• ×

09:00 صباحًا , الجمعة 27 نوفمبر 2020

المدير
المدير

اليمن والسعودية وإدارة الحرب الإعلامية.. قراءة تحليلية لرهانات حوثية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لست مع من يقول: (أن الحرب خدعة)، بل هي ذكاء، ومن يريد أن يكسبها عليه قبل وضع أي خطة أن يضع في رأسه بأن عدوه أذكى منه.. حينئذ فقط نستطيع التكهن بموعد نهاية للحرب مع الحوثيين، لأننا حينئذ سنتذكر أن \"هولاكو\" قبل أن يهزم بغداد بسيوف مغوله هزمها بالحرب النفسية \"الإعلامية\"، بعد أن أشاع أساطيراً عن القوة المغولية الخرافية...



ما يراهن عليه الحوثي اليوم ليس ببعيد من ذلك المعنى، ومن الغباء أن نعتقد أنه فكر بحجم الانتصارات العسكرية حين توغل في الأراضي السعودية، بل أنه راهن على مكاسب سياسية حسبها جيداً، لأنه يعرف أن المملكة العربية السعودية ستنكر وجود قواته في \"جبل الدخان\"، لكنها مع ذلك ستفاخر يومياً بقصفها للجبل دونما اكتراث لردود فعل الرأي العام أزاء هذا التناقض.. وستنكر حقائقاً كثيرة مما يجري على أرض الميدان، مثلما تفعل اليمن بالضبط، وهو ما يراهن الحوثي على استثماره، ليس فقط لإضعاف الثقة الشعبية بالقيادات السياسية، والخطاب الرسمي، بمجرد عرض مقاطع فيديو للأسرى، أو دروعاً وأسلحة من \"الغنائم\"- كما يسميها- بل أيضاً لتهيئة المناخ النفسي والثقافي الذي يمثل له مسرح الحرب الحقيقية، والرهان الأول لها..!



إن الحوثي يعرف مسبقاً بأنه سيمنى بهزائم عسكرية، لكنه يستخدم اللعبة العسكرية في السيطرة على هذا الموقع أو ذاك من أجل كسب الوقت وإطالة زمن الحرب، لأهداف سياسية.. لذلك منذ البداية وحتى اليوم يقاتل الحوثيون بتكتيك \"الكر والفر\" الذي يستحيل تحقيق أي نصر عسكري به، لكن من الممكن جداً تحقيق نصر سياسي باستغلاله إعلامياً بصورة جيدة.. فالحوثيون لا يتمنون أكثر من اقتحام موقع عسكري والتقاط الصور ومقاطع الفيديو بجانب بعض الدروع والآليات الحربية، ثم العودة أدراجهم بما خف وسهل حمله من ذخائر.. وهو أمر قد لا يستغرق أكثر من ساعة، لكنه يخلف أثراً قوياً في ساحة الرأي العام.
والسؤال هنــا: ماذا يريد الحوثيــون بالضبط..!؟



إن جميع دوائرنا السياسية والعسكرية تتفق على أن للحرب بعداً إقليمياً، مرتبطاً بأطماع إيرانية، لكن ما تم تجاهله من قبل تلك الدوائر، وبالذات اليمن والسعودية، هو أن تلك الأطماع يستحيل أن تتحقق باجتياح عسكري لدول المنطقة.. لكنها تبقى ممكنة جداً بغزو ثقافي، وفتن داخلية- في الأغلب \"مذهبية\"، و\"عصبوية\"..



وبالتالي فإن الحرب التي أشعلها الحوثي ذات خطين هجوميين لا ينفصلان عن بعضهما إطلاقاً: الأول عسكري (مسلح)، والثاني إعلامي (ثقافي).. والذي يحدث اليوم هو أن اليمن والسعودية يتصديان للأعمال المسلحة، ومتفوقان في ذلك، وهناك نتائج باهرة على أرض الواقع.. وبالطبع يلعب التفوق بالتسليح دوره.. ولكنهما ظلا كمن يصوب خمسين رصاصة إلى صدر الحوثي فيرد عليها برصاصة واحدة، و\"قنبلة\" إعلامية...!!! أي أن هناك خط هجومي آخر مفتوح لا يوجد من يتصدى له، رغم أنه يمثل الهدف الحقيقي من هذه الحرب!!



