• ×

12:19 مساءً , الأربعاء 30 سبتمبر 2020

محسن المحزري
محسن المحزري

النموذج التعليمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نظراً للتطورات الهائلة والمتسارعة التي تتعرض لها المجتمعات العربية أسوة بالمجتمعات الغربية التي سبقتنا في مجالات التطور والتقدم المعرفي تدعونا الحاجة إلى التفكير بطريقة مختلفة عن ماهو سائد الآن في النموذج التعليمي الحالي لوزارة التربية والتعليم ويمكن القول بأن الانتقال من نموذج التعليم التقليدي الحالي إلى النموذج التعليمي الأحترافي المفترض أمراً بات في غاية الأهمية وهذة ليست عملية صعبة بل ممكنة إذا تم اجتثاث المفاهيم المستهلكة والممارسات العلمية القديمة على مستوى التعليم بأكمله وذالك بإعادة تأهيل المعلمين ,واستحداث جامعات وكليات متخصصة في برامج التعليم الابتكاري والإبداعي المتطور .

يجب البدء والتحرك من الان في التفكير في نظام متطور يعيد الهيكلة الجذرية للنهج التعليمي التربوي كما تقتضي حاجة الدولة والمجتمع وهذا من شئنة تطوير الانظمة الاقتصادية والأنظمة الاخري المختلفة في المستقلبل وبالدرجة الأولى المدرسة ينبغي ان نفكر في تحويلها الي مدارس نموذجية مجزئة تعلم نموذج تعليمي محدد علي اعتبار انها هي اساس أي تقدم في التطوير الفكري الشامل وهي القاعدة الصلبة لبناء الحضارات المتقدمة .

ومن وجهة نظري تعليم مهارات التفكير في مدارسنا غائب وهذا خطأ جسيم يستحق الانتباة فتغييب هذا النموذج يعني التضييق علي الإبداع والابتكار بل يتجاوز ذالك الي التأثير الشامل علي المجال الاقتصادي والثقافي والمعرفي لأي مجتمع ,وطريقة التعليم التقليدية المطبقة حالياً لا تفِ بإنتاج جيل مبدع ومبتكر لاعتمادها علي التلقين المعرفي لنماذج متعددة في آن واحد وهذا له دوره في التأثير يكمن في تشتيت ذهن الطالب.


ولن يستطيع معه الطالب توجيه فكرة علي نموذج واحد لذا ينبغي تطبيق التخصيص للمدارس لان ما يلقن الآن في مدارسنا خليط معرفي متنوع , وهذا في الحقيقة يثقف ولا يبتكر وكل حصيلتة لا تنسجم مع اغلب القطاعات الحيوية في الدولة , ومنها علي سبيل المثال القطاع الخاص ولهذا بالغ الأهمية ينبغي ادراكة , وعلي وزارة االترببة والتعليم بذل اقصي جهد في سبيل ابتكار الحلول لهذة المؤسسة لتطوير التعليم وتحديد الأولويات الضروريةلتتماشى وضرورات العصر, إ!ّ ينبغي ابتكار الخطط والاهداف بدقة متناهية حتي تستطيع في النهاية الوصول الي الهدف المرجو مستقبلاً.

1


بواسطة : محسن المحزري
 0  0  883
التعليقات ( 0 )