• ×

08:35 صباحًا , الأربعاء 25 نوفمبر 2020

موسى أحمد حكمي
موسى أحمد حكمي

جسور للمشاة ولا الهدر بالأنفس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كما يعلم الجميع منطقة جازان كبيرة جداً تتألف من عدة محافظات متصلة بطرق سريعة فتصل إليها بكل يسر وسهولة وملائمة للسيارات خصوصاً أ اغلب المحافظات يمر بها الطريق الدولي الذي يربطنا مع دولة اليمن الشقيقة فالطريق دائماً مزدحم بالسيارات و الناقلات عطفاً على ذلك إنشاء المدينة الاقتصادية في المنطقة هذا ما سيجعل المنطقة تعج في المستقبل القريب بسيارات النقل الكبيرة جداً وهذا لصالح المنطقة الذي سيجعلها في مقدمة مناطق المملكة.

لكن كل هذه الطرق الموجودة في المنطقة والتي تشق المحافظات بما فيها القرى التابعة لكل محافظة لا يوجد بها جسور مشاة لكي ينتقل المواطن من جهة إلى أخرى ففي أوقات الذروة لا يستطيع العبور إلا شاباً قوي البنية , حالياً في بعض الطرق مطبات اصطناعية , ولكن بالطرق السريعة غير مستساغ تلك المطبات كونها تعطل السير لتكرار الوقوف , بينما المار بها لأول مرة يجهل وجودها خاصة أثناء الليل وعدم وجود علامات عاكسة يضاعف من متاعبها للسائق والركاب والمركبات .

من غير المعقول أن يقف ذلك الشيخ الكبير والمرأة وكلهم حسرة ينتظر ون فراغ الطريق لكي يعبروا , أما الطالب و الطالبة فهم يتجمهرون لكي يحظوا بشفقة بعض السائقين ليمكنوهم من العبور , وعلى سبيل المثال لا الحصر ببعض من هذه الطرق التي تعاني هذه المتاعب والمخاطر والحوادث المميتة والتي أفجعت أسراً كثيرة , لايمر أسبوع إلا ويكون هنالك ضحايا , بأماكن كثيرة منها : قرية الشريعة و قرية المحلة بمحافظة بيش , وقرية أبو القعائد وقرية الظبية بمحافظة صبيا , وقرية الطاهرية وخضيرة بمحافظة ضمد , وقرى قريبة من مدينة جازان , كدحيقة والمعبوج وغيرها كثير , كذلك داخل مدينة جازان , جميعها تحتاج إلى تلك الجسور حتى وإن ارتفع سعر تكلفة إنشائها فليست أغلى من أرواح المواطنين التي تزهق بين كل وقت وأخر ويقيني أن حكومتنا الرشيدة تسعى لراحة المواطن وسلانته , فكل من يرى ذلك المشهد الذي يتكرر يومياً لابد أن يشعر بأن هذه المعاناة يجب أن يوضع لها حداً .

وكلي أمل في أميرنا المحبوب الأمير محمد بن ناصر أن يوجه أهل الاختصاص بإيجاد الحل الناجع والسريع بإنشارء جسور للمشاة بالأماكن التي يعبرها المشاة بين اتجاهي الطريق , وهذا الأمر ليس بغريب عليه فمنذ أن وطأت قدميهأ رض منطقة جازان اقبل الخير معه.


1


 3  0  1397
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-13-2012 11:05 صباحًا مجنون.كوكو :
    عين الصواب. هذي الحقيقة والواقع امام ناظرنا
    اتمنى ايجاد االحلول فابنائنا واهالينا في خطر
    تقوبل مروري
  • #2
    09-13-2012 11:05 صباحًا ابو رائف :
    اقتراح يحسب للكاتب ، فعلاً وجود مثل تلك الجسور يخفف من حوادث الدهس التي يكون ضحيتها المارة ويحد من تفاقمها .

    وأعتقد أن الجسر الواحد لا يكلف 15،000 وليكن حديدي أو خشبي - رغم أن المواطن يستحق أن يدفع من أجل مصالحه الكثير ويكون حرساني وبمستوى عالٍ من الجودة ، فلو تكفلت كل بلدية بمحافظتها وقراها التي يقطعهاالخط الدولي لاستؤصلت المشكلة من جذورها ولكن !!


    شكراً أخي أبا أحمد وننتظر أميرنا المحبوب أبا تركي الذي اعتدنا منه تلبية نداءات المواطنين حتى أصبح دأبه حفظه الله كل ما يطمئن المواطنين ويقر أعينهم ..
  • #3
    09-14-2012 02:06 صباحًا منصور احمد عطيفي :
    لا فظ فوك ياأخ موسى فهذا الشئ افكر فيه منذ زمن طويل ولم اجد له حلا لأن بعض من اداراتنا الحكومية يفكرون دائما في المشاريع الكبيرة ذات رأس المال الكبير جدا وليس عندهم وقت للتفكير في جسر مشاه أو ديوانية الأحياء او حتى تثقيف المجتمع لكيفية المحافظة على المراكز الخدمية التي تهم المجتمع حتى ان المساجد نتفنن في بنائهاولا يهمنا المحافظة على نظافتها او صيانتها وشئون الأوقاف اول المتنصلين عن ذلك فلذلك لا نجدمؤسسة خدمية تهتم بنظافة المساجد بإستثناء الحرمين الشريفين وأتمنى من اللجنة المحلية والمجلس البلدي بالمحافظة ان يهتمون قليلا بشئون الناس ويتعاونون مع المجتمع لتشجيعهم على بناء اول جسر مشاه يربط بين قرية الشريعةوالبناية حتى لو اعتبروا ذلك الشئ فرق أهالي للدية او تحت أي مسمى ودولتنا ما قصرت دائما تريد رفاهية المواطن وتدفع المليارات للمشاريع التنموية.