• ×

01:14 صباحًا , الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

يحيى عبدالله هزازي
يحيى عبدالله هزازي

ما عشقتك يوماُ لأتوب ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أقتات بقاياك لكنك رفات !
أجوع بقيةٌ عمري ؛
وقد أعتصر ويطول صبري
سأنتظر تلك الروح لتحيى
وأقتات منها ؟
هي بالنسبة لي الحياة
وما سواهَا أشياء
عادية لا تعني !
هي بالنسبةٌ لي دنيا
تضيءٌ لي بقيةٌ عمري ,
إذاً كيف لي أن أعيشٌ هاهنا
في معزَل عنها ؟
لا أرتجي لها وصل ؛
ولم تعد ذاك الأصل ،
الذي أشقٌّ من أجلهِ القفار
ما الذي صار ؟
باتتْ في مَعزل وبتٌ أتأمل !
من ذا الذي حرمني إياها
ويسعى لقتلِِ هوّاها ،
أما تكفي تلك القطيعة والسنين ،
التي أذنت لانتشار شوك التين ؛
إن عمرتٌ إلي الستين ؟
سأبقى أنشدٌ وصلك ،
كوني على العهد لأكون ؟
إنسان لا يحملٌ جفاء ،


ما أنتِ إلا هالكون "
يا رائحةٌ الحياة ما الصفاء ؟
إلا شذاً منك يسحر العيون
يا مٌلهمةُ الشعراء ،
ما عشقتك يوماً لأتوب ؛
عشقي إياك يذوب ،
في معصمك الأصم
ليــتهٌ يوماُ ينطق
ليطرق أسماع الكبراء ؟
لتنتظري مني وفاء ،
انتظري مني وفاء .

1








 1  0  957
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-25-2012 07:34 مساءً الــفــيــفــي :
    ماشاء الله عليك يا يحيى مقالة رائعة جداً



    زادك الله علما وفقها في الكتابة






    مع تحيات[مفرح عبدالله مفرح الفيفي]