• ×

08:00 صباحًا , السبت 26 سبتمبر 2020

موسى أحمد حكمي
موسى أحمد حكمي

سرطان الشرق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لقد أصبح الخطر يحدق بنا في كل يوم تشرق علينا فيه شمس قادمة من شرق الجزيرة ففي كل يوم نسمع من تهديدات واعتراضات علينا وكأننا لا نعلم التربص الذي هو ديدنهم والغدر والخيانة هي طبعهم ومن تركيبة دمائهم هم فئة شيعة تأتمر بسادتها في إيران وأذنابها الذين قد انتشروا في الجزيرة العربية حتى قد يرى الرائي من أول نظرة على أماكن تواجدهم على شكل قوس أو هلال وهو ما كان يخطط له منذ زمن ليس بالقريب و هو ما يطلقون عليه في مخططاتهم الهلال الشيعي فهو يمتد من لبنان شمالاً إلى اليمن جنوباً وإيران تقف خلفهم كمحرك توجيه لهم وقد ظهرت في الفترة الأخيرة تحركات في شرق المملكة بعدة عمليات إرهابية تسبب في استشهاد بعض من جنودنا الأشاوس الذين أزهقت نفوسهم بذنب أنهم تواجدوا في ذلك المكان ليسهروا على حفظ أمنهم وراحت بالهم.

لكنهم أبوا إلا أن يكونوا أذناباً لإيران فليتهم يذهبون إليها ويروا أي نعيم هم فيه في أرض المملكة هم لا يريدون سلام و ليس هناك لهم مطالب واقعية كل ما هو في نفوسهم هو زعزعت الأمن في هذه البلاد الطاهرة فهذا نمر النمر المحرض الكبير يحرض ويهيج شرذمة من أتباعه وبعدها يترك حتى قام بالتهجم على إحدى دوريات الأمن فكان القبض علية هو مصيره ومع هذا ينعم بحياة كريمة مثل باقي المواطنين فلم يمارس علية سياسة القمع كما يقول فزوجته كانت تعالج من مرض أصابها في الولايات المتحدة الأمريكية و أولادة يتمتعون بالدراسة في الخارج على حساب الدولة فأي قمع هذا, ليت كل قمع في الدنيا كهذا.

ولم تتوقف إيران عند هذا الحد فقبل هذا كان العداء الحوثي ومشاكل الحج وتهريب المخدرات ويرسلون جنود من استخباراتهم يتسللون إلى المملكة فينكشف أمرهم قبل وصولهم حتى إن يد العابثين وصلت إلينا عبر إقفال بعض المواقع الإلكترونية وسرعان ما تغلبنا على فعلهم وتخريبهم وأصبح لدينا المناعة من ما يفعلون إن كل ما تفعله إيران هو من أسباب المشاكل الداخلية التي تعاني منها دولتهم من فقر وتفريق و سلب المواطن الإيراني أبسط حقوقه فتأخذ من ماله ما يسمى بالخمس وهذا ليس له وجود في الدين الإسلامي حسب ما يدعون فهم يضللون على شعبهم بأننا أشد أعدائهم ونحن في أمن وسكينة فليعلموا أن هذه الأرض لها رب يحميها ورجال خلف حدودها وأمنها ونعلم عن خططهم الفاشلة التي لن تنجح عندنا أبدا


1


 0  0  873
التعليقات ( 0 )