• ×

07:03 مساءً , الأحد 29 نوفمبر 2020

المدير
المدير

نون النسوة أيها المسؤول !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكل يعرف دور المرأة في بناء المجتمع والإسهامات التي قدمتها وما زالت تقدمها وبسخاء باعتبارها شريك رئيس للرجل فيما يتحقق له من نجاحات نظير الدعم والأعمال التي تقوم بها داخل المنزل تجاه أسرتها في سبيل تهيئة المناخ الأسري الملائم لتقديم أفراد فاعلين في المجتمع كل ذلك وأكثر تقدمه المرأة من خلال دورها الفطري كأم وكزوجة.
وصولاً إلى دور المرأة العاملة والمستوى التعليمي المتقدم الذي وصلت إليه حيث تشكل نسبة الإناث المتعلمات السواد الأعظم من إجمالي عدد الإناث في وطننا. مما انعكس إيجاباً على نمط حياتهن والذي تغير وتجاوز حدود المنزل إلى ميادين العمل كالتعليم والصحة وعدد من الوظائف والمهن الحكومية والأهلية التي كفلت لهن الخصوصية المتوافقة وتعاليم ديننا. وأضحين(بسكون الضاد وفتح الحاء) في منافسة مع الذكور علمياً وعملياً بل وتفوقن في أحيان كثيرة كما أنها وأعني المرأة تمسك بمعول البناء يداً بيد مع الرجل وتتحمل أعباء حياتية جمة وتشاطر في الإنفاق ومنهن من شاءت الأقدار والظروف بأن يحملن لواء المسئولية والإنفاق على أسرهن وحيدات دون مساند لهن لسبب أو لآخر وفي جميع الحالات حجم المعاناة كبير وظروف الحياة ومتطلباتها المعيشية والمتزايدة صعبة.

قد يقول قائل: هذا شئ طبيعي ولا جديد في ذلك وهذا هو معترك الحياة.


وأنا أتفق معه بأن هذا طبيعي ولا جديد فيه وأن ما تعانيه المرأة بوجه عام والعاملة خصوصاً وما تقدمه من عمل ناتج عن تنامي طموحها وتوسع مداركها ولرغبتها في المشاركة والبناء لهذا المجتمع.
ولكن.. غير الطبيعي أن يقابل العمل والنجاح بالتهميش وعدم الإهتمام وهذا خرق لمبدأ الوفاء والتحفيز.. وهو ما تعانيه المرأة بمحافظة صامطة وأعني ما يتعلق بالخدمات الحكومية والأهلية على حدٍ سواء والقصور الذي يعتريها والتي تعنى بالمرأة وللإنصاف هناك بعض الخدمات ولكنها بالكاد تذكر قياساً بما يفترض أن يكون ومقارنة بما نلحظه في المناطق الأخرى لفقرها من جهة وأعني الخدمات وإنعدام ما هو أهم من جهة أخرى وبإعتقادي أن أُحادية التفكير وخطط التنمية الذكورية الموجهة هي المتسبب الرئيس فيما حصل دون تعمد من أحد وهذا لا شك فيه. وسنلاحظ ذلك جلياً فيما سأتطرق إليه لاحقاً مع الأخذ في الإعتبار بأن النظام كفل للمرأة كافة حقوقها كمواطنة. وإليكم بعض مطالب وإحتياجات (نون النسوة) بمحافظة صامطة وبمختلف مراحلهن السنية.

