• ×

06:32 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

عبدالمجيد عريبي
عبدالمجيد عريبي

هل الأخوان خطر قادم ...لا محالة..ولماذا يُدعم من قطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
]
أسئلة كثيرة تدور في أذهان الكثيرين من الناس والمتابعين للتطورات على الصعيد السياسي والتغيرات على مختلف الأصعدة الدراميكية للتشكيل الهرمي للدول العربية وعلى من يؤول في نهاية المطاف ويمسك زمام الأمور لتلك الأحزاب وتبعاتها الفكرية في الدول العربية التي مرت بالربيع العربي خاصة.ونظرا لأهمية مصر من حيث موقعها الاستراتيجي وحجمها الاقتصادي وثقلها السياسي في المنطقة وحول ما يجري من انتخابات وحصيلة نهائية ترى الأعين تنظر وتتابع التطورات في الشأن المصري مستعرضة

حول ما يجري من الأحداث التي واكبت الثورة المصرية من الأخوان واندساسهم مع المتظاهرين وخاصة بعد موقعة الجمل

وذلك الأعلام الذي سلط عليهم وصور للناس وكأنهم هم من أقاموا الثورة والحقيقة أنهم أجهضوا ثورة الشباب المصري.

لماذا كل هذا الدعم اللوجستي والمادي والمعنوي والإعلامي من دولة قطر للإخوان.

وخوض هذه التجربة الجديدة معهم.

هل جن القطريون أم حماقتهم استفحلت بأن هناك وعودا من الإخوان بتسليم قناة السويس تحت تصرف قطر إذا حكم الأخوانّ؛ وهل يتخيلوا أن المصريين سيرضون بذلك؟!

والسؤال الأهم.؟

ترى ما هي الفوائد التي سيجنيها قطر من تدخله لشأن داخلي لدولة بحجم مصر.

إلى أين ستصل أمريكا بقطر؟
[/b]
abdulmajeedoribe@hotmail.com


1

 13  0  3847
التعليقات ( 13 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-10-2012 11:59 مساءً امحامي محمد بن هادي درويش :
    ربنا يستر من الايام المقبله ويحفظ مصر واهلها والدول العربيه من تخفي هذه المجموعه التي لا يعرف مسارها الاخوان بحد ذاتهم لا يمثلون خطرا على الاسلام الا اذا خرجوا عن المفهوم الاخواني القديم المنظوي تحت السلفيه وما عدا ذلك من الافكار ربما تديره ايران ولهذا ترى قطر تحرص على ذلك والله اعلم نحن لا نتعاطى السياسه ولا نعرفها والله الموفق
  • #2
    06-11-2012 03:32 صباحًا دزكريمة سرحان :
    مصر بلد مستقل ذات سيادة لن تتحكم فيها أى دولة ولن نصبح عراق ثانى ولن تحكمنا إسرائيل أو أمريكا
    وإن حكم الإخوان سيحكمون بإرادة الشعب وليس بمخطط من دولة أخرى
    ومن تحكمنا قطر !!!!!!!
    يا أخى صريح للغاية
    قطر تحكم نفسها الأول
    لو تولى أحمد شفيق أو محمد مرسى , لن يجرؤ على هضم حق الشعب
    والميدان موجود ولن تنتهى الثورة
    ولكن ما أتمناه أن الإخوان لا تفوز , لان شوكتهم أقوى صعب كسرهم أمام إرادة الشعب
    لوجود دعم خارجى لهم مجهول المصدر . فهى شبكة منظمة ومترابطة ولكن أغراضها ليست للدين ولكن للزعامة والهيمنه




