• ×

07:14 صباحًا , السبت 26 سبتمبر 2020

علي بن أحمد الحازمي
علي بن أحمد الحازمي

إياكم وهذا .. فهو الموت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لم يُدْفن بَعْد إخواننا المصريين الذين تلطخت وجوههم بالدماء , ليس هذا فقط بل زهقت أرواحهم , قبل يوم فقط .
قصة أشبه بالخيال لم ولن تخطر مجدداً في فضاء خيالنا الدموي, رغم الدماء التي صنعت أنهارا في الكثير من بلداننا العربية , وخصوصا سوريا المكلومة .
إخواني المثقفين , أمتنا العربية تغرق , ووطنا الغالي يراقب , لكن أبناءه غافلون عن المراقبة , والغرق متربص بهم .
التفاؤل صديقي منذ الصغر , لكن لغة الحذر أهم ما يحب أن نردده في أوساط مجتمعنا الغالي , بين أبناءنا الغالين , وإخواننا الغير مبالين , نحن نغفل وهم يغفلون , نحن نعقل ولكنهم لا يعقلون , وحينما تجتمع غفلتهم مع جهلهم مغلفاً بعصبيتهم سيكون الناتج وبالاً علينا وعليهم .

إخواني العقلاء : ربما أكون أقربكم نظرًا وأسطحكم تفكيراً , لكن خذوا كلامي محمل الجد , وعيشوا أمثلته مع أطفالنا وتلاميذنا , ليكن هناك بحث من باحث أو إحصائية من مرشدي مدرسة أو شباب حيّ أو أباء ٍ واعين , أين وصل التشجيع بنا وبأبنائنا ؟ كيف يهتفون ؟ من يشجعون ؟ كيف يشجعون ؟ من يحبون ؟ من يكرهون ؟ فيم يعشقون ؟ فيم يحقدون ؟ كم نسبة الخصام بين الإخ وأخيه؟ وفيم يكون ؟ ما أكثر مجال ٍ يتحدثون فيه ؟ وكيف يكون نقاشهم ؟ وعلى ماذا ينتهي ؟ أين يتفقون دائماً ؟ وأين يختلفون ؟ وما الذي يتمناه هذا المشجع للاعب الفريق الخصم ؟ إنه أخوه في الدين والوطنية ؟
الوضع ليس بسيطاً كما يبدو , الوضع أخطر مما نتصور , وحتى تحلل الأمر وتصل لتصور الوضع , لا تستعجل في الحكم حتى تجرب بعضاً من الأشياء التي طلبتها .. وشارك في نشر الوعي قبل فوات الآوان .
.


1

 0  0  871
التعليقات ( 0 )