فالحوثي لم يوسع الحرب نحو الأراضي السعودية اعتباطاً، بل خطط لذلك قبل إطلاق الرصاصة الأولى داخل اليمن، بدليل العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المدفونة في الأراضي السعودية المحاذية لليمن.. وكان سعيه منذ البداية إلى أمرين: الأول التحول من حركة تمرد خارجة عن القانون إلى حركة سياسية تتعاطى مع دول وليست سلطات محلية.. والثاني- تسويق المشروع الإقليمي باستغلال الاختلاف المذهبي مع المملكة العربية السعودية وتصوير الحرب القائمة على أنها \"مذهبية\" بين (السنة/ أو الوهابية) وبين (الشيعة/ أو الزيدية)..



ولا شك أن هذا كله يتطلب أدوات إعلامية تمنح الحوثي أولاً صفة سياسية اعتبارية (زعامية)، وثانياً تكسر الحاجز الثقافي لدى شعوب المنطقة في تداول التعبيرات المذهبية (سنة/ شيعة) حتى تصبح كلمات مألوفة، وجزء من الهوية الشخصية لكل مواطن، فيأخذ المجتمع بإعادة تشكيل نفسه، وتمييز أفراده عن بعضهم البعض على أساس العصبيات المذهبية، التي ستذكيها المنابر الإعلامية بكل المواريث التاريخية البالية التي أوجدت الصراع المذهبي...



وهنا نتســاءل: يا ترى ماذا أعدت اليمن والسعودية لمواجهة الهدف الحقيقي من الحرب الحوثية..!؟ وما هي أسلحتها الإعلامية التي \"ستدك\" بها هذا المشروع، وتمنع تفتيت وحدتها الوطنية بفتن مذهبية..!؟ وهل يعلم صناع القرار السياسي أن الحوثي يهدف من مناوراته الحربية كسب الوقت ليتيح الفرصة أمام \"الطابور الخامس\" لتفعيل الحرب الثقافية، وغرس ثقافة الكراهية، وتعميق المفاهيم المغلوطة حول الحرب بأنها \"حرب مذهبية\"..!؟



إن كل المؤشرات التي أفرزها الواقع الإعلامي خلال فترة الحرب تؤكد أن المؤسسات الإعلامية \"المدنية\" تعيش قمة التخبط، ولا تدري ما ينفعها وما يضرها.. ولا تعلم شيئاً مما يدور في ساحات المعركة.. وتجهل أبجديات (الحرب النفسية)، ولم تستطع إلى اليوم تقديم قراءة تحليلية واحدة للاتجاهات المستقبلية للأحداث.. وحتى بعدما حاولت إدارة التوجيه المعنوي اليمنية مساعدتها، ووفرت لها تقارير يومية، وكم هائل من مقاطع الفيديو، ظلت الصحف الالكترونية تتعامل مع تلك التقارير بسذاجة مفرطة.. والحال يستنسخ نفسه في الساحة السعودية أيضاً.. وهو الأمر الذي وضع ملايين الناس في حالة من التيه بحثاً عن أي معلومة تسد شغفها لمعرفة ما يدور، فلم تجد غير مواقع الإثارة التي تتقاذف البيانات والتصريحات الحوثية، وتعبث بمشاعر القراء بأخبار زائفة، ومقالات موجهة لخدمة الأغراض الحوثية..!



أما على الجانب الآخر من الجبهة الإعلامية، فقد تحالفت كل قوى الشر لتشن حرب ضارية، وعلى درجة عالية جداً من الاحتراف، اختزلها بالقول أنها \"طابور خامس\" منظم بكل ما تعنيه الكلمة، ويعمل ليل نهار في بث روح الإحباط، والكراهية، وغرس الشكوك، وإذكاء الفتنة المذهبية.. وهذا الطابور يتألف من خليط من القوى الحاقدة على اليمن والسعودية، على خلفية ثأرات سياسية انتقامية..!



