• ×

01:49 مساءً , الجمعة 13 ديسمبر 2019

حسن مشهور
حسن مشهور

بيئة الأفكار والإبداع وبيئة التنفير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
استقرار النفس وإحساسها بالحياة والتغير المستمر حتى للهواء الذي يتنفسه الإنسان ورائحته سيكون له أثر وانعكاس في العمليات والممارسات التي يقوم بها الشخص الذي وضع في مكان معين ليمارس عمل ما في زمن ما تحت ظرف ما.
من هذا المدخل البسيط أحاول أن أجد فلسفة لحرفي بحكم طبيعة عملي ، والبيئة التي أعمل بها .
هل ستناسب ما أحمله من نظرة وفكر ؟

في داخل تفكيري فوضى عارمة نحو تطوير وتغيير البيئة التي أعيش بوسطها بحكم طبيعة عملي بين أفراد مناط بهم عمليات ومهام نسعى للارتقاء بالمحصلة النهائية والناتج الاخير ليكون نموذج يحتذى به من تبلور أفكار ومن ثم إنزالها على شكل تخطيط ومن ثم عمل دراسة وتنفيذ.
كتنظير وكأفكار وتخطيط كل شيء متوفر في كل بيئة عمل هذه المتطلبات ولا يخلوا مجتمع حتى وإن تقادم به العمر من هذه الامور.
فالناس شركاء في الزمان وفي التفكير ، وللكل نفس الحظوظ بالتساوي ؛ ولكن عندما نصل للمرحلة الهامة وهي وضع المتطلبات لكي يتم التنفيذ نجد العقبات في الموارد البشرية والمادية .

بمنتهى البساطة تتحول البيئة من مساعدة من خلال الطموح ومن خلال الأفكار وإبراز المواهب والدافعية لدى فريق العمل المخطط إلى بيئة منفرة .
أصطدم بضعف الإمكانيات وتعقيدات النظام وشح الموارد وعدم مشاركة المجتمع في المشاركة في تحقيق الهدف البسيط الذي سوف ينمو يوماً بعد يوم ليكون غاية تعود على الأفراد ويتحول الشخص من عنصر عادي لإنسان يتفاعل مع ما حوله ويتحول مجتمعة إلى مجتمع منتج في بيئة وفرت متطلبات أساسية لنكون شعب مكتفي .
هناك بيئات تتوفر لها فوق حاجتها ولكن دون أي أثر ملموس غير تسيير أعمال ، وهناك من يعمل ليضع المجتمع الذي يعمل بوسطه في أول درجات العمل المنظم وفق استراتيجيه تحمل هدف وغاية في ظل نمو الوسائل الداعمة لهذه الخطة.

لم أدخل في المستوى الثاني من متطلبات خططنا والتي تتمثل في التدريب والتقييم والتحفيز والتحليل والتغذية الراجعة ....الخ .
متى نحظى بمشاريع لمثل هذه الأفكار في مدارسنا وتبني فكرة ومشروع من خلال إقامة ورش عمل قابلة للتنفيذ في متطلبات الخطط الموضوعة للنمو بالمجتمع المدرسي وتحويلها من بيئة منفرة لبيئة جاذبة لكل أفراد مكون المدرسة من ولي آمر وطالب ومعلم وإداري ؟
الأولوية تبدأ من البنية التحتية للبيئة المدرسية ، متى ما توفرت في كل مدرسة فهي شرارة النشاط لكل مجال من مجال إبراز القدرات والابتكار والإبداع .
هل تتساوى حظوظ الكل كما هو التساوي بينهم في الزمن والتفكير ؟
ويستغل كل شخص زمنه وتفكيره أو يكنه في زاوية ليورثه لغيره كموروث مزعج.


1

بواسطة : حسن مشهور
 3  0  1142
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-07-2012 01:17 مساءً الريف الشرقي :
    لاحياة لمن تنادي ياحسن انفخ في قربتك لوحدك مااحدراح يسمعك
    • #1 - 1
      11-09-2012 12:11 صباحًا حسن بن عبدالله مشهور :
      في كل نفس بشرية حياة
      ولكن هناك من يستغلها
      وهناك من يجعل غيره يستغلها
      أحاول ان أرقع ثقوب قربتي قبل ان أنفخ حتى لا يضيع زفيري
  • #2
    11-07-2012 11:07 مساءً عبده اقعش :
    مقال رائع ينم عن شخصية مثقفة وواعية ... اتمنى من الجميع ان ان يكونو كما شئت لتمتزج الثقافة مع البساطة التي نتميز بها ... وعلى دروب التميز نلتقي استاذي القدير
    • #2 - 1
      11-09-2012 12:13 صباحًا حسن بن عبدالله مشهور :
      الميدان فيه أكثر من يتفهم مثل هذه الامور ونحتاج الشخصية العادلة بين كافة أفراد ونسيج كل مؤسسة خدمية كما هم شركاء بالواجبات شكراً لطهر روحك
  • #3
    11-09-2012 07:11 صباحًا الريف الشرقي :
    غيرك كثيررقعوا قربهم ولكن للاسف انفقعت اثناالشهيق وتعودنافي المنطقة قرب كثيرة مفقوعة
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:49 مساءً الجمعة 13 ديسمبر 2019.