• ×

07:42 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

سقف العالم الحقيقي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سقف العالم الحقيقي (إنني أغــــــار)


مــــــاأجمل أن يتخلى عنك كل شيء وينكرك جسدك
ويقف في المواجهه أمامك
فينقسم إلى قسمين ,,,,, كلها أنت ,,,,, وأنت تلوذ بالفرار من ذاتك هذه قمه تصل بها إلى أعلى قمه وأعذب قمه ,,,,,,,,,,,,,

قد لايتصور أحد بأن هناك قمه تمتطي بها كل القمم وتجد بها اعذب معاني يمكن أن يعيشها مخلوق مكلف
ويتفأ ظلالها

فأسمى مايمكن أن يستلطف الكائنات المكلفه والإنسان شقها الثاني

هـــــــــــي مـــــــــــــاذا ؟؟؟؟؟











أنها أرق واعذب وألطف وأعمق كلمه قد يعيشها الإنسان

هي

الحب

ولكن كيف يصل الواصلون لسقف هذا المعنى اللفظي والحرفي وجوهره الحقيقي
يجب أن يتخلى عنك كل شيء بما فيها قلمك أن تخشى ماذا يكتب والخشية وجل فطري


حلقوا معي سويا إلى القمه

القمه على بعد خطوات


المسافر معي على هذه الرحله هل تسمعني ؟؟؟؟

لابد أنك شعرت بماذا أعني وهل وصلنا أم لا ........

بالطبع إنشاءالله وصلنا أنا وجميع الواصلون ..
قد حطت بنا طائرة السفر في مطار الروح .. لانجد أحد ينغص أشواقنا ألا تحسون بذلك ؟؟

فروا إلى الله .
وهب أن الله قد منحك فرصه بأن تقعد إليه وتسجد في بساطه ,,,, بقوه امتطت كل القوى ,, هي سجدة عشق

تذكرت فيها بأن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيفما يشاء

فما رأيك أن الآن تسجد وجسدك كله قلب يحتظن إصبع من أصابع الرحمن تجد فيها أعظم عظائم لذه اخترقت وتجاوزت كل مالذ وطاب

تكيفت في هذا الشعور حتى الثمـــــــــــــاله
وزهقت روحك بين احظان اصبع الرحمن ..وضعت جسدك وقلبك الخاشع وتخيلت اصبع الرحمن وتذوب إلى ان تذوب لتذوب وتلقاه مرة أخرى وقد جزيت جنة الخلد

توقفت الرحله جسد على الصراط المستقيم
وواصلت الروح المسير إلى ان بلغت راحة كف الرحمن لتحدق عيناك على مالا عين رأت ولا خطر على قلب بشر
الجنه طيبه ولك أن تعيش كل الأماني بما يجاوز وصف الوصوف بتيقن كرم الكريم ورحمته لأنه هو ذو الجلال والإكرام وذلك هو الفوز العظيم

هذه رحلتي

انفروا إلى هذا الكون الفسيح من خلقه ,, من أبدع صنعه ,,,من نظم كائناته متحركها وساكنها ,,,جميلها وقبيحها حلوها ومرها أنه من صنع البديع
إنه الله الذي خلق كل شيء بإتقان الا يستحق هذا الحب بلا منافس
والله انني أغار ,,, من أن يدخل عقلي غير هذا الحب

فتأكد بأن هذا الإحساس قد يكون غائبا عن البعض إلا المجربون

أقسم لكل المخاليق بأن العشق الحقيقي اللذي يخطف كل الأبصار هو حب الله وماأجمل أن تعيشه ,, تنظر إليه بعين الحقيقه كأنه حظن تلتفت إليه أينما يسير وقبل أن تطلب أو تدعوا ... يقول لبيك خذ ماشئت ودع ماشئت ,, هذا المبدع يسكن في حناياك حبا تعبده كأنك تراه وتجتهد بأن تقدم كل مايمكنك أن تقدمه لإنه هو المستحق الأول لكل ألوان الحب

فاسجدوا لله وأعبدوا يعطيكم كل أصناف الحب بألوانه المختلفه تتصرفون فيه كيفما شئتم ولمن وكيف عبر الزمان والمكان ,,, فأنتم في مخزن من مخازن الحب

أغمسوا رؤسكم وأبدانكم وعيشوا حب ... حب أوطان الحب

.............................................

 0  0  881
التعليقات ( 0 )