• ×

08:02 صباحًا , الأربعاء 28 أكتوبر 2020

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

قصيدة ( ينابيع سوريّة )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ينابيع سورِيّة
عباس عواد موسى

قذيفة الموتِ ,
في خِلسةٍ , قدمتْ
تهتزّ أجفاني
من شقّها خرجت أفعى تناديني
تُلقي حكايا الردى
في صدر أوطاني
عايشتها زمناً ,
تصطادني ذاتي
من بردى ,
يا ثورتي ,
قَسَمٌ يشتقّ أزماني
دمشقُ تُقصَفُ ,
واليرموك يشتبكُ ,
فجراً , ظهراً , عصراً , ليلاً , فأزمنة التاريخ ,
أحزاني
سقيفة الرّعبِ ,
في هدأةٍ ,
مُسِحتْ
ترتدّ أشجاني
إذ يستفيقك قبر يكتوي لهبي ,
يافا هنا تلد الأشعار ,
قصائد الموت ,
كجثّةٍ سكنت في القبر يا ولدي ,
في القبر ألحاني
حمصٌ ,
وتنقضُّ الآهاتِ ,
جداول الريح في وادٍ تسطّرها أحلامها
لم يُعرني الليل ,
عنواني
في عزلتي ,
عبثاً ,
تصطكّ , أسناني
من يستفيقُ ل حمصٍ ,
يقتفي بردى
أسمائهم ذُكرتْ في ساح عمّانِ
أقاوم النار في ريحٍ تمدّدها يرتادنا ,
فيسخن الرمل المكلوم من دمنا , حَرّاً
ومن لهب الصاروخِ
كل الرمال التي نرتادها سَحَراً إذ نهتدي ( حلباً )
ما ضلّ إثنانِ
في درب أعواني

 0  0  778
التعليقات ( 0 )