• ×

02:55 مساءً , الإثنين 28 سبتمبر 2020

المدير
المدير

اسمعوني ..او أعدموني..أوأطرحوني أرضاً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مرت الأيام يوما بعد يوم منها الحزين ومنها مابالقلب مابه ,كنت في يوم منها طالباً يحلم أن يكون طبيباً وتارة اخرى يبدل حلمه ليصبح مهندساً .
حينها أيقنت أنني لا أمتلك واقعاً جميلاً لكثرة أحلامي او في سياق اخر لا أحمل معدلاً يحقق طموحاتي..! تذكرت حينها من سلب مني جزءاً إنها مادة أبغضها (الرياضيات)واختبار يسمى (تحطيم القدرات).

أمضيت عاماً تلو الاخر أحمل احلامي معي ,لم أكن أدرك أنني مهما حاولت وتعمقت سأجد جداراً يفصل بيني وبين مستقبلي.! وبعد أن أكملت دراستي في تخصص لم يكن من أختياري ولم أفكر فيه ولو لمرة واحدة , فقد اختاره معدلي بعد أختبار القدرات.
كل هذه امور طبيعيه ولكن , أن تتعب وتدرس وتنقل معك أحلامك الى مكان أخر وتنجز جزءا كبيراً منها ثم في لمحة بصر تجد نفسك غير مرغوب فيه,ليس لدرجاتك بل ليس لأي شيء له صلة بالدراسة ؛ بل لأنك شخصٌ غير معروف و لاتمتلك واسطه وحينها يحكم عليك بأن تقضي بقية حياتك بين شركة وأٌخرى , يشغرون وظائفها من أهم اقل منك معدلاً وحديثو التخرج , وبينما أنت لايحق لك حتى مجرد الكلام.

إنه الظلم بحد ذاته , وبعد أن امضيت سنين من االبطالة رغماً عني ,قررت بأني أكملها وأنا بكامل قواي العقلية لن أبحث عن الواسطة ابداً ولو طال الزمان سأجعلها تتوسل مني العفو والسماح وتريد أن تلبي جميع طلباتي وأن أصد عنها,(أتمنى ان يكون واقعا.!)

أعلنها الآن بكل ثقة إذا لم اجد وظيفة خلال شهرين وبمرتب يضمن لي العيش الكريم سأعلن انشقاقي عن المثالية وانفصالي عنها وسأتخلى عن قناعاتي
وسأبحث عن واسطة جميلة فأنا لن أعيش العمر مرتين وهو يمضي سريعاً بينما أنا فقط في موقف المتفرج .
لو أحببتم أن تسمعوني فأنا قلت ما أريد وإن طرأ في بالكم اعدامي فأنا لها ولو طرحتوني أرضاً سأقاوم, عمر ي يمضي والجروح تبقى.

1

بواسطة : المدير
 1  0  1517
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-14-2013 12:53 مساءً جيزاني صميم :
    من المؤسف ان هذا واقع يعيشة شباب الوطن مثلك يا اخي والسبب الفساد الذي تفشى في جميع الاركان والمحاور التي هي صاحبة الشأن ____ ولكن من المؤسف جداً ؟؟؟؟؟؟؟ ان اجد مثل هذا الموضوع الجميل الذي يحكي حال مجتمع برمته ولا اجد عليه اي تعليق