ونتيجة لهذا الفراغ الإعلامي استطاع الحوثي تمرير دعايته الإعلامية، والتأثير على الرأي العام المحلي، واستقطاب آلاف الشباب للقتال في صفوفه، ولفت أنظار قوى عديدة في المنطقة، لكون هناك أطراف كانت تقدمه لساحة الرأي العام كـ\"بطل خارق\"، وأيضاً كـ\"جواد\" يستحق الرهان عليه في تصفية أي خصومة مع اليمن أو السعودية.



ولم يتوقف تأثير ذلك الفراغ عند هذا الحد، بل انعكس سلباً على قدرات صناع القرار في قراءة الساحة الوطنية قراءة دقيقة.. لأن الإعلام المهني يقدم قراءات نقدية وتحليلية، وقد يرى ما لا تراه السلطة، وقد يقترح ما لم يدور في خلد السلطة، فيكون بذلك \"عين السلطة\" الأمينة والمخلصة التي بفضلها تتفادى بعض السلبيات، وتعالج بعض الاختلالات، وتبادر إلى ما فيه صالح الوطن.. ولكن عندما يغيب هذا الأنموذج الإعلامي، فمن أين لصناع القرار أن يعلموا باتجاهات ساحة الرأي العام!! فمن الخطأ الاعتقاد أن الحاكم يستمتع بالطبول التي يقرعها الإعلام ببلادة، بل يستمتع أكثر لو أن هذا الإعلام قدم له قراءات نقدية تحليلية تلهمه ببعض الأفكار التي يحافظ بها على وحدة بلده واستقراره.. وهذا- للأسف غير موجود لا في اليمن ولا في السعودية.



وبالعودة إلى حسابات الحرب العسكرية، فإن التكتيكات الأخيرة التي أطلقت أبواب الجبهة على مصراعيها، وانتقلت إلى خيار الحرب الشاملة أثبتت نجاحها الكبير، وحققت نتائجاً ميدانية مذهلة، وتكاد تكون قد أوصلت الحوثيين إلى قناعة بأنهم في طريقهم إلى الهلاك.. لكن التوقيت المبكر لهذه النهاية- المحتملة- أثار جنون القائمين على المشروع الإقليمي الآنف الذكر، والذي أنفقوا عليه مئات ملايين الدولارات على امتداد السنوات الماضية من الإعداد والتحضير وحتى إشعال الحرب.. إذ أن نهاية الخط العسكري من الحرب يعني موت نهاية الخط الإعلامي (الثقافي) من الحرب، وبالتالي موت المشروع الإقليمي.



ومن هنا نشطت المبادرات الداعية لوقف الحرب، أو الجلوس إلى طاولة التفاوض، وبدا الحوثي يغازل السلطة ببيانات تضع مطالباً هلامية لوقف الحرب.. ولم يكن ذلك إلاّ مناورة يراد بها كسب الوقت لإتاحة المزيد من الفرص لاستكمال مهمة الخط الإعلامي الرامي إلى صناعة فوضى \"مذهبية\"، وفتن داخلية، من شأنها الحد من الدور السياسي السعودي في المنطقة.. ويبدو أن السلطات اليمنية والسعودية فهمت اللعبة فرفضوا جميعاً القبول بأي وساطات أو مبادرات.



ولكن هل سيعلن الحوثي استسلامه بهذه السهولة؟ وهل سيقبل أربابه بموت مشروعهم الإقليمي بهذه الطريقة..!؟ لا يبدو ذلك الخيار متاحاً، لذلك سعى الحوثي خلال الأيام الماضية لشن هجمات حربية متكررة أملاً في استعادة بعض النفوذ في هذا الموقع أو ذاك لضمان استمرار الحرب.. وهناك مؤشرات كثيرة تؤكد أن الحوثي يعد العدة لمغامرة كبيرة للفوز بموطئ قدم في \"نجران\"، وأنه مستعد للتضحية بنصف قواته مقابل الوصول إلى نجران- التي يشكل \"الإسماعيليون\" أغلبية سكانية فيها- لأنه: أولاً يعتقد أن هناك من سيتعاطف معه ويتسبب بقلق للقوات السعودية، وثانياً لأن أميرها هو \"مشعل\" نجل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسيكون لذلك مدلوله السياسي.. والمسألة كلها ستصب في كسب الوقت وإطالة أمد الحرب.



