• ×

10:00 مساءً , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

اصنع قراراتك بنفسك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منع المراهق من إبداء رأيه احد لأسباب التي تفقد الشخص ثقته بنفسه ومن اتخاذ قراراته بالشكل السليم وتدمير جميع الروابط التي تربطه بذاته ويصبح عنده عمق التفكير أصعب مايجيده بأمور كهذه..

ومثل هذه التصرفات من منع الشخص عن المحاورة وإعطاء رأيه تصرفات غير مسئوله يجهل عواقبه الكثير هنا فقط يقع ا لكثيرا علي عاتق الوالدين أيضا فاأغلبهم يتصرفون بشكل غير لائق وتحملة السلبيات مع أبنائهم وبشكل أو بآخر فإنها تنهي شخصية أ بنائهم وتورث عدم الثقة فيهم وهذا مايجعلهم غير قادرين علي تكملة حياتهم بالشكل الطبيعي وبكل ثقة واستيطان ألخيفة فيهم من مواجهة ألأحداث بمفردهم دون اللجوء إلي مستند , وعند سؤالهم بتخيل هذه ألأمور- بتخيل فقط ليس بواقع فرضية القدر تلقاهم مترددين عن أبداء حلولهم وألأرتباك يسمهم والأكتئاب يرتسم على ملامحهم ولا يستطيعون حتى المحاوله ..

أخي , أختي- أيها الوالدان ألستم ممن يحبون ويرغبون برؤيه فلذت أكبادهم ذات روح معنوية عالية والثقة والبهجة تملأمحياهم أم لا؟؟؟
احسنوا التعامل وأدوا ألأمانة التي وهبها الله لكم , أولادكم هم القطعة الثمينة ألغالية من قلوبكم وأرواحكم ؛ أولادنا هم العين الثرية الصافية والوحيدة في صحرائنا هم الظل الوارف الذي نفيء أليه عند الهجير ,هم النور الذي يتلألأ في أعيننا فنبصر ونري. قد لا يطلب الشخص فينا السعادة لنفسه، لكنه يرجوها لأبنائه فهم زينة الحياة الدنيا وفتنة واختبار يري الله سبحانة وتعالي من خلالة نجاحنا وفشلنا... أراهن أنا بذالك...؛ فاعلم واعلمي أخي وأختي أن ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية حوت خصال الخير والأدب لتقويم ألأحداث وتعهدهم منذ الطفولة وهي أيضاً التي تقدم الأحداث وتعودهم الأفعال المرضية، وبتعاملك الحسن تعد في نفوسهم ألراحة والبلوغ إلي السعادة الانسانية بالفكر الصحيح وألقياس ألمستقيم،،،

وفي التعامل الذي يسلكه أولأدنا مع الناس عامة صغيرهم وكبيرهم و الحيرة التي تتملكه ماهي إلا صدىً مباشرا لما تعلمة في بداية صغرة وعند بلوغهم سن المراهقة فماذا ننتظر منهم ؛ إنهم امتدادنا في هذا الوجود أن نوطنه كيف يتعامل ويطلب مايطلبه بأدب وتهذيب!!!

وفي روايه لأبي هريره أنه صلي الله علية وسلم قيَّل الحسن بن علي وعنده القفرع بن حاسي التميمي جالساً فقال الأفرغ : "ان لي عشرة من الولد ماقبلت فيهم أحداً،فنظر اليه الرسول صلي الله علي وسلم ثم قال :من لايرحم لايرحْم.

فاالوالدان يستطيعان ان يرقيا سلوك أولادهم صعداً في مدارج المثل العليا والمكارم لإنسانية الرفيعة؛ وأ نه بفن تعاملكم هذا مع أبنائكم الخير في المجتع أجيالاً ذات روح معنوية عالية مفعمة بالثقة يؤمن برسالتة ويعيش لقضايا امته ؛ لكن تلك المحفزات ليست مسؤولية البيت وحده ولا يقتصر في محيط المكان الذي تشعر فيه بدفء بل هي مسؤولية المدرسة أيضاً , محيط تنمية ألذات وتطويرة قد أصبحت معظم المدارس مدمره لهاذ الجانب من تطوير الذات ورفعة الروح المعنوية لدي الطالب فقط هنا عندما ينتهي الأمر بصد المعلم لطالب سواء بعنف أم الاعراض عنه, فان المعلم بتصرفة غير المقبول هذا يكسر تلك الثقة حتى وان كانت تتغذي من محيط العائلة بالشكل الجيد السليم ويبني حاجزاً في داخل هذا الطالب يقيده من أن يشارك معلمه حتى ولو بأمر مثير للأهمية , وإن أحب المعلم سماع رأية فلن يستجيب الطالب لمبادرة المعلم للاستماع بما يحوي بداخلة من آراء فخطوة المعلم في أول الأمر أهم من خطوته في بقية الأمور التالية

فاحذر من تصرفات غير مدروسة من قبلك فقد تكون سبب لتدمير شباب أمتنا وجيل المستقبل, وامنحهم المجال والوقت الكافي ليفصحوا عما يحتويهم وانصت لهم فإنك لن تضيع من وقتك الكثير فقد تجد عندهم ما عجزت عنه في إصلاحه وشغِّل تفكيرك.

