• ×

05:59 صباحًا , الجمعة 15 نوفمبر 2019

المدير
المدير

همسات رمضانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تتكرر المواسم وتختلف الأزمنة وتتنوع المواقيت وفي كل عودة لها تأتي بوجه آخر وحده رمضان لا يتغير اذا حضر حضرت معه روحانيته التي تلازمه منذ الولادة مهما تغير الزمان والمكان هذا الشهر ولد في الأرواح فهامت به وصّعّد بها الى عوالمها الحقيقية الى حيث تعانق النور الذي يجلوها فيحيلها شفافة حد البلورية النقية.
وعندها تنسلخ من ارضيتها وترتقي لأصلها الذي خلقت عليه فنراها وقد عكست تأثرها على هذا الجسد بعبرات ودعوات وصلوات وتراتيل تنبعث من لبها الطاهر فلا تستقر الى في قلوب مسافرة قد انتظمت في قافلة ربانية اولها في السماء وآخرها راحل إليها .
في شهر رمضان تسمع القرآن وكأنك تسمعه لحظات نزوله وفي شهر رمضان تصلي وكأنك لم تصلي من قبل وفي شهر رمضان تشرب الماء وكأنك لم تشربه من قبل وفي شهر رمضان تبتسم لأخيك وكأنك لم تلقاه من قبل في شهر رمضان يحلو التواصل وتتطيب التهاني .
في هذا الشهر سهل جدا دعوة الناس لعمل الخير فالاستعداد موجود والتهيئة حاصلة ولا تحتاج الا للقدوة وعند هذه النقطة اتوقف مع أئمة المساجد (بلابل رمضان) واهمس في أذانهم ليتكم كما تحرصون على صلاة التراويح تحرصون كذلك على الاستفادة من هذا الجو الروحاني في دفع الناس لتلمس حاجات ضعفاء الحي والعمل على سدها عن طريق جيوب اخوانهم المواطنين انا اجزم لكم انكم ستجدون كل تعاون من اخوانكم المواطنين فقط يحتاجون لدفعه بسيطة وستنكشف المعادن فالإمام الذكي هو الذي يستغل المواسم لصالح جماعة المسلمين وافرادهم كما فعل خادم الحرمين الشريفين في دعوة افراد شعبه للبذل والعطاء للأخوة السوريين وكان في مقدمة الباذلين
اخيراً يقول الله تعالى (({ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215


5

بواسطة : المدير
 0  0  964
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:59 صباحًا الجمعة 15 نوفمبر 2019.