وكما أسلفنا الذكر في بداية الموضوع بأن الهدف الحقيقي من توسيع الحرب نحو السعودية هو اللعب بورقة \"المذهبية\" وإشعال الفتن الداخلية بما يعطل دورها السياسي بالمنطقة.. وبالتالي فإننا لا ينبغي أن نتجاهل بعض الأحداث التي قد يكون التذكير بها بمثابة تحذير لصناع القرار لأخذ الحيطة منها.. فما شهده يوم الأربعاء 26/8/2009م من مشاكل بين فريقي الهلال السعودي ونظيره النجراني كشف عن وجود حساسيات مذهبية بعد أن هتفت الجماهير الهلالية بعبارات عنصرية واصفة الجماهير النجرانية بأنهم \"زيود يمنيون\".. ويومها قال مصطفى آل سالم- رئيس نادي نجران- بالحرف الواحد: (لقد طفح الكيل، الجماهير الهلالية رددت عبارات عنصرية عرقية ودينية تخص منطقة نجران كلها، نحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ونحن أبناء هذا البلد، لقد وصفونا بالزيود اليمني، أريد من لجنة العقوبات والانضباط أن تنصفنا، نحن لن نتنازل عن حقنا)..!



ما دفعني لذكر هذه الحادثة ليس فقط لتأكيد وجود الحس المذهبي، الذي يراهن على تثويره الحوثي، وإنما أيضاً لتأكيد وجود الأدوات الإعلامية غير المسئولة التي لا تدرك خطورة ما تنشره وانعكاساته على الوحدة الوطنية السعودية. فهذه التصريحات نشرتها صحف سعودية قبل أن تتناقلها الوكالات الخارجية.. وكان الأحرى بهذه الصحف أن تتبنى بنفسها الرد على الجمهور بأسلوب مهذب، تستعيب عليه ما قاله، وتحرك في النفوس مشاعر التآخي والمحبة وما أمر به الله تعالى.. أما في الساحة اليمنية فحدث بلا حـرج عن الفوضى الاعلامية!!



لذلك في ظل هذا الواقع الإعلامي المزري الذي نعيشه في اليمن أو السعودية أو بقية دول المنطقة، والذي استنكره الدكتور عائض القرني- بأبلغ ما قرأت- في مقاله (طهروا الصحافة من السخافة)، وفي ظل عدم اكتراث السلطات الحكومية لخطورة هذا الواقع، فإن الحوثي وغيره من القوى التخريبية والإرهابية ستبقى تراهن على الفتن ومشاريع تمزيق شعوبنا بنعرات مذهبية ومناطقية وعرقية..!



نحن نضع هذه الحقائق بين أيدي صناع القرار ليعلموا بأن طوق النجاة الوحيد من كل المشاريع التآمرية التي ذكرناها هو بالحسم العسكري السريع للحرب، لأن أي إطالة فيها تعني فرصة إضافية للحوثي لإذكاء الفتن وتجديد رهاناته.. أما الزملاء الإعلاميين الذين دأبوا على الترويج لخطابات وبيانات الحوثي بدعوى \"المهنية والحيادية\"، فإننا نذكرهم أن ثمة أمور تحرّم فيها الحيادية.. فلا حياد بين الكفر والإيمان.. ولا حياد بين الخير والشر.. ولا حياد بين الحق والباطل.. ولا حياد بين الوطن وأعدائه..!
مدير تحرير نبأ نيوز
chief@nabanews.net



بواسطة : المدير
 10  0  2067
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-16-2009 01:35 صباحًا بناخي الايداء :
    اخي الكريم الحوثي يريد ان يمشي على نهج حزب الله في لبنان يريد ان يكون له قوه

