• ×

12:39 صباحًا , الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

الثقافة وأرتباطها بالحضارة والرقي .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

من المفهوم لدينا إن الثقافة هي علوم وفنون ، وفلسفات ،ثم تقاليد وعادات .
أما مفهومها العلمي فهي أدوات حسية ، ومعنوية ونشاطات ،اجتماعيه ونشر معلومات عن حركات العام ، وكل ما يدور به من أحداث ،ومفاجئات حضاريه وفكرية.....الخ


ولعلمنا أن كل حضارة اجتماعيه لا يمكن تحقيقها إلا بواسطة الثقافة ،والعلوم التقنية ، ونحن على يقين إن الثقافة تعتبر المحرك ، الرئيسي للنهضة الحضارية العمرانية والتنموية الاقتصادية لدى شعوب العالم .

ومع كل هذا لابد أن يكون لكل حضارة ، متقدمة بذرة ثقافية ، مصدرها الأساسي اللغة القومية لأنها أعظم تراث اجتماعي لكل الأمم على هذا الكون .
ومعلوم جدا انه لا يمكن لنا اكتساب الفهم والمعرفة بأصول أو مبادئ المجالات الصناعية والتربية الرياضية ،والفنون المتنوعة والزراعة المطورة مالم يكن لدينا وعي ثقافي واطلاع واسع لحضارة الشعوب المتقدمة حاليا ، بالثقافة الفكرية بالإضافة إلى الحضارة الاجتماعية ، التي قد تولد يقظة في نفوس لكل ماهو جديد في عالمنا المعاصر.

وهذا ما أكدته نظرية الأستاذ الكبير "ســاطع ألحصري " إن اللغة هي أهم العناصر في تكوين الثقافة لأنها بمنزلة الضوء ،الذي يضيء اللوحة في جميع جهاتها .

ويقصد بذلك أجادة الوعي الثقافي الحضاري ، في حياتنا الاجتماعية المعاصرة ، مع اشتراك مواطن ألأمة العربية في نشر الثقافة الوطنية وتعميمها في مدنها ،وأريافها وقراها مما يجعل أبنائها متضامنين في تكوين ثقافتهم العربية ،بين شعوب العالم الملائمة لعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية المميزة .


كم نحن سعداء عندما ندعوا أبنائنا إلى أن يكونوا خير رسول لتكملة رسالتهم الوطنية من بعدنا وان يشد بعضهم بعضا ، كـ البنيان المرصوص من اجل غدا أفضل وان يكون لكل منهم ، أهدافه ومخرجاته من واقع آلية مُبرمجة لكافة أبناء الوطن يعي ويعرف كل فرد فيه ، دوره وهدفه في هذه الحياة .

 2  0  1210
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-06-2012 03:30 صباحًا الريف الشرقي :
    اللة يوفقك كلامك واقعي وفي الصميم
  • #2
    12-20-2012 10:24 صباحًا حميد :
    بارك الله بكم موضوع جيد يهدف الى برمجة خطه عامه للعالم العربي في نشر وعي موحد تستهدف المواطن العربي وضرورة الاهتمام بتطوير قدراته الفكريه من حلال معطيات تشكل تكوينه المعرفي مرتكزا على الوحدة العربية هدفا عاما له