• ×

08:11 مساءً , الجمعة 27 نوفمبر 2020

المدير
المدير

مدراء وادارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإدارة فن و علم وتعامل وعمل وثقافة وفكر وأسلوب يرفع من مستويات التأهيل و والتطوير و إلا نتاج لتلك المؤسسة أو الدائرة او الوزارة ،يجهله الكثير من المدراء و المسئولين ،فمتى سيعي الوزراء و مديري ادارات الدوائر الحكومية ورؤسائها بأن تلك المنا صب التي يشغلونها ما هي إلا وظيفة كغيرها من الوظائف يكلف فيها ذلك المسئول بأعمال معينه يجب علية القيام بها على اكمل وجه وبكل امانه يخدم فيها دولته ومواطنيها وليست جاهاً يتبختر بها ويتعالى على الناس ويتكبر ، ويستغل سلطته ومنصبه في غير مكانها ، او يستخدمها لحسابه الخاص او لأغراضه الشخصية.


فبعض المدراء والرؤساء يجيرون موظفيهم حسب حاجتهم والبعض يتهكمون بها على الاخرين يمتهن موظفيه والبعض يستغل مشاريعها لحسابه الخاص وذلك بطرق غير مباشرة وملتوية والبعض .....
عندما نعي ثقافة العمل الجاد وأهدافه وفوائده لوطنه ومجتمعه ، وعندما نعي ان ادارة الاعمال والوظائف المختلفة باختلاف انواعها وتخصصاتها وإشكالها ما هي إلا كنوع من انواع التوازن الوطني لتكوين منظومة اجتماعية ووطنية وبيئية يكّمل كل منها الأخر. يجب على كل موظف وعامل ومدير ومسئول القيام بها على اتم وجه وبكل اخلاص وأمانه يخدم ينفع بها بلده ونفسه وأبناء وطنه ومجتمعه .


بهذه الثقافة وهذا الفكر ستنقلب الموازين رأس على عقب وستتغير البلد الى احسن حال ، وستزداد بلادنا ازدهارا في جميع نواحي الحياة والتطور عمرانيا واجتماعيا وصحيا وتعليميا وبناء المنشئات وغيرها


ان المدير او المسئول الكفء والناجح هو الذي يستطيع ان يخلق مناخ عمل مناسب لموظفيه وتهيئتهم وتعليمهم وتدريبهم والرفع من مستوى طاقاتهم النفسيه والجسدية والفكرية وبتالي الزيادة من منسوب الانتاج والتحصيل في تلك الدائرة.
وبالعكس وللأسف الشديد نجد بعض المسئولين يجهل ثقافة العمل البنّاء فتجده (مرتز على كرسيه يأمر وينهي ويتهكم و ما تسمع إلا صوت الفناجيل والحان المد يح والنفاق...) دون ابداع .
وهذه النوعية هي من اسرع بناء الى الوراء بينما العالم يسير للإمام ، ولابد التخلص منهم .(حتى لومعاهم واسطة)

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
احمد جديد خلفيه بيضاء.jpg

بواسطة : المدير
 0  0  834
التعليقات ( 0 )