    عسكريه في المنطقه معترف بها من قبل اليمن والسعوديه بتمويل من ايران الداعمه

    للشيعه في جميع انحاء العالم

    ولكن الحوثي سوف ينتهي في بدايته لان اليمن والسعوديه عازمين على سحقه حتي

    لايكون هناك قوه شيعيه داخل المنطقه تستخدمها ايران للظغط على الدول العربيه

    حزب الله نجح بحجة انه يقاوم اسرائيل وكان العرب في حاجة من يقاوم اسرائيل

    وتمكن من حزب الله من تكوين قوه عسكريه لايستطيع اسرائيل الان ولا العرب

    ان يسحقوها فقد تمكنو من صنع قوتهم بدعم من ايران وهم الان يشكلون قوه

    عسكريه في لبنان اقوي من الجيش اللبناني وربما اصبحت السلطه لهم في يوم

    من الايام

  • #2
    12-16-2009 09:16 صباحًا خالد الزهراني :
    بارك الله فيك

    من اجمل ما قرات حول هذه الأحداث ، انت اعطيت الوصفة الشافيه باذن الله

    اتمنى أن يصل صوتك الى صناع القرار ، وان يعي الإعلاميين ما أشرت اليه.

    حمى الله اليمن والسعودية من كيد الكائدين.
  • #3
    12-16-2009 01:17 مساءً صريح :
    لا فض فوك ...حقيقة هذا جانب يغفل عنه الكثير ولا يخفى بأن الحرب النفسية وما ينتج عنها سبب في هدم الصف من الداخل...أشكرك على التحليل الرائع
  • #4
    12-16-2009 02:45 مساءً نايف :
    اخي العزيز نزار احيي فييك وطنيتك لكن اسمح لي بملاحظه انا اعرف الوضع في اليمن من ناحية التفكك ومطالبات الجنوب ولكن الوضع في السعوديه غير ويختلف كثيير لو استمرت الحرب لـ100 سنة مستحيل اهل نجران يتمردون الحكومه السعوديه قويه من هالناحيه والشعب متماسـك بشكـل قوي لأنه يرى حكومه على ارض الواقع الروابط بين اهل المملكه قويه جدا ولايهمك حادثه حصلت بملعب كرة قدم كما ان الحكومه لا تتساهل مع هالامور وتضرب بيد من حديد
  • #5
    12-16-2009 06:45 مساءً عبد الله :
    رحم الله والديك كلامك سليم مية بالميه
    اتنى دوما هذه الطله وهذه المقالات المفيده

    • #5 - 1
      12-16-2009 09:00 مساءً بشر البصار :
      فالحوثي لم يوسع الحرب نحو الأراضي السعودية اعتباطاً، بل خطط لذلك قبل إطلاق الرصاصة الأولى داخل اليمن، بدليل العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المدفونة في الأراضي السعودية المحاذية لليمن
      صدقت في هذا يا استاذ نزار ونشكرك على الاستمرار في كشف وتبيان حيل ومكر واعلام الحوثة الخونة في نبانيوز
      ونستغرب عدم توجية البث الاذاعي على موجات اف ام الى مناطق الحوثة وكذلك البث التلفزيوني الارض لهم لتبيان الحقيقة لهم وعدم تركهم فريسة لخزعبلات الحوثة فان كثير من المدن والقرى التي يتواجد بها الحوثة تحتاج الى الاعلام الهادف
      ونطلب فتح منفذ علب 24 ساعة وكذلك جميع المنافذ بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن كمنفذ الخضراء البقع ومنفذ الوديعة, وذلك حتى لاتكون المناطق التي يمر بها منفذ علب الى صعدة منطقة تخفي ومهجورة اغلب ساعات النهار وهذا يساعد الحوثة ومن يدور في فلكهم ان تكون هذه المنطقة يسرحون ويمرحون فيها كيف مايشائون وخاصة من وقت العصر الى وقت الضحى يوميا@ نطالب بفتحا 24 ساعة للمرور بين البلدين ولتنتعش تجاريا وسكانيا وامنيا @ اما اذا تركت مغلقة فلا شك سوف تبقى ماوى للحوثة يعملون فيها مايشائون من تهريب وتخزين الممنوعات بين البلدين
  • #6
    12-16-2009 09:51 مساءً مبارك العجلاني :
    أخي الكريم نزار : بارك الله فيك والشكر الجزيل على النظرة التأملية
    ولا شك أن بعض صناع القرار يدركون هذه النقاط .
    فأكثرنا يعلم أن الحرب مذهبية سياسية قبل أن تكون عسكرية وكان الأولى معالجتها ووئدها في مهدها ولكن قدر الله وما شاء فعل .

