• ×

03:22 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

نساء تحت المجهر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أحزن لحال النساء في المملكة بلد الخير و العطاء و النماء لقد اصبحت النساء بين شد و جذب الكل يريد ان يحقق اهدافه و غايته فيهن فلم نعد نعرف أين الصح من الغلط هل هو مع وزير العمل او مع رجال الدين ؟ ؛ لا تتعجبوا من سؤالي لاني اصبحت في حيره من امري هل بقاء النساء في العمل في المحلات التجاريه لصالحهن ام انه قرار فيه نقمه خاصه بعد كثرة الاخبار التي تتكلم عن التحرش بهن و مضايقتهن في كثير من ساعات العمل بالاضافه الي وجود عماله اجنبيه من الرجال يقوموا بالعمل مع الموظفات في كاشير واحد ولا يوجوداي حواجز بينهم بالاضافه الي طول ساعات العمل هذي بعض المشكلات التي تعرضت لها بعض الموظفات في مجال عملهن .

ولكن نطرح السؤال الثاني هل الحل هو الغاء قرار عمل النساء في المحلات ؟ و للأسف لن يكون هو ايضا قرار صائب لان هذا سوف يؤدي الي عودة البطاله مرة اخري ؛ لقد طالب رجال الدين بوقف هذا القرار و كان هناك جدل كبير في الوسط السعودي لما قام به رجال الدين من التهديد و الوعيد لوزير العمل .
الا يوجد حل افضل من هذه الطريقه و خاصه ان اغلب هولاء النساء يصرفون على اسرهن لماذا لا يكون هناك حل وسط ان يبقوا في اعمالهن بشرط ان يقوم
الوزير بتغير الانظمه و القرارات مثل عدم الاختلاط مع موظفين اجانب ؛ لا نريد ان تصبح الفتنه بين قوتين داخل البلاد قوتين لا نستطيع ان نستغني عنها لانها لا تقوم اي دوله الا بتعاون بين مؤسساتها وليس بالجدال و المنازعات .

أصبح الحال لا يطاق لانه لا تحل الامور بهذه الطريقه اصبحت الفتنه تدخل ارجاء البلاد من المستفيد لم نعد نعرف اصبحنا في حيره نتابع ما يحدث بكل حزن.

1

 1  0  784
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-02-2013 02:45 مساءً الريف الشرقي :
    كلام في قمة الروعة اللة يعطيك العافية بتوفيق ,,,