    أستاذ مساعد بكلية التربية للأقسام الأدبية بصبياء
    عضوةهيئة تدريس
  • #3
    06-11-2012 10:06 مساءً صفاء الروح :
    عموما الشعب المصري شعب اصبح اكتر وعيا واكتر نضوجا ومن الصعب جدا اي حد يدر يستغله او يستهتر بقدراته ده كان زمان الشعب الان له كلمه مسموعه ولايقدر احد ان ياخد حقه او يهدر امواله مره تانيه اللي هايحكمنا بعد كده احنا مش اي دوله اخري
  • #4
    06-11-2012 11:11 مساءً صفاء الروح :
    عزيزي الاستاذ عبد العزيز
    احييك على هذا الفكر المتطور حيث انكم تحللون الامور بشكل واقعي ولا تمالون
    وانا لي رأي فيما يحدث من الاخوان المسلمون وهو انهم لعبة الغرب في تمرير سياساتهم للسيطرة على العالم العربي ،والغرب يدعم الاخوان بقوة وقطر هي احدى ادوات الغرب في ذلك - لاتنسى ان قطر هرولت الى اسرائيل وضمنت لها تعويضها عن الغاز المصري بعد ان قطع عنها - وكلنا يعلم ويتوقع السيناريو لو نجحوا في انتخابات الرئاسة المصرية وهو : الحق الاسلاميون سيطروا على مصر ...الحق مصر بؤرة الارهاب في العالم....الحق لابد من القضاء على هذا الارهاب ...ويعاد سيناريو افغانستان وذلك لمصلحة اسرائيل والقضاء على اي نهضة للعالم العربي والاسلامي
  • #5
    06-11-2012 11:32 مساءً الساهر :
    تغلغلهم واندساسهم في المجتمع والاعلام مدروس بعنايه يعجبني تنظيمهم من ناحية التفكير بطرق خفيه غامضه حد الوضوح الغير قابل للررؤيه من غيرهم

  • #6
    06-11-2012 11:35 مساءً رؤية مسنقبلية :
    الإخوان منظمون وأتوقع أنهم الأصلح في الحكم لأسباب كثيرة منها ثقافتهم وتنظيمهم وتأثيرهم وتغلغلهم في نسيج المجتمع واستقلالهم نوعا ما .. وهم ليسوا عصابة تتفق على النهب والسلب والضحك على المجتمعات بل هي فكر واضح لا يمكن الحياد عنه بسهولة من غير موافقة الإخوان أنفسهم الذين يملؤون كل مكان .

    لكن لا أدري هل هم قادمون على كمين لو تولوا الحكم في مصر أم لا ؟ لأن ثورة مصر هي بالدرجة الأولى اقتصادية فالمصريون كانوا ينعمون بالحرية فلماذا ثاروا ؟

    فهل سينجح الإخوان في تلبية مطالب الثوار الاقتصادية وحل مشكلة الفقر والبطالة ؟ لا أعتقد بصراحة لأن الموارد المصرية لا تكفي والبنية التحتية الاقتصادية تكاد أن تكون صفرا والثوار والشعب كله لم يعد قادرا على الصبر وسيواجه الإخوان ثورة أشرس من كل الثورات وستكون كارثية وهي ثورة الجياع .

    فالإخوان أوقعهم القدر في زمان ومكان ليس زمانهم ومكانهم فالفشل يخيم عليهم وبفشلهم ستسقط ورقة لا نريد سقوطها وهي ورقة أن الإسلام هو الحل .. ولا أدري بعدها كيف ستكون الأمور بعد أن كان الإسلام حلما للجياع والفقراء والمظلومين ؟
  • #7
    06-12-2012 10:19 مساءً بحر الغروب الجيزاني :
    بشان خسارتهم في صناديق الانتخابات وعدم رضاهم بها ، قاموا بعمل الفربكه او عمل فلم هندي حيث أدعوا الاخوان انهم من النظام السابق وليس من ميدان التحرير ، علما ان ميدان التحرير هم من صوتوا لهم في الانتخابات .
  • #8
    06-13-2012 12:49 صباحًا طحيمر :

