• ×

04:10 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

رسالة من احد شعراء أهل رهام الى وزير الصحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



أصحةٌ يا وزير الداء أم سقمُ؟= أم أنه هَرَمٌ أودى به الهَرم؟

أم صيحةٌ في فضاءِ الصمتِ ما وجدت= قلباً؟ وهل صيحةٌ يصغي لها الصممُ؟

رهامُ يا قصةً ضجَّ الزمانُ لها = أليس فينا كما بالأمس معتصم؟

ما ذنبها..؟ طفلةٌ أضحت ملوثةً= دماؤها،من ستشكو..؟ خصمها الحكم

براءةٌ في ربيعِ العمرِ قد وئدت = لا خير في النفسِ إلَّم تنطق الشيم

فمن سيمسحُ جرحاً بات مشتعلاً؟ = ومن سيغسل روحا مسها الوصم؟

أبوكِ (منذهلٌ) والأمُّ (مدهوشةٌ) = والعمُ في حيرة والخال (منصدم)

وزيرَنا يا وزيرِ الداءِ كم جسدٍ = من قبلها أطفأت أنوارَه الظلم!!؟

أكلما لعبت كفٌ بذي مرض!!؟ = قلتم لنا خطأ،ٌ شُلَّت يدٌ لَكُمُ

حتى متى تُغْفَرُ الأخطاءُ..؟ هل ندمٌ = يكفي إذا بُرعمٌ فينا ذوى ودمُ؟

فوضى تفيض بها المشفى، ضَحيّتُها = أبناؤنا، ليتها الأقدارُ تنتقمُ

تَبَلَّد الحسُّ، واحرَّاه حين أرى = غصنا يموت، ولا صوتٌ ولا قلم

ُفالموتُ أهونُ من طبٍّ تقدمُهُ = لنا الخيانةُ فيه النارُ تضطرم

وزيرَنا ليس في (الأيبادِ) منفعةٌ = ما دامتِ العين تبكي، كيف أبتسم؟

هذي هديتُكم مردودةٌ فأنا = أحتاجُ بعضَ دمي إنْ كان عندكم

إلَّم تكن فوق هذي الأرض محكمةٌ = ففي غدٍ عند ربِّ الكون نحتكم
1

بواسطة : صورة للكتاب
 2  0  1107
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-18-2013 10:51 مساءً اسعد الجابري :
    ليس الربيعة من أخطا فلا تَصِموا
    عودوا إلى العقل عند الخطب واحتكموا
    منا و فينا بني جازان قاتلنا
    لم التنصل والأخبار تحتدم
    فمَنْ أبى من قبول الحق غطرسة
    ففي غدٍ عند ربِّ الكون نحتكم
    • #1 - 1
      02-19-2013 07:02 صباحًا الحاج حسين :
      سأل عمر ابن الخطاب tأبا موسى الأشعري حين وجهه إلى العراق قائلا:" ماذا تفعل إن جاءك سارق؟" قال أبو موسى "قطعت يده" ،فقال عمر بن الخطاب t"وأنا إن جاءني من عندك جائع أو عار قطعت يدك،إن الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم،ونستر عورتهم،ونوفر لهم حرفتهم، فإذا أعطيناهم هذه استوجبناهم شكرها" وعوراتهم التي استأمنهم الله عليها هي أكثر مما يظن الظانون من كونها عورات البدن فقط،
  • #2
    02-19-2013 09:51 مساءً اسعد الجابري :
    صدقت بارك الله فيك ياحاج حسين