• ×

07:48 صباحًا , الأربعاء 25 نوفمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

"بعد ما شاب ودوه الكتاب"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


هناك من يردد :"لكل تطور لابد من ضحايا"، وهنا سؤال عارض لِمَ يكرر:هل كأن التطور حربٌ حتى نلتمس له العذر، ونؤيد ما يطرح ويقال؟. وآخرون سيقولون:" بعض القرارات تصدر متأخرة، ومع هذا سنحاول ان تكون نسبة الضحايا قليلة، فالدراسة أثبتت ذلك"!أي دراسة يقصد بها هنا؟ هل هي الدراسة التي قامت على شريحة معينة أو فئة محددة وفر لها جميع المتطلبات، وحققت أغلب الشروط؟، ان كانت هي، فكيف ستكون نسبة الضحايا ضئيلة؟!ولو اعتبرنا ان هذه الشريحة ربع المجتمع، فما مصير ثلاثة أرباعه؟ ولو اعتبرنا ربع أو نصف المجتمع لا يحتاج لـما احتاج إليه الربع السابق، فأين حق الربع المتبقي؟ وما الذي حققه المجلس للمجتمع؟

وما بين الفتوى والمنطق يقع حكم قيادة المرأة للسيارة، فهناك من نفى وهناك من اثبت، ولن نجد حل جذري يتأصل في الحالتين، واستغرب من الذين وضعوا شروط للقيادة كيف لم يتنبهوا لأهم شرط وهو: ان يكون عمر المتقدمة 35 سنة على أساس ماذا هذا الشرط؟ هل على أساس انها تستطيع ان تحمي نفسها وعرضها مثلاً..!! لذلك أسأل كيف تريدها ان تقود بعد هذه الفترة الزمنية التي لم تمسك فيها مقود مركبة؟ هل ستقول: انها "فوبيا" وسوف تتخلص منها بالممارسة والتدريب؟، وأي "فوبيا" التي تقارن مع امرأة أخرى طيلة عمرها تقود المركبة أو نصف تلك المرحلة العمرية؟

وأي"فوبيا" سوف تقاس مع النساء اللواتي أقل سن أو في مرحلة المراهقة؟، وفي هذه الحالة سوف يكون الرفض من بعضهن، وهن: متأججات..غاضبات..كيف يسمحن "للعجائز" بالقيادة، ونحن لا؟..هل هذا يعني بدل "المحرم" "محرمة"؟!أما اللواتي لا يستطعن الاستفادة من هذا القرار لا من قريب ولا بعيد، فماذا يفعلن، ومن الذي سوف يقوم بإيصالهن؟ هل ستقوم المرأة التي تمكنت من القيادة بإيصالها؟، وكم هي النسبة الناقلة بالنسبة للنسبة المنقولة؟

وهل حلت مشكلة المواصلات حقاً؟ أم ان هناك من سيقول: "هذا يتوقف على ولي الأمر"..إذا ولي أمرها لم يقم بذلك من الأساس، فهل سوف يوافق؟!
أخيراً:هل سيغادر "صديق" أرض الوطن؟..هل ستغلق مؤسسات "الأجرة"؟ أم ستكون لأبناء الوطن بالكلية؟ ولكن ماذا سيفعلون ان لم يجدون من يوصلون؟..أعتقد أنهم سوف يعطون مفاتيح سيارتهم لنسائهم فالخصوصي كالأجرة، وهي مهنة شريفة , وهذا القرار ينطبق على المثل الدارج: "بعد ما شاب ودوه الكتاب".

 1  0  1391
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-24-2013 07:09 صباحًا نجاة خيري :
    مرحباصديقتي الغالية..
    يقولون(درء المفاسد مقدمةعلى جلب المصالح)وأناأقول ذلك معهم بكل قناعة,فكرو معي مالذي سيجنيه هذا القرار؟إذا كان أثرت المسلسلات الموبوءة بالغ التأثير على عقليات كثير من الإناث فتراجعت حياتهم الخاصة للخلف,وإذا أفرزت الأجهزة الذكية لديناكثيرمن القضايا الدامية..يجب أن يعلم الجميع أن نفسية وعقلية وقلب وكيان الأنثى السعودية لم يعد مسبقا لهذا القرار ,لأنها ربيت في إطار أن تكون أنثى تربي أو معلمة أو موظفة ولم تعد مسبقا ومن الصغر أن تقودوالسبب الأهم أن خلفيتها العاطفية رقيقةجدا بفعل ضعف الإشباع العاطفي والذي قد يوقعهافي كثير من الأزمات مع القيادة وأحداثهاكالحوادث البسيطة و تسجيل المخالفات و أعطال السيارة المفاجئة ودخول مركبة أخرى دخول مباغت والتحرشات وأشياء أكبر وأعمق..المرأة نزعتها النفسيةمربيه وأقرب وأريح مهمة وظيفية لها التعليم وغيرذلك من الوظائف يعد حملا على كاهلها مثل التمريض الذي يتطلب وقوفها مايقارب 8 ساعات في اليوم ممايتعارض مع أطوارها الجسدية كالطمث والحمل والولادة وقدسمعت ذلك مباشرة من أكثر من عشرين ممرضة والدليل إنسحابهن من المجتمع لأنهن لا يستطعن مزاولة الواجبات الإجتماعية لحاجتهن الملحه للراحة الجسدية والنفسية وقد صرح الله في أية موجزة بالفرق بينهاوبين الذكر حين قال جل في علاه(وليس الذكر كالأنثى)طبعا الفرق في معنى الأية على المستوى النفسي والعاطفي والعقلي والجسدي والإجتماعي وأمور أدق يعرفها العلم..شكرالهذاالطرح دام قلمك ياصديقة