    هناك كلام يعتبر الآن غير معقول ولكنه سيصبح مقبولا في المستقبل .
    قطر وما أدراك ماقطر ! أتمنى أن تواصل قطر دعمها للإخوان بكل قوة وأن يكتسح الإسلاميون كل الجمهوريات العربية سيكون القادم مذهل أكثر !
  • #9
    06-13-2012 12:51 صباحًا مدور الهين :
    الاخوان المسلمين مثل الحرباء التي تتلون ولاتعرف لها هدف اساس معتقدهم الانتهازية والتستر باسم الدين لتحقيق مآرب اخرى يكفي ما حدث في مصر حينما اعلن الاخوان المسلمين انهم لن يرشحوا احد للانتخابات الرئاسية وبعد بدء الانتخابات غيروا رايهم ونكثوا بوعدهم وطمعوا في كرسي الحكم حتى الان مواقفهم من سوريا غير مريحة وليست بالشكل المطلوب مع عظم الحدث ووجودهم كتنظيم او جماعة امر لوحده يثير الريبة والقلق.
  • #10
    06-13-2012 12:58 صباحًا عبدالرحمن المطيري :
    مسكينة هي مصر فحالها هذه الأيام لا يسر عدواً ولا صديقاً و تعيش لحظات عصيبة تبدو في وسطها عالقة لأن عليها أن تختار ما بين أحمد شفيق ( الفل ) أو محمد مرسي ( الإخونجي ) رئيساً لها ! يا لحسرة أهالي الشهداء الذين دفعوا ثمناً باهظاً بدماء أبنائهم لخلع نظام مبارك في ثورة 25 يناير وهم يرون الآن أن الأمور تسير إلى ما هو أسوأ من أيام مبارك و نظامه , فقبول المصريين بمحمد مرسي يعني أنهم قاموا بعملية انتخاب ديموقراطية عن طريق صناديق الاقتراع من أجل الحصول على ( الديكتاتورية ) وهذا خطأ فادح لن يغفره التاريخ للمصريين فمصر ليست للإخوان فقط وهي التي يعيش على أرضها أكثر من 12 مليون مسيحي بالإضافة للأقليات اليهودية و البهائية التي تمارس شعائرها الدينية هناك منذ آلاف السنين , فتاريخ الإخوان الدموي سيضيق الخناق على رقاب المصريين وهم الذين استنشقوا من بعد رحيل مبارك بعضاً من الحُرية , إن إحتواء مصر على العديد من الأديان و الطوائف يحتم على أبناء مصر أن يختاروا رئيساً حُراً ذا استقلالية حتى تسير مصر بعدالة دون أن يظلم من أبنائها أحد على حساب الآخر , فكما أن صفات العدالة و الاستقلالية لا تحضر في شخص محمد مرسي فهي أيضاً أبعد ما تكون عن أحمد شفيق ! وهو رئيس الوزراء الأخير إبان حكم مبارك و المتهم من قبل المصريين بمئات قضايا الفساد و الرشوة حتى أن بعضهم ذهب بعيداً في إتهامه بتزوير الانتخابات الحالية بالاتفاق مع المجلس العسكري حتى لا تنجح جماعة الإخوان في الحصول على منصب الرئيس , وما بين مرسي و شفيق علقت مصر بأكملها وهي التي لم تحتاج سوى 18 يوماً لتسقط نظاماً حكم لأكثر من ثلاثة عقود . وسواء فاز أحمد شفيق أو محمد مرسي بالرئاسة قبل أن يحدث أمر ما فإن على المصريين أن يعترفوا بأن ثورتهم قد فشلت و أن عليهم إذا ما أرادوا تصحيح مسار حياتهم أن يقوموا بثورة ثانية يخلعون معها كل من طمع في سرقة دماء شهدائهم والاستحواذ على السلطة . لابد أن تعود مصر بسواعد أبنائها حتى ولو احتاجت لثورات جديدة .
  • #11
    06-13-2012 01:08 مساءً احمد حسن المالكي :
    مصر شعبها شعب متعلم وشعب واعي ومدرك ونتمنى منهم الايفتحو المجال لاي عدوا حاقد يريد الاضرار بوحدتهم اومصالحهم لان هذا ضرره عليهم وعلى اهل الاسلام جميعالانهم يمثلون ركيزه هامه من ركائز اهل القران الكريم وسنةرسوله محمد صلى الله عليه وسلم فالله الله لانوصيكم ادحروا العدو ولا تجعلو له طريق بينكم بل اجعلو الاخوه الاسلاميه هي الاساس في كل احوالكم وشكرا
  • #12