 4  0  1357
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-10-2012 02:35 صباحًا Khaled El Khatib :
    موضوع رائع جدا اختي الكريمة

    استمري في هذا الابدااااااااااع دائماً

    الله يعزك دايماً

    لأنك تكلمت عن قضية المراهقة وفعلا هناك اباء وامهات لا يعرفون كيف يتعاملون معهم

    اتمني من الله ان يصلح حال الجميع


    باااااااارك الله فيك

    سلمت وسلمت يمنااااااااك
  • #2
    08-10-2012 09:09 مساءً سمية :
    مقال رااائع يااختي وهذا الشي يصير في الواقع ولنا ايضا في بعض الاحيان بس لازم انا ما نستسلم لأي كلام مثبط لهمتنا ونعتبره احد تحديا الحياة، لازم كل الاباء يشوفون هذا المقال وكيف ان باستطاعتهم ان يكونون معول هدم لشخصية ابنائهم أو العكس ..تقبلي سطوري ولك الشكر
  • #3
    08-13-2012 07:05 مساءً توفيق الفيفي :
    من أروع المقالات اللتي تلخص اسباب قل الثقه عند أولادنا , سلمت أناماك
    • #3 - 1
      08-16-2012 03:52 صباحًا فاطمة احمد سلمان :
      أهلاً بكم أخواني أروع ما أتحف مقالي مروركم وسطوركم ماكتبته مع معاناتنا بهذا العصر الذي فقد فيه الأباء دورهم وثقافتهم بتربية أبنائهم وليتهم يفقهون مايعملون .
      تشرفت بمروركم أعزائي وأطاب الله اوقاتكم بالصحة والعافية..
      وكل عام وأنتم بخير وعيدكم سعيد وعساكم من عوادة .
      تقبلوا تحياتي أختكم /فاطمة غزواني.
  • #4
    08-16-2012 06:19 صباحًا shams mousa :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    برأيي ان اهتزاز ثقة المراهق بنفسه تكمن في سببين رئيسيين هما 1)طريقة تعامل كلا من الأب و الأم بشكل خاطئ مما يؤثر سلبا على شخصية المراهق فيفقد الثقة في ابويه وفي نفسه .. ولكن يجب ايضا على المراهق ان يراعي تصرفات والديه ويعذرهم لجهلهم لنتائج تصرفاتهم أما اذا كان الأبوان متعلمين وهذه تصرفاتهم الطائشه التي تصدر منهم تجاه ابنهم / ابنتهم المراهق/ه وعدم اهتمامهم بهذه المرحله الخطيرة فهذه مصيبة كبيرة وبعد ذلك يلومون ابنهم المراهق اذا صدر منه تصرف غير لائق !!!!!
    السبب الثاني وهي المدرسة تأتي ايضا في تربية وتنمية شخصية المراهق والمراهقة فهي البيت الثاني ولكن اذا ماتوافرت في المعلم أو المعلمة الصفات المؤهلة من أمانه وحسن التعامل في تعليمهم - وادراك بأنهم قدوة لطلابهم .. ماذا سينتج من ذلك؟؟


    جزاك الله خير يافاطمة لتطرقك لهذا الموضوع الحساس ،و من رأيي ان المراهق لا يلتفت للسلبيات في بيئته بل يعمل على استثمار الإيجابيات لتحقيق طموحه السامي اللذي يصبو إليه...


    إلى الأمام دائما ... شمس موسى
    • #4 - 1
      08-17-2012 05:57 صباحًا فاطمة احمد سلمان :
      نعم أختي شمس عندما يكون الوالدان جاهلآن قد يتخطي المراهق مرآرة ألمه بما يمر به من تثبيط..
      ولكن عندما يكونا مثقفين ستكون العاقبة أسواء قد يحولها في بعض الأحيان الي أجابيات ولكن ستبقي
      وسم موشوم في فؤادة هكذا أم بغيرة ستؤثر لن يمحيها الزمان من مخيلته ..
      ستكون عائق بمستقبلة ...
      أما المعلمين ياليتهم يوأدوا رسالت رسول الله ..كاد المعلم أن يكون رسولاً...
      وهنا رئيت معلمين مدمرين ومثبطين لأمتعالين عن أسواء الأخلاق ...