• ×

04:08 مساءً , الأحد 27 سبتمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

إلى من هم على طريق الموت ( إلى مناضلي أشرف )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يقبع ما يقارب من أربعة الآف إنسان في معسكر ( أشرف ) في العراق ، يموتون كل يوم جراء المرض والجوع والحصار الظالم المفروض عليهم من قبل عملاء ومرتزقة النظام الإيراني في العراق .
كل يوم يقتل عدد منهم لأنهم يطالبون بالحد الأدنى من الحرية والكرامة والإنسانية .
لقد ظنوا أن الفرج قادم إليهم أخيرا عقب اتفاقية لنقلهم إلى معسكر ( ليبرتي ) قرب بغداد ، ليصار فيما بعد نقلهم إلى مكان آمن خارج دولة الظلم والقتل والعملاء ، لعل وعسى أن تعود الحياة إليهم ، لعل وعسى أن يجدوا متنفسا يعيد لهم كرامتهم وإنسانيتهم التي سلبت قهرا .

ولكن هيهات لنظام تعود إهدار الدم لغة للحوار ، هيهات لنظام مستبد أن يرضى بالكرامة والإنسانية للغير ، وهاهم مرتزقة وعملاء النظام الإيراني يضيقون الخناق على أحرار ( أشرف ) يخرقون الاتفاقات الدولية ويستمرون في مسلسل الموت ضد كل ما هو حر وشريف ، لقد ارتضوا رهن شرفهم وكرامتهم تحت أقدام النظام الإيراني وتحولوا إلى أدوات للقتل والتنكيل ، .

إن المناضلين من سكان ( أشرف ) الذين أبعدوا عن ديارهم هربا من أعواد المشانق المنصوبة في إيران ، وحملوا معهم أحلامهم وأمالهم بالتحرر من الظلم والطغيان الإيراني ، حلموا بمكان آمن في العراق ، إلا أن ما حلموا به تحول إلى كابوس يطاردهم أينما حلوا ، تتناقص أعدادهم نتيجة القتل والجوع والمرض والحصار ، جريمتهم ــ حسب لائحة النظام الإيراني ــ إنهم يطالبون بالحد الأدنى من الكرامة والحرية لهم ولشعبهم ، جريمتهم أنهم لا يرتضون بالذل والقهر ، جريمتهم الكلمة الحرة التي تزلزل كيان كل ظالم مستبد .
من ينصرهم ؟ من ينقذهم من براثن الموت الجاثم على صدورهم ؟
هو نداء لكل أحرار العالم ، لأخذ دورهم الأخلاقي والإنساني نحو سكان ( أشرف ) . هي دعوة بالكلمة والموقف للضغط على الهيئات الدولية لإنقاذ ما تبقى من حياة لسكان ( أشرف ) .

ما يقارب من أربعة الآف إنسان يتناقصون تدريجيا بفعل آلة الموت الإيرانية وعملائها في العراق ،العار كل العار على كل من يتبجح وبتشدق بحقوق الإنسان والإنسانية أن يصمت على مسلسل الموت الجاثم وعلى مأساة يعيشها أناس عزل .

آن الأوان أن يقول الجميع كفى للنظام الإيراني الفاشي الذي لا يتقن سوى لغة الموت والدمار والخراب .آن الأوان لكل أحرار العالم الشرفاء تعرية النظام الإيراني الفاشي وعملائه ومرتزقته في العراق .

ولسكان ( أشرف ) الجوعى والمرضى ومن هم على طريق الموت نقول : أن الظلم مهما استشرى ومهما استفحل لا بد من فجر قادم ، قادم بالحرية والإنسانية .وليسقط النظام الإيراني الفاشي وليسقط الخونة العملاء التابعين للنظام الفاشي .النصر قادم لكل الشعب الإيراني المناضل ضد جلاديه ،.


5

بواسطة : صورة للكتاب
 0  0  1161
التعليقات ( 0 )