• ×

01:47 صباحًا , الخميس 29 أكتوبر 2020

أحمد دماس مذكور
أحمد دماس مذكور

اسرائيل (اليهود) في عيون عربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قبل ان ابدأ في كتابة مقالي هذا سأرتدي نظارتي الفارهه والغالية الثمن والتي ابتعتها من احد مراكز المغربي للعيون فلديهم متخصصون عمل مقاسات نظر وعدسات تجعل الرؤيه اوضح,ثم سأعتكف على معجمي لسان العرب والمصباح المنير فهما من المعاجم المتخصصه في فك طلاسم المفردات العربية دون الحاجة لبعثرة مكتبتي ,علني اجد بها مايناسب بعض القراء محدودي الفكر والافق الضيق لأجنبهم الاستعانه بـ(كنن أو بوارو).

فعندما كتبت مقال(سأدافع عن اسرائيل) كان الهدف الاسمى منه حث المسلمين العرب على التمسك بتعاليم ديننا السمحه والتي تجعل منا قوم نستطيع ان نعمل بأخلاص ونفكر بإبداع لنكتشف ونخترع ونصنع كل مانحتاجة من مقومات وتقنيات لإعداد قوة نرهب بها الأعداء كما قال تعالى (واعدوا لهم ماستطعتم من قوة...الاية) .
نستطيع من خلالها تحقيق اهدافنا ونشر ديننا بصوره صحيحه دون الحاجة الى الغرب بشكل عام سواء يهود او اسرائيليين ان طاب لكم ذلك مع انهم ينتمون
لمظلة النجمة السداسية اليهودية المنسوبة لداوود عليه السلام في الاساس ويدعمونها ,بل دون الحاجة لغيرهم من الشعوب الغربية والشرقية التي اعتمدت على أنفسها في استحداث ثورة علمية وتقنية استطاعو ا من خلالها تحقيق اهدافهم والسيطرة علينا بتفوق واصبحت حاجتنا لتقنياتهم في تزايد.

يقول الملك فهد يرحمة الله ( مما يسعدني ويثلج صدري ان ارى منتجًا مسجل علية صنع في المملكه العربية السعودية) وكأنه هنا يؤيد رأيي المتواضع في الحث على الفكر المبدع الخلاق و العمل الجاد المخلص والمتفاني الذي نستطيع به توفير كافة احتياجاتنا المعيشية والتقنية والحضارية.ذلك ما يدعمة اخوانه ملوك الوطن لتحقيق ذلك الهدف السامي ( جل شكري لملوك هذه الارض الطيبة)

ولكنني لاحظت من البعض (واقول البعض) ردود فعل اختلفت برأيها بحدة, ذكرتني بردود فعل المصريين عندما زار السادات اسرائيل مع انهم جنوا خيرات تلك الزيارة ومجدوها بعد حين.
واني لأتعجب من ردود فعل بعض القراء الجائرة والتي تصور بأن الاسرائيليين وحوش فضاء لاينتمون لفئة البشر يستحيل التعايش معهم ، دون التفكير والتحليل المنطقي في السلوك الخلقي لآدمية ذلك الشعب,فتلك الصورة لم تبنى على حقائق معايشة واقعية لأبناء ذلك الشعب وانما جاءت من تعاليم جاهلة قديمة وافلام سيئة ابتدعناها واخرجناها نحن العرب, بسبب توطينهم أو توطنهم في فلسطين التي تعج بقبور انبيائهم أو احتلالها كما هي الحقيقة.
مع العلم اننا نتعامل معهم بشكل غير مباشر وملتوي للنناقض انفسنا بين القول والعمل نحن نحكم على الاشياء من منظور قال فلان وسمعت فلان وليس من منظور رايت فلان وعايشت فلان.
* لماذا لم نُلبس تلك الاقنعة الفضائية وجه صدام حسين عندما احتل الكويت وقتل اهلها واستحل نساءها وسرق خيراتها وعبث بنفطها وعاش بعدها عشرات السنين يصوره البعض بطل؟!!!
* لماذا لم تستيقظ تلك الاقلام النائمة عندما سعى القذافي لأصطياد اسود عربية واساء التعامل مع ملوك العرب لماذا ...ولماذا ...ولماذا؟!!
نحن نأكل لحم بعضنا ونصفق ونحجب بأيدينا الشمس في وضح النهار ونشوه سمعتنا وسمعة ديننا عند الغير فعندما كتبت عن اسرائيل قامت الدنيا علي ولم تقعد وازدان وجهي بأقنعة القراء محدودي الفكر والافق الضيق دون قراءة كاملة وتفكير منطقي او تحليل ممنهج للهدف الاسمى لما كنت أصبو إليه .

