• ×

08:44 مساءً , الخميس 24 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

رسالة من مواطن سعودي إلى خادم الحرمين الشريفين ,,

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه رسالة من مواطن سعودي إلى قدوته وفخره وقائده قائد الوطن خادم الحرمين الشريفين ,, إنها رسالة فخر يغمرها الإعجاب ورسالة وطن يكتبها ابن من أبنائه باسم جميع الأبناء , إنها رسالة باسم جازان باسم عسير باسم الحرمين باسم نجد باسم مناطق المملكة باسم كل مكان على وجه الأرض زرع الله جل جلاله في قلوب أهله حب عبدالله.

سيدي خادم الحرمين الشريفين فخر العرب و موحد الأمة ,,

أيها الملك الإنسان أذهلت العالم بعدلك وأفرحت الشعب وأبهجته بوفائك وزدت جراح العدو بصمودك وحنكتك , فبالأمس أنت في مكة لا تنام عينك تتابع بفخر حجاج بيت الله الحرام يؤدون فريضة الحج بيسر وسهولة فضل من الله ثم بفضلك وفضل جهودك الجبارة في توسعة الحرمين والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

وما هي سوى ساعات من انتهاء الحج إلا وأنت في جدة تواسي منكوبيها وتوجه وتتابع بكل حزن من قلب الملك الإنسان الوفي لشعبه ثم توجت جهودك بأمرك التاريخي الذي أعلن الحرب على الفساد وكانت كلماته كافية لتوصل لنا مشاعرك.

واليوم يا ملك القلوب يا قائد الأبطال حللت في جازان وعلى الحدود وقفت شامخا كما وقفت دولتك ووقف أبنائك البواسل لا يهابون إلا الله ومن هناك كانت كلماتك كالسيف ارتعد منها العدو في جحوره يرتجف يحاسب نفسه كيف ولماذا وضع نفسه في قبضة الأسد.

فترة زمنية قصيرة كان فيها موكبك الكريم يتابع هناك ويواسي هنا ويشجع أبطالا على الحد , وكل هذه الأحداث وهذه المكرمات الكريمة تكمل مسيرة الخير التي بدأتها منذ توليك قيادة هذه المملكة العظمى مملكة التوحيد حينما أخذت العهد على نفسك وكنت كفؤا لهذا الوعد والعهد فسرت نحو سلم المجد تريد نقل البلاد نحو العالم المتقدم وفقا لما تطلبته قداسة الأرض وعقيدة الحق , ولسنا ببعيد يا ملكنا المفدى عن مدن طبية أطلقتها ومدن اقتصادية أنشأتها وجامعات لنهضة الوطن والإنسان وجهتها وغيرها الكثير من المشاريع التي قفزت بنا عشرات السنين في مسيرة التنمية.

ولم تتوقف جهودك على هذا الحد ففطرتك الطيبة وبيئتك الطاهرة التي نشأت فيها جعلت من شخصكم الكريم إنسانا محبا للخير محبا للسلام محبا للوئام , وقد شاهدت العالم في ربوع الكويت تتخلى عن الجراح وتسعى لجمع الأمة وتوحيدها لمواجهة ما يحدق بها من أخطار منطلقا من إيمانك بأن الوحدة قوة لا يمكن هزيتمها , كما كنت للإسلام والحرمين خادما تتشرف بخدمتك لهما وتقوم بما يحفظ لهما عزهما وصورتهما الصحيحة , ولن ينسى سكان الأرض حوارا أطلقه قائد مسلم للتعريف بدين الحق الذي لحقه التشويه بفعل العابثين الذين ارتطموا بصخرة الوسطية التي جعلها الإسلام منهج حياة.

وختام الرسالة يا ابن عبد العزيز يا حفيد أئمة التوحيد الذين صدعوا بالحق في شبه الجزيرة منذ مئات السنين كنت يا سيدي ومازلت وستبقى بإذن الله أقرب إلى قلوبنا والدا وملكا لنا وقائدا محبوبا للعرب الذين يرون فيك صقرا لعروبتهم وللمسلمين الذين يرون فيك الملك الصالح القائد الحق لأمته , فسبحان رب خلقك ووهبك العقل الحكيم والفكر النير وسبحانه رب أنعم على بلادنا بمثلكم قادة بناة للوطن والله نسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحفظك ويطيل عمرك وعمر ولي عهدك سلطان الخير صاحب الوقفات المشرفة وعمر نايف الأسد صاحب الأيادي البيضاء في كل مجال , كما نسأله جل جلاله أن يحمي هذه الدولة التي لم يشهد التاريخ لها مثيل سعودية عادلة آمنة نحو العلى سائرة.

كتبها / عبد الله عسيري
الجمعة 17 / 12 / 1430هـ

بواسطة : صورة للكتاب
 1  0  9087
التعليقات ( 0 )