    ولكن لي الملاحظة التالية :

    الحرب خدعة هذا كلام من لا ينطق عن الهوى فقد روى البخاري وغيره : فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرٌ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرٌ بَعْدَهُ وَلَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَسَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً

    والغريب أنك أقحمت المضادة هنا بين الخدعة والذكاء
    ألسيت الخدعة أساها الذكاء إن لم تكن هي الذكاء ؟
    وعلى افتراض أن لا علاقة بين الاثنين فهل يعني هذا التضاد ؟

    ما المانع أن نقول الحرب خدعة والحرب ذكاء ؟
    فلا مانع من اتصاف الشيء بأكثر من صفة هذا على افتراق معنى الاثنين .

    فكيف إذا عرفنا هذا كلام من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم .

    أملي تصحيح ذلك مع تقبل شكري واحترامي
  • #7
    12-17-2009 12:40 صباحًا هاشم :
    السلام عليكم ومرحبا بالاستاذ نزار

    كسبتك الحكومة اليمنية يا نزار وكسبت بك صوتاً مثقفاً ومحللاً بارعاً وموجهاً بدرجة امتياز ..

    أصبحت أنت الصوت الاقوى والاقرب الى الشعب السعودي من نافذة جازان نيوز ..

    يا أبا عدي ...كانت الحكومة اليمنية قادرة على وئد الفتنة الحوثية من البداية لكنها لم تفعل بل على النقيض دعمتها بالغالي والنفيس وحينما اشتد الحوثيين انقلبوا عليها , فلم يكن لها من مخرج اي الحكومة اليمنية إلا ان تقذف بهم في حلق السعودية , استشهد خيرة رجالنا وكنا في غنى عن ذلك ولكن قدر الله وما شاء فعل ...

    تطمن يا نزار ونم قرير العين السعودية سوف تنهي ما بدأته فهي عادت الموحدين , وسوف تنضم اليمن للخليج العربي وستملأ خزينة الحكومة اليمنية بمليارات الريارلات

    وأعدك بمشيئة الله في آواخر العام القادم 1431هـ أن ترى اسراب من الشركات والجمعيات والمنظمات الخليجيه في كل شبر من اليمن السعيد ..

    واطمنك أن صنعاء أسهل للحوثيين من نجران .
  • #8
    12-17-2009 08:01 مساءً هادي :
    القراصنة الصوماليين من حرضهم على القرصنة ولماذا ؟
    ايـــران من تحليلي المتواضع ارى ان لها يد خفية في القرصنة على مضيق باب المندب لمـــــاذا ؟ لكي تكون سفنها الحربية قريبة من السواحل الارتيرية والاثيوبية وايضا الصومالية بداعي حماية سفنها التجارية من القرصنة لكي يتم امدادات الشرذمة الحوثية عبر ميناء مـــيدي الذي كــــان الحوثيين يحاولون بكل الطرق السيطرة علية واقفال باب المندب عندما يطلب منهم ذلك من اسيادهم في ايران وتصبح مسيطرة على مخارج ومداخل امدادات النفط وافتعال ازمة عالميـــة يكون ابطالها الدلوخ الحوثية وتقوي شوكة ايران في المنطــقة ولــكن لم يتوقعوا ان الـــرد سيكون حــــازم من حمـــاة الحرميين الشريفيين لان هذه الارض المبـــاركة لامكـــان فيها للمجــــــوس
  • #9
    12-20-2009 10:24 صباحًا ابن زيد :
    يجب على الشيعه العرب الحذر من المشروع الفارسي الذي يريد ان يستخدمهم كأداة لتحقيق مطامحة بالأراضي العربيه من خلال ورقه التعصب المذهبي بينما نجد انه يعامل الشيعه الايرانيين من الأصول العربيه بمنتهى التعسف والاذلال بالمناطق العربيه بايران ناهيكم عن حقدة الدفين على الايرانيين السنه اللذين يتجاوز عددهم عشرين مليون سني ايراني وتفضيله لليهود والمسيحيين الايرانيين عليهم وعدم وجود اي تمثيل لهم سياسي او اعطائهم أي مناصب قياديه بالدولة بل وعدم وجد أي مساجد لهم بالمدن الكبيره فضلا عن المدن الصغره

