• ×

03:56 مساءً , الإثنين 21 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

مقال : أباء يفرحون أولادهم بالحرق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


نحتاج أن نعبر عن فرحنا بطرق كثيرة حتى إن التعبير عن الفرح قد لا يتساوى مع مقدار الفرح نفسه فقد يزيد بما لا يحتاج إلية كل ذلك الفرح فنرى عند حفل الزواج أو الأعياد عدة أشكل من ألعاب نارية أو الأدهى والأمر من ذلك أعيرة نارية تجوب سماؤنا حتى إنك لتظن أنها مناورة عسكرية لقد أصبحت هذه المواد الكيميائية تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في المحيط الذي تطلق منه لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة قد تصل إلى بتر بعض الأطراف متى ما وصل البارود المسحوق داخل الجسم وقد تؤذي الأذن والعين كما تحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق حتى إن الطلقات بعد إطلاقها كما يظن البعض في السماء يقلل من خطرها بل على العكس تماماً فهو لا يدري أين تسقط فإنها تسقط بحرارة وسرعه قد لا تنقص إلا الشيء القليل جداً .

الألعاب النارية تعد من أقسام علم المتفجرات فهي تسمى في ذلك العلم المفرقعات وهي مواد تتحول إلى مواد حارقة وكمية من الضغط الذي يسبب انطلاقها أو انفجارها بسبب تعرضها لمؤثر خارجي إذاً هي بكل تأكيد ضاره جداً متى ما وصلت إلى أجساد الأشخاص وأشدها خطراً عندما تكون في متناول الأطفال فلو كان يعلم مدى خطورتها لمن يقترب منها وهنا نتوقف عند دور التوعية التي يجب أن توجه للطفل من بيته بالإقلاع عن شرائها ولا يقتصر هذا على البيت فقط بل على المدرسة الجانب الكبير فيه الجهة المناط بها حقن الطلبة بالعادات السليمة التي تقيهم من المخاطر وكذلك المساجد فليست للصلاة فقط فهي التوعية الكبرى للحي نظراً لما فيها من إهدار للمال وكأن من يشتريها يحرق ماله و ابنه بيده.

إن من يلعب بتلك النار في عمر الزهور لا يعون ما يفعلون , إن أنظمة الدولة واضحة وصريح في جانب الألعاب النارية و الطلقات النارية تتمثل في المصادرة أولاً والسجن والغرامة ثانياً ولكن لا يطبق منها إلا المصادرة أحياناً ولا ترى فرق الدفاع المدني التي تعتبر جهة الاختصاص في منع الاتجار والافتراش بالألعاب النارية في الأسواق ففي كل عيد لا تكاد تدخل سوقا لتبضع إلا وتجد ما لا تتوقع من أشكال وأصناف الألعاب النارية اشتر هذه كي تحرق ابنك وكأنهم يضمنوا عدم حدوث أي إصابات جراء استخدامها .
متى نرى الجهات المختصة تضرب بيد من حديد على كل يبيع النار لأولادنا فهي كمن يقتل أو يضر نفسه وإلى رجال الأمن جنِّبوا أولادنا و أولادكم من نار تحرقهم

بواسطة : صورة للكتاب
 0  0  937
التعليقات ( 0 )