• ×

03:16 مساءً , السبت 24 أكتوبر 2020

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

التبيان في مقارعة السوريين للروس والصفويين وعملاء الأمريكان في الميدان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


قبل عامٍ مضى , كتبت عن اللص الصهيوني سيم أفاكنين مستشار رئيس وزراء مقدونيا ( نيكولا غروييفسكي ) , وهو يحث العالم أجمع على إقناع الشارع العربي أن الكيان الصهيوني والغرب وأمريكا المكروهين من قبل هذا الشارع , أنهم يقفون وراء ثوراتنا المباركة , لأن إستمرارها سيُفضي إلى مشروع نهضوي عربي تحرري يُزيل إسرائيل من الوجود وإلى الأبد , وذكّرهم بأن المواطن العربي حلمه واحد , فهو وحدوي ودولته من المحيط إلى الخليج . وذلك في مقالة مرايا بلقانية للربيع العربي .

وعلى الفور , واستجابة لطلبه , أكد الصربيّ سيرغيا بوبوفيتش وهو كبير مدربي منظمة أُتبور الصربية المرتبطة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن منظمته أيقظت الشارع العربي المصري وعملت لذلك عدة سنوات كي يسقط نظام المخلوع حسني , باعتباره أكثر خطراً على أمريكا من نظام طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق .

ولحق به أيضاً , رموز من الأنظمة العربية الهالكة والأخرى التي تنتظر هلاكها , ليعملوا على تشويه صورة الربيع المُبارك ليوقفوا دوران كنسهم واجتثاثهم , فسيماهم في وجوههم المحتقنة بالفساد والإستبداد والتبعية , فأصبح أعداء الأمس أصدقاء اللحظة بعد أن باتوا يرتعدون من سقوط نظام بشار الطائفي لأن في زواله نهضة ليس للعرب فقط بل وللأمة الإسلامية جمعاء . ليلتقي هؤلاء في طرحهم مع العصابات التي جعلت من النظام السوري وصيّاً عليها وعلى شعوبها التي تدّعي تمثيلهم كحال الضباط الأردنيين الأحرار والفصائل الفلسطينية المُتاجرة بقضية الشعب الفلسطيني . وكحال العراقيين المُرتدّين من أمثال مشعان الجبوري مالك قناة الرأي التي تبث من دمشق وغيره الكثيرين ممن أصبحوا أبواقاً للمالكي بعد أن كانوا ألدّ أعدائه .

أما المفاجأة فقد جاءت من قائد ( غفَوات ) العراق أحمد أبوريشة , الذي ندّدَ بمجازر النظام السوري ومذابحه بعد أن ساند الإحتلال وميليشيات إيران ضد شعبه , ولم يُفِده ذلك في إنقاذ أهله وأتباعه , وخرج الإحتلال الأمريكي البغيض ليترك إيران وميليشياتها في العراق تقوم بتصفية مواليه وأتباعه واحداً تلو الآخر , غير آبهة بأن الذي تقوم به هو أحد مطالب القاعدة التي يحمّلونها دائماً وِزْر جرائمهم البشعة .

وبعيداً عن الهزّات التي تحدث في أوطاننا , فإن الربيع العربي المبارك مستمر وسيتواصل وبات سقوط النظام السوري قاب قوسين أو أدنى وستبقى دمشق عاصمة سوريا الأبية وشعبها كله هو جيشها الوطني بكتائبه التي أسسها بنفسه ألإمام النووي , أبي الفداء , ألقاشوش , ألله أكبر , معاذ الركاض , آل الهرموش , ألأبابيل , حمزة الخطيب ,جعفر بن أبي طالب , ألرشيد , ألشهيد أحمد خلف , ألعمري , أبوعبيدة بن الجراح , معاوية بن أبي سفيان , ألشيخ علي الدقر وسرية سومر إبراهيم , وكتيبة خالد بن الوليد التي تضم سبع سرايا هي : حمص العدية , أبوذر الغفاري , علي بن أبي طالب , ألنشامى , عمر بن الخطاب.

, أحرار تلبيسة وسرية ألبرج . وألويته :لواء صقور الشام و لواء تحرير الجنوب ولواء درع الشمال بكتائبه السبع جنود الرحمن , فرسان القادسية , يوسف العظمة , قبضة الشمال , فرسان الجبل , محمد الفاتح و ذي قار ولواء خالد بن الوليد الذي يضم خمس كتائب هي : درع محمد , محمد بن عبدالله , ألشهيدة هاجر الخطيب , ألشهيد أمجد الحميد وكتائب الفاروق . ولواء الأحواز بكتائبه أنصار السنة , بابا عمرو , جنود بيت المقدس و كتيبة ذوالفقار . ولواء الإسلام الذي يضم أربع كتائب هي كتيبة معاذ , كتائب الأمويين , ألخطاب , ألزبير بن العوام , أحمد بن حنبل وكتيبة حمزة . ولواء المجد بكتيبتيه أبناء شهداء حماة وعامر بن الجراح . ولواء التوحيد وله ثلاث كتائب : سيوف الشهداء , فرسان حلب وكتائب أنصار الحق . وكذلك المجلس العسكري الثوري في الساحل والذي يضم لواء أحرار الساحل بكتائبه المستقلة : ألعز بن عبد السلام , ألهجرة إلى الله وأنصار الساحل وكذلك ألوية أحباب الله وجند الله ودرع الجبل وصقور الساحل والمجلس العسكري الثوري في الحسكة .

وكانت كتائب "أحرار الشام، وبابا عمرو، وكتائب الأمويين في دمشق وريفها، وممثل المجلس العسكري في حماه، وممثل المجلس العسكري في الساحل، وممثل المجلس العسكري في العشائر السورية، وممثل كتائب ثوار درعا" قد أعلنت تأييدها وانضمامها لجبهة ثوار سوريا. وكلها تعمل بتوجيه وإرشاد من هيئة علماء الشام . وهناك لواء المصطفى ولواء أحفاد الرسول وتجمع أحرار القابون وتجمع أنصار الإسلام . وغيرها مثل جبهة النصرة وفتح الإسلام وغيرها من الألوية والكتائب والفصائل .

ولم نسمع عن كتائب تحمل إسم عماد مغنية أو أكرم عبيد أو حسن الصدر ولا جيفارا أو هوشي منة أو كارل ماركس ولا ميشيل عفلق أو جمال عبدالناصر ولا حتى آية الله الخميني ضمن ثورة الشعب السوري المباركة فكلهم أعداء لها وأنصار للحاكم الطاغية الذي ينتظر إعدامه وكلهم ميشيل سماحة .

خرج الشعب السوري بسلميته مطالباً بحرية كان يفتقدها بالكامل منذ خمسة وأربعين عاماً وقبلها مضت خمس عشرة سنة على نكبة الشعب الفلسطيني الذي يتوق لمشاركته في معركة التحرير ليفرح معه بعودته.

1


 0  0  1092
التعليقات ( 0 )