• ×

11:53 صباحًا , السبت 26 سبتمبر 2020

المدير
المدير

(ما هكذا تورد الابل)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما تغرق البلد في تسعة مليون اجنبي يسرحون ويمرحون فيها ويخرج لنا مسؤول يبشرنا بافتتاح شركات ومكاتب جديدة للاستقدام وشبابنا منتظرين على الرصيف فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما تغرق البلد بتسعة مليون اجنبي يقال أنهم مهنيين وفنيين مدربين بينما خريجي الكليات التقنية من حملة الدبلوم لا ينظر لهم ككفاءات يمكن الاستفادة منها في تنمية الوطن سواء عبر بوابة الخدمة المدنية أو نافذة القطاع الخاص ويتركون في منازلهم على الرف والمجتهد منهم لا يجد الا وظيفة حارس أمن فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما تسعى وزارة التربية لاستحداث نظام يحاسب المعلمين على تأخرهم وغيابهم ــ كما يقال ــ قبل أن تستحدث نظام فعلي يكرم المميزين والمجتهدين تكريما معنويا وماديا , تكريما ملموسا يميزهم عن غيرهم من زملائهم ,تكريما عادلا محكما ليس فيه مجال للمجاملات والمحسوبيات فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما تترك وزارة التجارة الحبل على الغارب لتجار مواد البناء يتلاعبون بالأسعار حسب امزجتهم وامزجة عمالهم الاجانب دون رقابة أو عقاب يرفع سياطهم عن كواهل الناس فإنني أقول : ما هكذا تور الابل .

عندما يتأخر اصدار صك شرعي من محكمة شرعية يفيد بملكية مواطن لأرضه رغم موافقة كل الدوائر الحكومية واستيفاء كل الشروط لمدة تتجاوز سبع سنوات ولا حسيب ولا رقيب فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما يتم تعيين مسؤولاً (ما) لتولي زمام ادارة (ما) لينسدح على كرسي ادارتها الوثير لسنوات ولا انجاز ملموس له في الميدان وانما يُترك هكذا ينمو كرشه دون تحريك وكأنه أثر فرعوني فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما يتداعى من الاعياء مشروع (ما) بعد اسبوع واحد فقط من حفل افتتاحه ويترك هامور الظاهر وناجل الباطن اللذان نفذاه يتمتعان بأموال الوطن دون محاسبة لهم وللجان التي راقبت التنفيذ واستلمت المشروع فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما يُترك شخص (ما) يمارس الطب والتطبيب ويمرر وصفاته العشبية والعبطية وجلساته الخنفشارية على الناس ويلهط ما في جيوبهم ــ تحت أي ستار حتى ولو كان ستار الدين ــ ويُترك هكذا دون رقيب أو حسيب من الجهات المعنية فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .

عندما يُترك من تمتد ايديهم بالتخريب أو العبث بأي منجز وطني كلف جهداً ومالاً ــ مهما كان حتى ولو كان برميل قمامة ــ دون ردع أو عقاب أو حتى عتاب من أولياء أمورهم أو من الجهات المعنية فإنني أقول : ما هكذا تورد الابل .


Mag-2001@hotmail.com



بواسطة : المدير
 1  0  1040
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-20-2012 07:16 صباحًا يحيى فقيهي :
    اخي الأستاذ محمد مدبش ، بعد التحية

    اقول لك وللأسف ان كل وزارة من الوزارات تحارب أختها ، كل مسئول يريد هو الأكثر فائده لنفسه عن غيرة ، والضحية هو المواطن الغلبان على امرة ،،
    كل خراب وراءه مسئول ، كل تعثر وراءه مسئول ، كل غلاء وراءه مسئول ، كل شيء باطل ومنكر وراءه مسئول .

    انشأت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ، من اجل أن تعمل ، ولكنها لن تستطيع فعل شيء ، إلا على مستوى موظف بالتاسعة وتحت ، أما اشخاص قد وصلوا الى العاشرة فسيكون هناك تنتيع ، وبعد الثالثة عشر هناك تغريزه ويمكن تطلع اذا سحب او دف قوي ، مع ان الملك طال عمره قال مرجعها هو ، يعني عطني خبر باي شيء يقف في وجهك ، ولكن هناك اشخاص سيمنعونه من التحدث ، فهم كبار .
    في الأخير اقول متى الله ييسر وتنكشف الحقائق للملك و ولي العهد ، هم فقط من يهمهم الوطن والمواطن ، اما غيرهم فقسم بالله لا يهمهم الا كيف يصل رصيدة الا مليارات ضخمة لكي يضمن ان يعيش مدى الحياة ولم يفكر انه غداً مصيرة قبر متر في نص متر وعربيتين بطحه ومثلها خرسانه , وعندها يعرف انه ظلم المسكين ، واخذ واكل حقه ,, وأتمنى من المشرف ان ينزل الرد كامل دون حذف