• ×

03:48 مساءً , السبت 19 سبتمبر 2020

نوح العلي
نوح العلي

أعيدوا الى عروبتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أكسوني برداء
عروبتي
وأصالة كانت بدمي
بشموخ رجولتي
وشهامة كانت بجانبي
لا أخطو لنصر
إخوتي
المستضعفون بفلسطين منذ أزمني
وليعرف نجدتي
المستنجدون من إخوتي والمذبحون بأوامر حكام عروبتي
عروبتي
فمن اليمن إلي الشام دماء أحبتي
ولا دموع حتى في أعيني !!!
لا أغير وقاحتي
ومبادئي
وأعيب فتاه جارتي
!وديسكو!
أولا د حارتي وأحلل
وأحلل قيود باتت في يدي
وأذهب أشتاط غضبي وعظيم حسرتي
على شباب وبنات مديني
مدينتي
لا أعشُ ُلو مره عند خالتي أو وعمتي
وأعيد وئام زاد ضاع بين أبنائي و من مسكني
وأفطر عند جارتي
ولاترف جفني علي بناتها فلاذاك في أصلي وشيمتي
ولافي دم عروبتي
وأصبح اليوم همي !!
وعظيم مقصدي
لأشاهد مشاهد وئام قبيلتي
وعضد الكل في ضنكي ومرضي و جوعي
و مهجتي
وأعيد
شهامته اجتثت من دنيتي
و لغة كانت بفمي
سرت في غياهب الضياع منذ دراستي
وأجتثها كل معلم
ولا عاد
عادلا بالعرب من أشكو له مظالمي
ولاعاد حالم حتى في
قبيلتي
ولاشيخ يمنع ربا الأموال بل يحق قتل الجياع ويحرم رجولة الرجال
ويقول هذا إسلامي
ومنهاج سنتي
!!! ‏
فاكسوني برداء عروبتي
وشموخ رجولتي
فقد أقض فراقها مضجعي
وهربت حتى من أحلامي وأ هدتني مفاجعي
و شربت الكأس علي أطلالها
وأمجادها
وجمالها
علي أري بعضا من جمالها
ومن فيض إحسانها
وأرى
فزات رجالها
البواسل كعمر وطارق وحاتم وبقية أبطالها
لإسلامها وشموخها وحسنها
((بل لجموع إحسانها)
)

بواسطة : نوح العلي
 0  0  1358
التعليقات ( 0 )