• ×

10:41 مساءً , الإثنين 28 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

القراءة للجميع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القراءة للجميع

** بما أن القراءة من أهم الخطوات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته. كان لزاماً علي كل فرد منا أن يساعد على نشرها بين جنبات المجتمع. لأنها الأساس الذي يقوم عليه آي بنيان ,فلا بد أن يعمل كل منا على أن يدعم حب القراءة في كل مدينة ,وكل حي,وكل شارع, وكل بيت ,وفي كل مدرسة ,ومؤسسة,وفي كل مرفق من مرافق الحياة. بحيث يُفعل هذا العمل في مختلف مناحي الحياة بالكتب التي تطرح موضوعات منوعة ومتعددة ومفيدة تجمع العلم والثقافة والفائدة في جميع الاتجاهات. وذلك بعمل أنشطة وإعلانات ووسائل متجددة لدفع الناس إلي القراءة وتحبيبهالديهم.خاصة وأن الكتاب يواجه تحديات كبيرة بعد أن كان ((خير جليس في الزمان )) أصبح يشاركه جلساء آخرون لذا كان لزاماً أن يُفكر في طرق حديثة تدفع الإنسان إلي أن يقرأ وبمختلف الأعمار ومختلف المراحل التعليمية. فلو قامت الجهات المعنية بالكتاب وبالثقافة في تفعيل دورها لتُخرج الكتاب من عزلته .ليكون مرافقاً للإنسان في هذا الزمان ولأنه وللآن يعتبر الكتاب من أفضل الجلساء مهما كثر الجلساء معه ومهما كثر المرافقون له وهو يعتبر من أفضل الأغذية التي لا يطالها الفساد مهما طال مكوثها فوق الرفوف.فيجب على المهتمين بهذا المجال أن يعملوا علي وسائل تعيد الحيوية والنشاط والحركة للكتاب وللقراءة. وذلك بفتح آفاق جديدة للتزود بالكتب و بالقراءة في مختلف أنواع العلوم والثقافات التي تثري العقول وتنوع المفاهيم الفكرية وتثري الذهن بالمعلومات المتنوعة والمتجددة (فالمهرجانات التي تقام) وتحت شعارات مختلفة ماهي إلا لنشر القراءة ولبناء العقول. سوف تكون مهرجانات جيدة و خطوات رائعة تلفت فيها الأنظار للقراءة وأهميتها وبحيث تكون المهرجانات الخطوة الرائدة لربط البيت بالمدرسة وفي إشاعة القراءة والتشجيع عليها.كما يؤدى ذلك إلي ظهور جو من الألفة والمحبة بين القائمين علي تنفيذ هذه الأعمال والمشاركين فيها والمدعوين إليها فتكون دليلا على نجاح العمل والي مزيد من تلك الأعمال التي يكون فيها نوع من المرونة والانسيابية في العطاء الذي يخلو من الروتين والبيروقراطية التي تجمد الأعمال وتفقدها رونقها ,فما أروع العطاء الصادق الذي تَلفه مسحة من المحبة والتعاون الذي يخلو من تمجيد الذات ومدحها ,وما أروع العمل عندما يكون الجميع فيه متعاونون ومتحابون. بحيث يكونوا قدوة لغيرهم.فشكراً للجميع على جهودهم وعلى ما بذلوه من عمل راجين فيه الثواب من رب العباد .وإلي مزيد من العطاءات التي تنمي الفكر لدي الإنسان.

 0  0  1240
التعليقات ( 0 )