قال البعض بأنهم صهاينة ولهم مخططات ونجحوا فيها ,والبعض يقول انهم تسببوا في تيتيم طفل وبكاء ام ...هذا صحيح , ولكن هدف مقالي السامي عن ماهية اسباب نجاحهم في تحقيق ذلك كلة؟؟

هي القوة التي امرنا رب العزة والجلال باعدادها لنرهبم بها فنستطيع بها الوقوف امام نجاح تلك المخططات لوكنا نملك تلك القوة لما استطاعوا الوقوف امام كهولنا ومنعهم من الصلاة في الاقصى لوكنا نملك تلك القوة لم استطاعوا قتل الاباء و تيتيم الاطفال وبكاء الامهات.

ولكنهم قرأو قرآننا واستفادو منه واستطاعو اعداد القوة التي مكنتهم من فعل ذلك كله ولم نستطع نحن. مماجعل حاجتنا لهم تتزايد يوما بعد يوم وليس العكس نحن لا نملك شيئا سوا تحريك السنتنا بما يسيئ لسمعتنا وسمعةديننا , يجب أن نعترف أننا مفلسون تقنياً وكم أخشى أن نفلس (......).

ان الانسان انسان في كل مكان وزمان يحمل بداخلة جميع متناقضات الطبيعة البشرية ,فعند تواجدنا في مجتمعاتهم والاحتكاك بهم نجدهم يتجاذبون معنا اطراف الحديث والتعامل بكل بشاشة وصدق ولكن عند معرفتهم بأن ذلك الشخص عربي مسلم يلوذوون بالفرار(ليس الكل ولكن الاغلبية).
لأن اللوحة المعتمة و الخاطئة و المزيفة التي رسمها الانسان المسلم عن نفسة و دينه جعلت جميع الشعوب المختلفة باختلاف دياناتهم ومعتقداتهم يفروا منا ومن تعاملنا ومن ديننا فرار النجس من الصلاة.
*انها لإفاقة من عتمة ذلك الليل الطويل بل هي صحوة من كابوس مزعج زرع في نفوسنا سلوكيات واخلاقيات وافكار وبدع ماأنزل الله بها من سطان هدمت ذلك المثال الاسلامي العظيم الذي بناة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ماذا لو بدأنا بتغيير تلك اللوحة الوحشية والارهابية وزييناها بروح اخلاقيات وتعاملات الانسان المسلم والتعايش بكل حب واخلاص وامانة وتسامح وعمل وابداع فيما بيننا اولا ومع جميع الشعوب في كافة ارجاء الارض لنرسم بذلك لوحة اسلامية حقيقية مشرقة نستطيع من خلالها الوصول لعقولهم وقلوبهم و من ثم تحقيق اهدافنا ونشر ديننا الاسلامي السمح في كل بقاع الارض فنحن لا نملك الا الاسلام وقرآنه الكريم وحكمة نبيه الهادي عليه أفضل الصلاة والتسليم.

5

 3  0  1471
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-26-2012 03:41 صباحًا شر :
    لوفتشت عن الخلل لوجدته واضحا


    لا تحتاج لفلسفة الكلمة والتحليق


    في الفضاء أنت ياخي والمجتمع أسير فئة


    حطمت كل ابداع وجعلت سلاسل وأغلالا قيدت بها المجتمع تود أن


    يكون صورة منها


    فهم وصاه عليك بل وصل بهم الحد قولهم ( لا تفكر نحن نفكر عنك )