    فنحن نرى ايران تستخدم حزب الله الشيعي كورقة لتخريب أرض لبنان حتى لو كان على حساب لبنان نفسه لتحقيق اجندته الخاصه مع وضد اسرائيل في حين ان المرجعيه الشيعيه بلبنان لاتوافق حزب الله في كثير من خططه واعماله ولكن لانه يمتلك الهاله الاعلاميه والقوة العسكريه فقد غيب ذلك صوت المرجعيه الشيعيه بلبنان فقد رأينا الدمار الشديد على لبنان وجنوب بيروت ابان الحرب الاسراليه صيف عام 2006م وبعد ان انتهت الحرب تنصلت حزب الله وايران عن بناء مادمرته الطائرات الاسرائليه وتكفل الخليجييين ببنائها بمليارات الدولارات وهي بأراضي شيعيه أي انها لم تفرق بين الطاوئف بلبنان حيث عمرت المنطاق الشيعيه الخربه من جراء القصف وبعدها باسابيع اجتاحت قوات حزب الله المتطرفه المناطق السنيه بطرابلس وغيرها وفعلت مالم تفعله القوات الاسرائليه بأهل السنه في مشعد طائفي كريه

    وهو مايوجب علينا جميعا ان نحذر من المخططات الاسرائليه بالمنطقه ونقف صفا واحد سنه وشيعه ضد ايران ومخططاتها والتي تستخدم أي قوى متطرفه سواء كانت شيعيه او سنيه كالقاعده بهدف اثارة النعرات الطائفيه التي تهدف من خلالها لتخريب الأراضي العربيه

    فلنقف ضد الحوثيين والقاعده كشعوب عربيه واحده ويجب ان تستمر الحرب على الحوثيين حتى قتل او أسر آخر جندي كما يجب على القبائل اليمنيه الأصيله الوقوف بوجه المخططات الفارسيه التي تهدف الى جعل أراضيهم منطلق للحركات الارهابيه باليمن وبقيه دو ل الخليج والا تعطــــى الحركة الارهابيه الحوثية أي فرصه لالتقطا الأانفاس فنحن والشعب اليمني تجمعنا وحده الدين والدم العربي والمذهب الزيدي هو الأقرب للمذهب السني ولافروقات بينهما الا بسيطه

    واخيرا/
    الله يحفظ امتنا العربيه والاسلاميه وبلد الحرمين واليمن من مكر الأعداء اللذين يتخفون خلف ستار الدين الاسلامي وهم بعداهم ومكرهم أشد عداء من مكر اسرائيل والغرب والنظام الهتلري باكمله
  • #10
    12-20-2009 09:47 مساءً فهد النجدي :
    شكراً استاذ نزار على هذا المقال الوافي والذي يجب ان يأخذه صناع القرار في كل من السعودية واليمن بعين الإعتبار ولكن لي ملاحظة فقط على ما أوردته لحادثة الهلال ونجران فأقول أنا من القصيم ولكنني متأكد بأن اخواننا في نجران او غيرها من مدن المملكة مثلنا أو أكثر منا وطنية إذا وصل الأمر إلى الإعتداء على أرض الوطن.في نجران قبائل عربية أصيلة تغار على وطنها بغض النظر عن مذهبها وهذا ما يميز السعودية عن غيرها.حفظ الله بلادنا والجزيرة العربية ككل من كل مكروه ودحر شرذمة الحوثيين.