    06-13-2012 09:19 مساءً أبو حسان الألمعي :
    أستاذ عبد المجيد..
    أنا من اشد المتابعين لكم ولكتاباتكم الجريئة والشجاعة والشيقة.والغاية في الوضوح والصراحة وعمق في المعنى وبعد النظر.القضايا المحلية أو السياسية.
    وقد كنت اطرح أكثر من علامات استفهام حول مقالات سابقة لكم وأنت تمجد قطر وتكيل لها المديح وحتى قلت الرجال يبغى جنسية قطريه وناوي على نية.
    وأخيرا حل الغز وتبين أن تلك المواضيع إنما هي من باب غيرتك الوطنية وما تتطلع أن تحققه مملكتنا الغالية في كل المجالات..جدا أنت تحمل جوهر أنساني وحس وطني وحب وإخلاص واقسم انك رجل بمعنى الكلمة...
  • #13
    06-16-2012 06:34 مساءً عبدالرحمن سعود الشويعر :
    مرت عشر سنوات على ظهور الطبعة الأولى من كتاب «مذبحة الإخوان في ليمان طرة» وهو كتاب وثائقي بالدرجة الأولى حول أبشع «مذبحة» أقامها نظام الطاغية عبد الناصر لمجموعة من الإخوان المسلمين ممن حكم عليهم في أحداث سنة 1954 عقب «حادث المنشية» التمثيلية المفضوحة والتي أعدم بسببها ستة من قادة الإخوان على رأسهم الشهيدان عبد القادر عودة والشيخ محمد فرغلي قائد المجاهدين الإخوان في حرب فلسطين وعلى ضفاف القنال .. وصدرت أحكام بالسجن على أكثر من ثمانمائة من أطهر أبناء الشعب المصري وأشرفهم وأخلصهم لأمتهم.
    أقيمت المذبحة في أول يونيو سنة 1957 لمائة وثمانين من الإخوان المسلمين هم الذين بقوا في سجن ليمان طره بعد ترحيل إخوانهم إلى سجن المحاريق وسجن بني سويف .. وسجن أسيوط وغيرها من السجون خارج القاهرة.
    لقد بلغ الطاغية عبد الناصر ورجال حكمه من النذالة والخسة واللا إنسانية أن أطلقوا الرصاص على المائة والثمانين من المسجونين من الإخوان المسلمين داخل الزنازين وهم عزل لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم لا لشيء إلا رغبة في إبادتهم ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾؟
    واستشهد أكثر من عشرين من الإخوان .. وفقد عقله أكثر من العدد... واستطاع الطاغية الدكتاتور أن يحيط «المذبحة» بجدار من الصمت والتعتيم حتى لا يعرف الشعب المصري شيئًا عن المذبحة وكان لابد أن يمضي أكثر من عشرين عاما على المذبحة حتى تصدر الطبعة الأولى من كتاب «مذبحة الإخوان في ليمان طره» لتفضح الطاغية العميل وأزلام نظام الذين نفذوا جريمة المذبحة . وأعيد طبع الكتاب مرات... ومرات ومع ذلك لا يزال معظم الشعب المصري لا يعرف عن «مذبحة الإخوان في ليمان طرة» إلا القليل...
    وكان لابد أن تمضي عشر سنوات أخرى حتى تظهر هذه الطبعة الجديدة التي تضم أخطر وثيقة عن المذبحة سطرها لواء شرطة بالمعاش كان وقت وقوع المذبحة «ملازم أول» في سجن ليمان طرة.. وشاهد المذبحة بعيينه.. وفي هذه الوثيقة «الشهادة» يكشف اللواء مجيد الخولي الأبعاد الحقيقية للمؤامرة التي انتهت «بالمذبحة»... وكيف طبخ التحقيق للتستر على المجرمين..
    إن مذبحة الإخوان المسلمين في ليمان طرة ستبقى مجهولة لدى الشعب المصري حتى يهيء الله المناخ السياسي المناسب الذي تعرض فيه قضية: «مذبحة الإخوان في ليمان طره» أمام القضاء ليصدر فيها حكمه العادل ضد الطاغية السفاح جمال عبد الناصر والمجرمين من أزلام نظامه الذين نفذوا المذبحة وارتكبوا أبشع جرائم العصر... والله غالب على أمره.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون
    أسماء الإخوان حسب تواجدهم في الزنازين وقت المذبحة

