• ×

08:05 مساءً , الأحد 20 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

ميزانية الخير والنماء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

هذه الميزانية العظيمة في أرقامها والتي خص الله بها هذه لبلاد فأنعم عليها بنعم كثيرة ومدخرات وفيره وقادة هم الأجدر في تحقيق العيش الكريم للمواطن السعودي ورفاهية الشعب بكل شرائحه ,وما بما تتميز به مملكتنا من سمات تحقق من خلالها التنمويات المختلفة على كل الأصعدة والمجالات .فميزانية هذا العام أتت لتحمل بشائر الخير وهي الشاهد على مدى رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله للشعب السعودي ورفع مكانتهفي كل مكان ليحتل الصدارة دوما في كل القطاعات .

والملك عبد الله بإطلالته البهية والتي تبعث في النفوس الخير والسعاده وحبه لشعبه رد الفضل لله تعالى بضخامة الميزانية و نية الشعب السعودي واهتم خادم الحرمين الشريفين بقطاع التعليم والتي من خلاله ينعم الشعب ويعم الخير وتعلوا المكانة ,وما هذا إلا دليل على الحكمة والدراية المستقبلية للدولة والشعب ,فكلمة جلالته تضمنت: (إن التنمية البشرية والاستثمار في الإنسان هو الأساس والضرورة للتنمية الشاملة، وكذلك فقد تم اعتماد ما يزيد على مائتين وأربعة مليارات ريال لقطاع التعليم العام والعالي، وتدريب القوى العاملة، ولتحسين البيئة التعليمية وتطويرها، لتتماشى مع مخرجات العصر،)فكونه جعل للتعليم أضخم ميزانية هذه دلاله على أن التعليم من الركائز الرئيسة في مسيرة الشعوب، والقوة الفكرية والعقلية في رقي الأمم، و أن المعرفة وقود التقدم والتطور والاعتماد على النفس،.

فالتعليم يعتبر الركيزه الأولى لبناء الانسان والذي من خلاله تبني الأمم كياناتها السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية وتحافظ عليها، وتحرص على تنميتها وتطويرها، فالتعليم يؤسس للقوة وللإعداد السليم في فهم الحياة والتعامل مع متغيراتها في ضوء المعطيات المحفزة لسلامة الإعداد، فبقدر العطاء في هذا المجال الحيوي يكون الحصاد , وهنا أتذكر قول الرئيس السابق لأمريكا الرئيس بيل كلنتون حين قال:" لا نستطيع الإستمرار في السيطرة على العالم ,.مالم يتلقى ابناؤنا أفضل تعليم" قوة التعليم في بناء الشعوب هي الدنموا المحرك لكل الحياة وأسساً صلبة ترتكز عليها صنع المقومات، ولم تصل الأمم المتقدمة ما وصلت إليه إلا بالتعليم لمستويات متقدمة في جميع المجالات ومنها ينبلج التطور والتقدم ، فلله الحمد والمنّه ولمن اعتمد هذا القطاع بهذه الميزانية الفخمة والتي نتطلع جميعا من خلالها لمستقبل زاهر للتعليم ونحن على يقين بأن النماء طريقنا وستكون مملكتنا في مصاف الدول المتطورة والمنتجة.

1

 0  0  1111
التعليقات ( 0 )