• ×

09:10 مساءً , الجمعة 4 ديسمبر 2020

أحمد علي القاضي
أحمد علي القاضي

احتفالاً بموته رحمه الله .. تسرنا دعوتكم !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لن أشذ عن العرف حين أطبع كروت دعوة لحضور جلسات عزاء أحد الأقارب أو الأصدقاء !!
فما الفرق بين كروت الفرح وكروت العزاء والمراسم في الحالين واحدة ؟!
قبل فترة يسيرة .. حكى لي أحدهم أنه دخل مجلس احتفال بزواج ظناً منه أنه مجلس العزاء الذي يقصده .. وبعد أن قام بواجب التعزية !! أوضح له أحد الحضور أن مجلس العزاء في موقع آخر من القرية !!

ترى .. ما الذي أوقع هذا الرجل في هذا الموقف المحرج ؟! لا شك أنه التشابه الكبير في طقوس المجلسين..
لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب- رضي الله عنه دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أهله فقال لهم :« اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَر طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ»
والمقصود هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سنّ سنّةَ صُنع الطعام لأهل الميت لأنهم مشغولون بما حزبهم من حزن وهمّ توسع الناس في زماننا في الأخذ بهذه السنة حتى حولوها إلى بدعة وصنعوا الولائم ومدوا السفر ووضعوا الفواكه والمشروبات أمام المعزين .. وأصبح العزاء مجلس أكل وشرب وضحك !! والمضحك المبكي في الأمر .. أنك حين تدخل مجلس العزاء لتقديم واجب التعزية لأهل الميت ثم تهمّ بالانصراف ، تجدهم يعزمون عليك .. بل ويحلفون .. ( تعشّ معنا ) !!!

هل بعد هذا نستغرب الخطأ الذي أدخل ذاك المعزي لمجلس الفرح خالطاً بينه وبين مجلس العزاء ؟!
ياعقلاء المنطقة .. وياعلماءها .. أدّوا واجب الإنكار لهذه البدعة المنتشرة .. فهي مع كونها بدعة ، فقد أثقلت كاهل الفقراء الذين لايجدون من ( يفزع ) لهم بعشاء لزوارهم ثقلاء الظل .

ومضة / ذكروا عن أبناء الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنه أوصاهم بعدم استقبال المعزين في بيته ، واستقبال التعزية فيه في المسجد والسوق والعمل.


1

 2  0  1208
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-19-2012 11:48 مساءً علي دغريري :
    أخي العزيز أحمد لقد أصبت عين الحقيقة ولكن لاحياة لمن تنادي بل والله أني حضرت عزاء لعلماء وشخصيات معتبره لأهل العلم ووجدت ماذكرت بل على قدر المتوفي ومكانته تكون المأدبات والمفطحات وغيرها وإنني أقول لن تكسر هذه البدعة مالم يكن هناك قدوة للناس في زمن غاب فيه القدوات.
  • #2
    10-22-2012 01:39 مساءً معلم معاصر :
    ليت قومي يعلمون

    اتمنى زوال هذه العادة من مجتمعنا

    والرجوع لايام زمان

    الجار فقط هو من يجهز الاكل لبيت جاره المصاب