    غرفة 99
    1- عباس أيوب حجازي
    2- عبد القادر أحمد داود
    3- عبد الملك السيد حسن الشافعي
    4- محمد علي جنيدي
    غرفة 100
    5- الحاج أحمد البس
    6- أحمد شاكر الأنصاري
    7- أنور محمد مصطفى
    8- عبد الله يس علام
    9- عبد العظيم دوح
    غرفة 101
    10- عثمان حسن محمد
    11- عامر عبد القوي عامر
    12- محمد يوسف
    غرفة 102
    13- السيد علي
    14- زكريا السيد علي
    15- مصطفى أحمد صادق
    16- مختار سليمان جابر
    غرفة 103
    17- كمال الصادق
    غرفة 104
    18- محمد عبد المجيد البلتاجي
    19- محمد البكار
    20- محمود فتحي زغلول
    غرفة 105
    21- عبد الرحيم عبد الخلاق
    22- على عبده عمر
    23- فوزي شحاته عبد العزيز
    24- مرسي صادق محمد
    غرفة 106
    25- أمين الشالي
    26- عبد الرحمن علي سعيد
    27- عبد العليم أحمد حسن
    28- محمد عبد العال أبو مدينة
    غرفة 107
    29- عبد الله عبد العزيز الجندي
    30- محمد خيري محمد
    31- محمد جاد سليمان
    غرفة 108
    32- أحمد حسنين أبو شنبر
    33- حسين أحمد عمر
    34- عبد العدل على جبل
    غرفة 109
    35- محمود سليمان
    36- أحمد السيد حنفي
    37- عبد الفتاح الطحان
    غرفة 110
    38- أحمد محمود عبد العزيز
    39- عبد الكريم أحمد علي
    40- عثمان صديق
    41- عميرة محسب
    غرفة 111 المخزن 1
    42- أحمد حافظ
    43- أحمد صبري جودت
    44- أحمد محمد عطية
    45- حسن عبد العظيم مرسي
    46- سعد زغلول عبد الفتاح
    47- عبد الرحمن محمد صبيح
    48- عوض الله علي إبراهيم
    49- محمد عبد المجيد خطاب
    غرفة 112 ، غرفة 113
    50- أحمد يوسف
    51- رجب محمود فرج
    ........................
    يقول العبد الفقير / عبد الرحمن بن سعود الشويعر ولكونه كان على متابعة لمحاكمات الإخوان في التليفزيون
    ( الأبيض والأسود ) عام 63، 64، 65 من القرن الماضي، وما شاهده من خلال مظاهرات كانت تجوب شوارع القاهرة
    وكنت حينها في القسم المتوسط الإعدادي ، عايشت مراحل عذابهم على يد النظام الناصري ومن خلال محاكمات
    عسكرية هزلية أشرف عليها المهرج ( الفريق فؤاد الدجوي)
    رأيت كما رأي الكثير كيف كان يهان أشراف مصر من خلال زوار الفجر وما سمعناه من جيران لنا كانوا يحدثوننا
    ماذا يفعل بأبائهم وأبنائهم وإخوانهم من أساليب في فنون التعذيب خصصوا لها بعثات إلى روسيا وأوروبا
    .. أقول وبالله التوفيق .
    كم من العسكريين الشرفاء أو غير الشرفاء ،عرفوا ان حظهم النحس قد أوقعهم في تبعية مفروضة عليهم من بعض القادة الذين اجتمعت لهم