    خلقوا منك جاني إن عبرت حطموا طموحك فسقوك كفروك وبهذا

    أصبحنا دمى فلا تحزن يا أخي هذا قدرنا0
  • #2
    01-26-2012 03:41 صباحًا شر :
    لوفتشت عن الخلل لوجدته واضحا


    لا تحتاج لفلسفة الكلمة والتحليق


    في الفضاء أنت ياخي والمجتمع أسير فئة


    حطمت كل ابداع وجعلت سلاسل وأغلالا قيدت بها المجتمع تود أن


    يكون صورة منها


    فهم وصاه عليك بل وصل بهم الحد قولهم ( لا تفكر نحن نفكر عنك )

    خلقوا منك جاني إن عبرت حطموا طموحك فسقوك كفروك وبهذا

    أصبحنا دمى فلا تحزن يا أخي هذا قدرنا0
  • #3
    01-31-2012 10:35 مساءً فهد يحيى قحل :
    حينما قرأت مقالك الجديد أيقنت بأن سبب تقهقر نظري و إنغلاق مداركي هي بسبب نظارتي القديمة قدم الصراع العربي الصهيوني مما حدا بي إلى أن لا أدرك جميع تلك الإضاءات و الحكم الجميلة التي بهرت حتى محللي إسرائيل أنفسهم...
    فقمت بكسر تلك النظارة العتيقة و حرقت كتاب التاريخ الذي يدعي سخرة اليهود في مصر و توهانهم في صحراء سيناء و رفضهم دخول القدس خوفاً من القتال مع رسولهم و قطعت الجغرافيا التي حددت حدود القدس بعد حرب الأيام الستة و كفرت بالفلك و علم النجوم سواء سداسية كانت أم خماسية و تبولت على سير رؤساء المافيا العالمية مثل عائلة روتشيلد و مخططي تفجير فندق داوود"القدس1947" و إغتيال قيصر روسيا و حتى إسحاق رابين "1996" صاحب الرؤى العلمانية و معاهدات السلام مع العرب...
    و سأستبدلها بالأفكار "النورانية" أو حتى ببعض مسودات إجتماعات تنظيم "جوش إيمونيم المتطرف" أو التوصيات السرية لحزب الليكود بعد عمليات قانا و غزة, لأتمكن من الرؤية الصحيحة و الفهم المتفتح لإستقراء التطور الإجتماعي و التكنولوجي الصهيوني الذي كفل به حق المواطنة لـ6 مليون إسرائيلي ضمن مؤسسات ديموقراطية مدنية فاعلة تصادر لهم حقوق عرب إسرائيل و منازلهم...
    إن إسرائيل ذاك الورم السرطاني- التي ينادي ساستها بأن تكون وطناً "قومياً" لليهود- لو فحصنا عينة من النسيج الإسرائيلي تحت المجهر كما يجب في الأمراض الخبيثة- لوجدنا العنصرية و التفرقة و التحلل الديني و الأخلاقي و ممارسة الإرهاب هو العصب الحركي الفاعل في توجهاتها في الداخل و الخارج...
    أما السباق التكنولوجي و المعرفي فليس حكراً عليها، إستسقته من الفهم المعاصر للنصوص الإسلامية بينما نحن بقينا على التصور السلفي الجامد أليست ألمانيا عدو الأمس و حليف اليوم سيطرت بالفكر النازي على أكثر من ثلث العالم عسكرياً و تكنولوجياُ، و تلك اليابان الجزر الفقيرة بمواردها الطبيعية- إستطاعت دحر الجيش الروسي و حتى الأمريكي في بداية الأمر و سيطرت تكنولوجياً على معظم أسواق الألكترونيات ...
    إن مثل إسرائيل كمخرز مسموم جميل مذهب في خاصرة رجل عليل، إن هو تأمله بعجب و إفتتان قتله و إن تنبه له و أزاله و أستخدم مضاداً مناسباً للسم فقد ينجو ليروي حكايته لأحفاده يوماً ما.

    الريادة لمن أستطاع أن ينمي الحس الوطني و يستثمر في الإنسان وليست بالدفاع عن إسرائيل التي مجها الغرب و نفاها إلى أرضنا
    الأجدر بك و بنا أن نفند أسباب التقهقر و أسباب التطور على أن نمجد في قوة جلادينا...