التعليم.. وفيما يتعلق بالمباني التعليمية المستأجرة وتأثيرها السلبي على سير العملية التعليمية لعدم ملائمتها وتشكيلها عائق أمام إيصال المعلومة بالشكل المناسب والكامل وتقليلها من درجة الإستيعاب لدى الطالبات ولا تساعد على أداء وممارسة الأنشطة المنهجية واللا منهجية مما أدى إلى قصور أداء المعلمات وتدني مستوى الطالبات مما إنعكس على نفسياتهن سلباً. بسبب ضيق الفصول وكثرة أعداد الطالبات داخلها وعدم توفر أماكن مناسبة لتدريس المواد التطبيقية وكذلك لعدم وجود مساحات كافية لممارسة الأنشطة المختلفة الأخرى. لاحظوا أنني لم أتطرق لجوانب السلامة والمخاطر التي تحيط بالمعلمات والطالبات بسبب هذه المباني المتصدعة وإفتقارها لإشتراطات السلامة.
إذاً ماذا لو تم إنشاء مجمعين تعليميين نموذجيين لمختلف المراحل بصامطة؟ أترك الإجابة وحصر الفوائد للجهة المعنية والقارئ الكريم.
مبنى كلية التربية للبنات بمحافظة صامطة.. والذي ينطبق عليه ما سبق ذكره عن مباني المدارس المستأجرة مع أنه مبنى حكومي ولكنه عاجز عن إستيعاب المتقدمات للدراسة فيه مما إضطرهن للهجرة اليومية (على كف عفريت) إلى جازان وصبيا لمواصلة دراستهن فيما عادت المعسرات منهن أدراجها بخيبة أمل وإحباط قسريين.. إضافة إلى عدم الإستفادة من مخرجاته التعليمية والدليل طابور الخريجات الطويل واللاتي عجزن عن الإلتحاق بأي وظيفة.
إذاً ماذا لو تم إنشاء مجمع كليات يستوعب هذه الأعداد ويعنى بتدريس التخصصات التي تحتاجها الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص؟ أترك الإجابة وحصر الفوائد للجهة المعنية والقارئ الكريم.

الشؤون الإجتماعية.. ممثلة بمكتب الضمان الإجتماعي بمحافظة صامطة. ولكثرة أعداد المستفيدات من خدمات المكتب وكون الأغلبية منهن عاجزات وكبيرات في السن ومن ذوات الإحتياجات الخاصة وحالات أخرى كالمطلقات والأرامل. لذا أقترح تخصيص قسم نسائي من موظفات إستقبال وباحثات إجتماعيات وو...إلخ. مراعاة (لنون النسوة) وخصوصيتها..

كتابة العدل بمحافظة صامطة.. نظراً لضيق مكاتبها الحالية وعدم ملائمتها كونها مستأجرة أقترح تخصيص قسم نسائي لتجنيب المراجعات حرج الزحام مع المراجعين والموظفين ومراعاة لخصوصيتهن..

جمعية نسائية.. أقترح تأسيس جمعية نسائية ثقافية.. أدبية.. إجتماعية.. وو..إلخ تستطيع من خلالها فتيات وسيدات المجتمع بمحافظة صامطة إستغلال أوقات الفراغ المهدرة بممارسة هواياتهن المتوافقة وتعاليم ديننا وعاداتنا والإستفادة من الطاقات الكامنة اللاتي يمتلكنها مما سيثري الساحة الأدبية والثقافية وغيرها. وكذلك المشاركة في فعاليات وتظاهرات المنطقة المختلفة. وفق ضوابط تقرها الجهة المعنية بذلك..

البنوك والشركات.. أقترح إفتتاح فروع نسائية للبنوك المحلية بصامطة كون أعداد عميلات البنوك كبيرة جداً والحاجة ملحة لذلك بدلاً من عناء الذهاب إلى الفرع النسائي بجازان والتي تبعد عن محافظة صامطة بما يزيد عن ستين كيلو متراً وعبر طريق محفوف بالمخاطر.. وكذلك تجنيبهن حرج الوقوف وسط طوابير العملاء في الفروع القائمة.وكذلك إفتتاح فرع نسائي لشركات الإتصالات لخدمة العميلات.

ختاماً.. أتمنى أن تجد هذه المطالبات القبول والإهتمام من قبل الجهات المعنية وأن ترى النور في المستقبل القريب رأباً للصدع ووفاءً (لنون النسوة).

بواسطة : المدير
 1  0  1366
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-06-2009 03:37 صباحًا محماس :
    اذا كان ذكور صامطه ما لقو خدمه مثل باقي الناس بالله كيف بتلقاها نساءهم
    تدري اول شي يشوف حل للمسؤل اللي قاعد يعبي جيوبه من صامطه من عشرين سنه وبعدها كل شي يصلح
    خذوها مني