• ×

05:07 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

أبناؤنا والعام الجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


عندما نزمع على الشروع لتحقيق أمر ما ما لابد من أسباب تدعونا لذلك وأهداف نرمي من خلالها لنجاح مشروعنا وذلك الدافع أو المثير يجعلنا في تسارع وإقدام وحيث يتقدم تفكيرنا فهذا دليل تقدم تقديرنا لقيمتنا لذواتنا, حين نستعرض الآمال والتطلعات التي حققناها في سنتنا الماضية ,وحين نحصر اللافتات الضوئية التي كانت لنا دليل درب أنار كل طريق يسر بنا للهداية ,وحين نحصر كل تقصير وفشل مر علينا طوال عام منصرم,نستطيع أن نوقد شموع امل بالله تعالى وليس بالهروب من الفشل ولكن يتم ذلك بالعمل والإصرار على التغييير وتحسين ما فسد .

وهذا ما يجعلنا نفكر في هذا العام المقبل بروح كلها امل وعزم على الأخذ بأيدي أبناءنا الطلاب والطالبات في أن يكون لنا دور ولا يكون التحسين والأخذ بيدهم إلا بالتوجيه العملي لكي نصل لتحقيق حلمنا لجيل واعد صاعد سوي يحقق أملنا ويسعى لرفع راية الاسلام والحفاظ على هويته من خلال انجازات يشهد لها القاصي والداني,فجيل هذا الوقت يختلف بقدراته التي تفوقوا بها وما عاشوه من تطورات تقنية وتغيرات بيئية تجعل لديهم العزيمة ,وقد أثبتوا ذلك بأنهم استطاعوا أن يسايروا هذه المتغيرات كلا حسب قدرته وثقافته وبيئته .

كم قرأنا ورأينا من بعض ابنائنا الذين اثبتوا جداراتهم وحققوا ذاتهم بمخترعاتهم وابتكاراتهم وإبداعاتهم..هذا الجيل هو الذي ينتظر منا التوجيه العملي, وأن نخطط كي تصبح هذه السنة الجديدة سنة وقفات صادقة وتواصل منشود واعتراف بمن أبدعوا وناضلوا للمعالي,ولن يفيد التشجيع دون تشويق؛ ولن تنجح سياسة تعتمد على رافد واحد , ولكن تعدد الروافد التي تصب في مكان واحد كي تُنجز أكثر لابد أن نضع صوب أنظارنا أن نتيتح لهم مجالات أرحب لتأدية رسالتهم وهذا ما أخفقنا فيه في لسنوات مضت , ويكون ذلك انطلاقة للتجديد والتغير , و بذلك نكون قد امسكنا بمفتاح التواصل عبر العالم الخارجي عن دائرتنا ليكون التنافس بطعم الشهد .

وهذا الدافع هو الذي جسّر المسافة في الزمان والمكان بين حياتهم اليوم وحياتهم بالأمس .من هنا فإن المحاولة مع العزيمة والتوجيه نصنع عقولا ذهبية لرفعة هذا البلد ولصناعة جيل يقدر المسؤولية منجذبا نحو السمو والمعالي , وعلىنا أولياء أمور وتربويين أن ننظر اليهم كنظرتنا إلى التماعات ماء العيون والشلالات المتدفقة وسط الصخور والشجيرات المتعلقة بسفوح الجبال فهم جنتنا... ونارنا ! يستحقون منا الرعاية والتوجيه لأنهم البدايات والنهايات.

1

 1  0  987
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-17-2012 11:56 مساءً هند أبو حسين :
    نظرة ثاقبة شكرا لك أيتها المربية الفاضلة