• ×

01:40 مساءً , الخميس 29 أكتوبر 2020

جابر ملقوط المالكي
جابر ملقوط المالكي

آخر مراحل علاج جازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
آخر مراحل علاج جازان
جابر بن ملقوط المالكي



جازان فاتنة حسناء ، أديمها التبر ، وهامتها الكبر ، طويلة جميلة مكتنزة فرعاء ،ساحلها عطاء ، وأهلها لله ثم المليك ثم الوطن ولاء وفداء ، هزيم رعدها تسبيح ، وحفيف أشجارها توشيح ، وقلبها لقيادتها بساط ريح ، أميرها القول والحول ، وهو للأعداء الويل والهول ، رقصت جازان ذات مساء أمام المليك المهيب ، وسمو ولي العهد الحبيب ، رقصة المجد والخلود ، فبدت بعض مفاتنها الحضارية ، ورأى الحساد خدها الأسيل ، ورمشها الطويل ، وبحلق الحاقدون في عينها الحوراء ، وصفحة عنقها البيضاء ، فأصابتها عين شيعي رافضي ممن رأوا غير النبي نبيا ، ووصموا سيدة العفاف والطهر بهتانا جليا ، واحولت أعينهم فشنعوا بأفضل الصحابة جرماً فريا ، وتطاولوا على أهل السنة والجماعة عبثاً وغيا ، ولم يكفهم إصابتها بالعين اللعينة ، بل دفعهم الإجرام والضغينة أن أمر شيطانهم الأكبر (إيرانومجوسادي) شيطانهم الجديد (الحوثي الهرمزان)، فداهم أطرافها ذات ليل آمن فقتل وروع ، وتمادى وأفزع ، وحل في أعلى كتفها رافضاً الخروج ، وممعناً التعذيب ، مما استدعى العلاج ، واستلزم الدواء ، فجلد المعالجون ظهر ذلك العلج الدعي ، والرافضي البذي ، فشلت أطرافه ، وحشرجت أنفاسه ، ولكنه لم يخرج بعد ، وبينما هو يحاول التسلل عن طريق الأطراف حيناً ، ويعلو بالصراخ حيناً آخر ، أخذت تشتد عليه وطأة العلاج و واصل المعالجون ضربه في كل الفجاج ، فتحول من أفعى تنفث السم إلى خانع دجاج ، واقترب الموعد الحق لزواله ، وتناوشه الصقور ، وأوردته الأسود القبور ، وأخذ كيد أعوانه يبور ، وأصبحت أيامه معدودة ، ومدة بقائه محدودة ، فابرق له المارقون في إيران أن اخرج وابتعد عن جازان ، فقد حام فوق رأسك طير حوران ، وعاد سالماً حبيب السعودية سلطان ، ولم يعد لنا من مكان ، ولن يفلح في النيل من وحدة المملكة شيطان ، فهي محصنة بالتوحيد والقرآن ، ولقد دنت آخر مراحل علاج جازان ، وهي كية على رأسك أيها (الحوثي الهرمزان) من يمنى كحيلان ، لن يصمد أمامها إنس ولا جان ، فعد إلى قمقمك وغادر عالمك قبل أن تغدو خبراً لكان ، وشيئاً فشيئاً أخذ يغادر مولولاً مهرولاً ، عارياً حافياً يتوارى عن العيان ، تارك المكان والزمان والإنسان يلهجون بالدعاء حمداً وشكراً لله على تلاحم القيادة والشعب ، ونجاة الوطن وسلامة أمير الخير والإنسانية سلطان.

 3  0  1235
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-18-2009 09:39 مساءً @ ابو زاهر الفيفي @ :
    شكرآ لك استاذنا الكبير على هذا الكلام الجميل والاكثر من رائع


    وتحياتي اليك

    ونرى منك مزيدآ من الطرح الجميل


  • #2
    12-19-2009 01:19 مساءً ابو رزان :
    ابداعات متواصلة ابو خالد
    الى الامام وبالتوفيق
  • #3
    12-19-2009 04:59 مساءً عاشق الوطن :

    كفيت ووفيت

    وعلى ما كان يخالج صدورناأتيت

    لك الشكر

    أستاذ البلاغة والبيان

    لك تحياتي