    كل الطاعة في أربع كلمات لايحق لكل عسكري مستجد أو غير مستجد أن ينطق بها وهن ( أصل البيه المأمور عاوز كذه ) وهذه( الكذ ه )
    ياسامعين ياكرام لو كانت مخالفة لكل شرع رباني أو قانون وضعي فيجب على العسكري التنفيذ ، والتنفيذ فقط دون النظر في عاقبة الأمور
    أو مايحيط بهذه ( الكذه ) من عجائب ومصائب يستحي منها كثير من شياطين الجن .
    نتمنى من كل قلوبنا ونشهد الله على حقيقة مانقول أن تعي مصر وكل دولة عربية هذه الحقائق لنكون على درجة كافية من الوعي والنضج
    السياسي ( وكفاية ) ماعاشته المنطقة من كوارث في ظل هذه الأنظمة لأن العسكر لايوجد لهم سوى موقعين لا ثالث لهما ، الخطوط الأمامية
    في الدفاع عن العقيدة والوطن والمجتمع واسترداد الحقوق المغتصبة وإما الثكنات العسكرية ، لانها الحقيقة التي عرفتها الأنظمة الغربية
    من خلال قراءة جادة للتاريخ البشري فجعلت أنظمة حكمها مدنية لايتدخل فيها ( العسكري) لأنها تعرف جيداً أن مايفسده العسكر في
    مجتمعاتها أكثر بكثير مما يدعوه من إصلاح عندما يقحموا أنوفهم في النظام السياسي والشورى ، حقيقة عرفها الخلفاء الراشدين
    مما جعل قرونهم خير القرون عندما كانت أنظمة الحكم مدنية قائمة على الشورى والجهاد ، ونظرة واحدة في تاريخنا الحديث تجعلنا
    نعرف جيداً حقيقة هذه الأنظمة العسكرية التي تمتلك كل شيء ، وعندما نقول كل شيء فهو كل شيء ، فهم الذين يكتبون نشرات الأخبار
    وهم من يقدم بيانات أي معركة يخوضونها مع العدو وهم من يحكم في القضاء وقضاتهم خاضعين لهم من خلال محاكم عسكرية وهم
    هم من يرون أن في مصلحة المواطن أن لايفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان خوفاً على فم المواطن أن يتلوث من غبار الشوارع .
    حقائق للأنظمة العسكرية التي جعلت أكبر الإمبراطوريات في الزمن القديم والجديد تتهاوى لأنها الأنظمة القائمة على الظلم ونظرة واحدة
    على أنظمة غربية وشرقية وعربية كان القول الفصل فيها ( للعسكري) تجعلنا نعرف لأي مدى وصلت هذه الحقائق ، وما سقوط
    الإتحاد السوفييتي وغيره من بعض الأنظمة الغربية إلا دليل على ذلك ، وهل رأت مصر أو سوريا أو الصومال أو أفغانستان أو اليمن
    أو الجزائر وتونس خيراً من خلال هذه الأنظمة الساقطة أو التي في طريقها للسقوط عندما قفز العسكر على كراسي الحكم .
    نعمة من نعم الله الكثيرة وهبها الوهاب لدول الخليج العربي الإسلامي أن جعلهم تحت أنظمة حكم مدنية، فهل يعي كل مسلم موحد صادق
    هذه الحقيقة ؟ أرجو ذلك .