• ×

06:11 مساءً , الإثنين 21 سبتمبر 2020

المدير
المدير

أدبي جازان وأزمة السقوط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
على حافة الضياع تقف متأملا ذلك الصرح السماوي الشامخ .. متسائلا كيف سقط إلى تلك الهاوية متدثرا بأسمال الفوضى العارمة ,, لك أن تأسى كل الأسى وأنت تزوره حاملا في خلجاتك من الآمال ما تضيق عن حمله الضلوع .. وإذ بك أمام مشهد سخيف يعري لك كل مساحات الصخب المزيف ، والإنفلات الخلقي والثقافي .. ذلك هو أدبي جازان ليلة اجتماع جمعيته العمومية .. منظر يشدك حد الانهيار ، خلاف على الفرعيات قبل الأساسيات ، واستعداد للشقاق مبطن لا ينقصه غير لحظة الانقضاض ، وكان ما كان ,,,

و لو تأملنا للحظات لعرفنا أن النادي الأدبي بجازن يعيش أزمتي ثقة و وفاق منذ الفترة السابقة ، وقد فاحت روائحة العطنة في كل الأرجاء .. فالهوة موجودة سلفا من أيام الحربي .. إن لم يكن الحربي ذاته من ساهم في خلقها من غير قصد بسبب إدارته الضبابية ، والتي أفرزت بدورها خلق جيوب متنوعة المشارب والأهداف ,, ناهيك عن الصراعات المتتالية خلف فتات الحوافز والتمثيل في المناسبات الخارجية ..إلى غير ذلك مما أحدث صدعا لا يرجى شعبه آن ذاك بتلك العقليات المتنافرة في النادي إضافة إلى الغيابات المتكررة من بعضهم ,,

إذا الحق يقال إن المجلس الحالي برئاسة يعقوب ومن معه قدموا النادي و هو مريض يحتاج إلى ترميم الثقة و تكوين الفريق الواحد ليعبر بسلام ,, ولكن يبدو أن أنه لم يقدر للمرحلة دورها ، ومال بعمد منه أو بغير عمد إلى جعل تصريف النادي إلى مجموعة ضيقة ترأس سير النادي وفق خططها ورؤيتها الخاصة ، وغض الطرف عن الغير وربما كان بعض أولئك الغير يزن الجبال علما وفكرا وإدارة ,, هذا التهميش المتعمد خلق استقالات جريئة وعزيزة رأت في خروجها حفاظا على ماء وجهها ، و شعورا منها بإكرام دورها الذي بات شيئا من سقط المتاع ,, واستقراء لما صرح به زميلي رئيس النادي بأن ذلك شأن شخصي لكل منهم يحترمه ! .. فقد ندرك من ذلك العتمة الكبيرة التي يعيشها الرئيس نفسه حيال ما يخرج عن سيطرته في إدارة جو النادي وما ينتج عنه ، فالمتنفذون في إدارة النادي هم عصبة تجمعها طرق عدة اتضحت لحمتها منذ الانتخابات ، وقد أدرك الكثير تحركاتها وتنبأ بما ستؤول إليه الأمور ,تجتمع عليها النفوس والعقول = لتنطلق إلى سماء الإبداع ،،،

وهنا أرى كما يرى غيري ممن يؤلمه المشهد الثقافي بجازان أن فريقا كهذا لا أظن أنه سيقدم شيئا يذكر لمجتمعه ومنطقته ، إذ لا توجد أرضية تنعم بالثقة والوفاق.


ولمن نغني والعيون تلوكنا ؟ = ممن نكون ؟ وما هو التيار ؟
يتلفت الأدب الجليل وراءه = ويل البيان تجوسه الأفكار !!
متفرقين لكل شعب مرسل = يوحى إليه ومورد وشعار !!!
وإلى أن تعي وزارة الثقافة ممثلة في إدارة الأندية الأدبية لواقع المنطقة الثقافي ، والعمل على إيجاد رؤية جديدة تخرج بنا من عنق الزجاجة ، وتعيد إلى أدبي جازان مكانته و قوته ، ولو بإحداث قرارت نوعية يكون فيها لأعضاء الجمعية العمومية دور من المشاركة غير الدور المعلب المناط بمجرد التصويت .. إلى ذلك الحين تصبحون على خير .
....


1

بواسطة : المدير
 0  0  1070
التعليقات ( 0 )