• ×

12:03 صباحًا , الإثنين 21 سبتمبر 2020

جابر موسى الريثي
جابر موسى الريثي

وكبر الفساد في جازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إنها حالة تدعو للغرابة حقاً, لقد كبر الفساد في جازان لحد استنجاد المسؤول الحكومي بهيئة مكافحة الفساد . وجه الغرابة أننا لا نتحدث عن مواطن عاطل يشتكي أو مواطن موظف يتذمر , ولكن الحديث هنا عن مسؤول مدير إدارة حكومية يستنجد بالجهات الحكومية لوقف الفساد الممارس في إدارته عن طريق مسؤولين في المنطقة لتمرير مشاريع غير قانونية. الغرابة في الموضوع لا تتوقف هنا , عندما نعلم أن هذا التصريح نشر في صحيفة الوطن في الثالث من ديسمبر لهذا العام .
مؤكد بأن المطلع القارئ الآن يتساءل من يكون هذا المسؤول ؟ ومن هؤلاء المسؤولين الذين مارسوا الضغط عليه ؟ في الواقع نحن جميعا نتساءل كذلك , إذا كان هذا في الظاهر قد طفا على السطح فإن الباطن لن يكون بأقل سوء منه .
أقولها بصراحة الوضع في منطقة جازان ليس بالجيد , ويحتاج التدخل العاجل لأننا نتحدث عن مسؤولين في المنطقة يتعاونون على الفساد" كما يذكر لنا الخبر " وهذا مؤشر خطير لا ينبئ بخير أبداً .
بعد نشر صحيفة الوطن هذا الخبر يكون هناك احتمالان لا ثالث لهما : إما أن الخبر المنشور في الصحيفة مختلق و غير صحيح ; في هذه الحالة نطالب الصحيفة بالتوضيح والاعتذار ,وعلى وزارة الثقافة و الإعلام محاسبتها بتهمة التشكيك في نزاهة وأمانة المسؤولين في المنطقة, ولأنني احترم مصداقية الصحيفة وأثق في مهنيتها سوف استبعد هذا الاحتمال خاصة أن الوضع في جازان مكشوف جداً; أما الاحتمال الثاني هو صحة الخبر وهنا نطالب هيئة مكافحة الفساد وبكل وضوح فتح هذا الملف وكشف الحقائق والأسماء ومحاسبة كل مسؤول في جازان شارك الفساد وتسبب في تأخر وعرقلة التنمية في منطقة جازان وألا تستثني كائناً من كان
.



صحيفة البلاد


 1  0  1479
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-28-2012 10:54 مساءً حسن معيدي :
    اخي جابر الريثي في البداية أحييك على طرحك الجيد في مثل هذا الموضوع المهم ثانيا : ان الفساد اصبح عياناً بياناً بما اني صاحب مراجعات لأغلب الدوائر الحكومية فإني ألمسه يومياً وحاليا وفي هذه الأيام أوصارع مشاكل كثير من ألوان الفساد(القصة طويلة)... ان منطقة جازان سنوات طوال عانت من الفساد وبصراحة من اصاحب الكتف العريض وما ان أوشكت على النسيان بل نسيت حتى اراد الله لها الحياة بقدوم صاحي السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر حفظه الله وما آن لها أن تنطلق حتى اصبحنا نرى ونسمع الوان الفساد الذي ضحيتة المواطن الضعيف .. كفى هذه المنقة فسادا وظلماً لإبنائها... لماذا كل هذا ؟ ألطيبتهم أم لطاعتهم أم لعفويتهم أم لماذ ؟