• ×

05:34 صباحًا , الأربعاء 30 سبتمبر 2020

خيرات الأمير
خيرات الأمير

أزمة الإسكان.. تستمر رغم توجيهات الملك.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا ننكر بأن الأغلبية من مواطني العالم تواجه أنواعاً من هموم المعيشة، مثل مشكلة البطالة والفقر والإسكان، وغير ذلك، وهذه بالطبع تمثل الهاجس الأول اذي ينخر في جسد كل مواطن يواجه إحدى تلك الهموم، ولكنه سيجبر نفسه على التعايش مع الواقع، وخاصة من يعيش في بلد لا يمتلك المقومات الأساسية، والقدرة الكافية من حيث إقتصاد البلد، كي يستطيع حل مثل هذه المشاكل التي تواجه مواطنيه.

كما نعلم بان مثل هذه القضايا تواجهنا كمجتمع سعودي، ولكن حينما نؤمن بان حكومتنا الرشيدة متمثلة في خادم الحرمين الشريفين، تبادر في حل مثل هذه المشاكل، وتوجه المسؤولين في الوزارات المعنية بحل المشكلة، كما جاء في خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز"حفظه الله" عندما أعلن دعم الحكومة الكامل، لحل مثل هذه القضايا التي تواجه المواطنين، مثلما حدث في أزمة الإسكان، التي تعتبر هي الهاجس الأول للمواطن السعودي، وخاصة بان شريحة المجتمع التي تواجه هذه المشكلة تتجاوز النسبة المعقولة.

احتدام التناقضات بين التنفيذ وسرعة التجاوب لحل مثل هذه الأزمة سيشكل مشكلة عظمى للسعوديين، فالبعض منهم قد تنازل عن كل أحلامه ليبقى مع حلم واحد وهو الحصول على سكن، ليأوي أهل بيته في حالة وفاته، ولا ندري هل وزارة الإسكان والجهات المعنية تدرك ذلك؟!

كم هو محبط بالفعل ان تجد عدد كبير من المواطنين على إستعداد تام بالتضحية بنسبة لا تقل عن 60% من مرتبه المعيشي، في سبيل الحصول على سكن، عن طريق أحد البنوك او الشركات، وذلك من أجل ضمان مسكن لأبنائه، بالرغم ان المتبقي من راتبه، لا يملك حرية التصرف فيه، لأن هناك من له الأحقية في مشاركته فيه رغماً عن انفه، مثل شركات التقسيط والفواتير.

نحن نؤمن بان الحل لمشكلة الإسكان لا تتطلب من الجهات المختصة سوى التنفيذ، لما جاء في توجيهات الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكذلك في ظل الدعم السخي الذي تقوم به حكومتنا لحل مثل هذه المشكلة وغيرها، ولكن في المقابل كذلك، فنحن نؤمن بان هناك من يعيد الحسابات قبل التنفيذ، ويتسبب بذلك في تأخير التنفيذ، او عدم التنفيذ بالوجه المطلوب، وذلك لأنه خارج نطاق الدائرة التي يعيش فيها المواطنين، من ذوي الدخل المحدود.

من المؤلم ان يظل المواطن ينزف بألم، وهناك من بيده إيقاف ذلك، خاصة وأن المواطن يعتبر شريك في هذا الوطن، ولكن من المعروف بأن الإنسان لا يملك سوى عمر واحد، كي يطمئن على إستقرار أبنائه في منزل لا يتعدى بضعة أمتار، بدلاً من لجوء البعض إلى نظام البنوك الذي يحدد عمر ذلك المواطن ومستقبله من خلال إخضاعه للموافقة على تسليم كل مايملك من اجل الحصول على منزل، وهو الأمر الذي إمتد لتجار العقار لإبراز وتحفيز تيار شهواتهم، للمشاركة في القضاء على كل من تسوّل له نفسه من المواطنين للحصول على منزل، كم هي محبطة هذه المعلومة ولكنها هي الواقع للأسف.
1

بواسطة : خيرات الأمير
 1  0  1554
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-22-2013 11:34 صباحًا الطميحي :
    والله ما هو صعب الأراضي يا كثرها متوفره والبلديات شغلها بس تعديات
    المبالغ متوفره وامربها الملك لا يبقى الا التنفيذ ولكن بدون احساس بمعانات الآخرين
    لن يتم شيء الآ بعد عشرات السنين