• ×

01:57 صباحًا , الأحد 29 نوفمبر 2020

نايف بن أحمد عريشي
نايف بن أحمد عريشي

فساد التفاح وإعفاء الكرتون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نعلم جيدأ أن التفاحة الفاسدة تفسد جميع التفاحات إلا إذا تم استخراجها من الكرتون ويختلف فساد تفاحة عن أخرى تجد تفاحة فسادها واضح والأخرى تجد فسادها عند أكلها فالفساد في داخلها و حتى لو حاول البعض دس تلك التفاحات الفاسدة اسفل الكرتون وتم تغطيتها فحتما سيصل الفساد للأعلى.

لنبتعد قليلاً عن التفاحات، ولنأخذ واقعا نعايشه الآن مع دخولك إلى أي دائرة حكومية أو قطاع خدمي بغرض المراجعة او لديك معاملة تريد إنجازها تجد موظفاً غير موجود ، اوتعطى موعد بعد أشهر يعطل عليك أكثر مصالحك او شروط تعجيزية أو "تطفيشية" ، تبدأ بالشكوى والاحتجاج على رداءة الخدمة وتتجه للإعلام لعرض قضيتك وتستمر الشكاوى على هذا القطاع الخدمي.

وبعد سنوات تجد إعفاء المدير بعد قضاء فترته في الإدارة ونتفاءل بالمدير الجديد الذي يطلق وعوده للمواطنين قبل ان يباشر عمله بأنه سيبدأ بالتغيير لكي يعيد لهذا القطاع أهميته ومسؤوليته وتقديم خدمة أفضل للمواطنين ، نعود للتفاحات الآن هل بتغيير غطاء الكرتون هو الحل أم لابد قبل ان نعيد غطاء هذا الكرتون ان نخرج جميع التفاحات الفاسدة ليبقى نظيفاً وسليماً فكلما زاد التفاح الفاسد كلما انعدمت منه الفائدة.
.

1

 4  0  2231
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-24-2012 09:36 مساءً الوسام :
    صدقت والله والفساد أصبح مستشري في كل الدوائر الحكومية الله المستعان بس
  • #2
    04-25-2012 09:47 صباحًا بنت جازان :
    نعم اوافقك الرأي موضوع في غاية الأهميه فعلا الفساد الإداري فساد ساد في كثير من الدوائر الحكوميه ولا بد من وجود حل ومساعدة الجميع وحل مشاكلهم للوصول الى مستوى ارقى وفكر واعي والنهوض بالمجتمع للأفضل واحتوء كل مراجع في اي دائرة حكوميه وامتصاص غضبهم هو لانه هو وجد في هذا المكان من اجل يقدم خدمات افضل ويكون انسان ذو نفع لنفسه ولوطنه ولغيره كان الله في العون اختك بنت جازان
  • #3
    04-26-2012 02:19 صباحًا واضح :
    صحيح والادهى والامر من ذلك نجده في التعليم فكم مدرسة في قطاعك التعليمي او مدينتك تستطيع ان تقول بان فيها مربي جيد , معلم ناجح .. حارب الله الفساد اينما كان
  • #4
    04-28-2012 08:43 صباحًا المنديلي :
    متألق دوما ً أخي الكريم... أتمنى لك التوفيق دوما ً