• ×

01:25 صباحًا , الأحد 20 سبتمبر 2020

عبدالله الزقيلي
عبدالله الزقيلي

الشيخ خالد السيف .. والشعلة الأولمبية وناصر القصبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قفز الشيخ الكاتب قفزات سريعة وأصبح بسرعة الضوء كاتباً مشهوراً على المستوى العربي ( متخطياً المستوى المحلي ) بضربة معلم من خلال مقاله الأخير في إحدى الصحف المحلية بعنوان : ( محمد حسان .. لو اشتغلت طبالاً أو رقاصاً كان خيراً لك ) .

وبالطبع ( لمن لا يعرف ) المقصود : الشيخ السلفي المصري : محمد حسان، وللحق أنا لم أعرف بالكاتب الشيخ إلا بعد هذا المقال بيوم ( على وجه الدقة ) من خلال صحيفة الديار اللبنانية حيث أفردت له زاوية ، نظراً لجرأة المقال وما يمكن أن يثيره من جدل بسبب عنوانه الصارخ وتسميته محمد حسان بالاسم مع ما يمثله من شهرة ومكانة عند جمهور كبير من المصريين والسعوديين وغيرهم .

وبينما لا يزال كثير من الكتاب السعوديين يراوحون في دائرة ( مرحلة مشهور محلي ) مع أن لهم عقوداً في الكتابة ، إلا أن الكاتب في طريقه لطي عقود من الكتابة واختزالها في مقال واحد أو مقالين يصل من خلالها إلى مكانة متقدمة من الشهرة .

ولدي نصيحة أوجهها للكاتب ليصل بسرعة إلى مرحلة مشهور دولي ( دون المرور بمرحلة مشهور اقليمي ) وحيث أطالبه بالتسريع خشية أن يتم إيقافه قبلها على ما يمكن أن يفسر بأنه تلاعب بالآيات القرآنية ووضعها في غير محلها كما أوحى مقاله المشار إليه .

وفكرتي أن يوجه الكاتب نقداً بنفس المستوى لأحد الشخصيات السلفية السعودية ( من الوزن الثقيل ) وحينها سينشر مقاله في الصحف العالمية ، ويصبح الكاتب بين ليلة وضحاها "حديث المجتمع الدولي " ، وعليه الا يخاف من العواقب من إيقاف أو غيره ؛ لأن كل عقوبة ستواجهه سترفع من أسهمه وسترشحه لحمل الشعلة الأولمبية ؛ لأن ريما عبدالله على وشك الاعتذار بسبب الضغوط الرهيبة التي تواجهها ، وليست بنفس شجاعة الكاتب .

وأولى ثمار الشهرة الدولية سلسلة لقاءات حوارية مع القنوات الفضائية العربية والإقليمية والدولية ، ووظيفة ( مستشار ) في إحدى القنوات العربية ، والسكن في دبي ومجاورة ناصر القصبي
.

1

 0  0  1379
التعليقات ( 0 )