• ×

12:57 مساءً , الجمعة 25 سبتمبر 2020

أحمد دماس مذكور
أحمد دماس مذكور

سأدافع عن اسرائيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اسرائيل تلك الدويلة التي انشبت ظفائرها في عمق التاريخ وأصبحت أشهر من نار على علم في سماء ظلماء ؛ إنهم اليهود في كل يابسات الخريطة الجغرافية بل أبناء عمومتنا الذين استطاعوا ان يتفوقوا علىنا نحن العرب المسلمون في كل شيء علماً وحضاره وفكراً ؛سأدافع عنهم لأنهم يملكون العلم والسلاح والمال وأساليب العمل الناجحة.
ياترى لماذا هم يملكون كل ذلك؟
لماذا هم أفضل منا تقنياً وعلمياً ؟
لماذا أصبحوا أفضل منا بتلك المجالات؟
ماهي المقومات التي اعتمدوا عليها ليبنوا سلالهم فوق بيوت العالم واسلحتهم فوق رؤس الناس.
سنقول نحن المسلمين اننا الأفضل والكل يقول ذلك ، ياترى بماذا نحن أحسن منهم ماهو الشيء الذي قدمة مسلمو اليوم للعالم يجعلهم الافضل....لاشيء
إنهم الافضل منا بكل امكانياتهم وعلى كافة المقاييس.
غير اننا نمتلك سلاحاً وحيداً لو استغليناه لملكنا العالم كله وأصبحنا الأفضل .
ذلك هو الأسلام والذي يحمل في شرائعة كل الاسس والمقومات التي تجعل المسلمين يمتلكون كل مالدى اليهود من مقومات جعلتهم الافضل .
نعم سأدافع عنهم لأنهم استطاعوا صناعة السلاح الذي نحاربهم به ولم نصنعه نحن.
نعم سأدافع عنهم لأنهم اخترعوا الجوال والكمبيوتر والطائرة والسيارة ....
نعم سأدافع عنهم لأنهم وضعوا لأنفسهم أسس بناء منازلهم الفارهه وشيدوا ناطحات السحاب
نعم سأدافع عنهم لأنهم اكتشفوا لأبنائهم الداء والدواء و الذي تططببنا به.
نعم سأدافع عنهم لأنهم اناروا منازلهم وكيفوها
نحن ندفع الاموال الباهظه للحصول على بعض تقنياتهم ليستغلوه في تقنيات اخرى يستطيعون من خلالها السيطرة علينا.
نعم سأدافع عنهم لأنهم استغلوا شرائعنا وثقافتنا وتعاليمنا الاسلامية الحقيقية وشرعوا قوانين من فقه المعاملات والسلوكيات لتحقيق كل ماذكرت ، ولن أقول سرقوها لأن شريعة الاسلام حق للعام كافة, فقدروا قيمة الوقت وشجعوا الابتكارات والاختراعات وشيدوا مراكز البحوث العلمية وأنفقوا عليها بسخاء , وسنوا قوانين لمحاسبة الفاسدين مهما كانت مراكزهم وزمناصبهم .
نعم سأدافع عنهم لأنهم لم يفرطوا في معتقداتهم وقيمهم ، في الوقت الذي تخلينا نحن عن تعاليم ديننا وسمحنا لهم باستغلالها.
لست مفكراً عربياً من زمن هارون الرشيد ولا امتلك ابجديات فلاسفة الرومان ولكنني مسلم افكر بعمق ومصداقية وبحقائق مرئية استغلها في تنوير جيل اسلامي جديد يتمسك بدينة وقيمة وعقائده وتعاليمة ليصبح الافضل.

 3  0  1420
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-19-2012 03:00 صباحًا فهد يحيى قحل :
    لقد دفعني الفضول "ذلك الدافع الحيواني-من الحياة- الخفي" إلى قرآءة هذا المقال, ولعل لعنوانه الأثر الفاعل الذي جذب إنتباهي المشتت لأقرأه, و لكني لم أستطع أن أمر عليه مرور الكرام, فحاولت إجهاد ما تبقى لدي من خلايا عصبية لم تمت من هول ما قرأت، فحاولت عصرهن و دفعهن للتركيز أكثر و مسحت نضارتي و فتحت معاجم اللغة و أستعنت بالفلك و التاريخ و الجغرافيا و طالعت كتب الأساطير و حتى سير رؤساء المافيا, ولكنني فشلت في حل ألغاز هذا المقال أو "دماس كود".
    لقد أشكل على مخيلتي البائسة الربط بين إستخدام الأداة في منافعي الحياتية و بين الإستئساد للدفاع عن هؤلاء "المبدعين" الذين قايضوا علومهم و تقانتهم من أجل غرفهم المكيفة و حصونهم المنيفة ليكرس بها البعض منهم "صهينة" الحجر و البشر و ليتفنن بعضهم بإغتصاب العرض و الأرض و التاريخ و الثقافة و يستمرئ أن يدس بيننا من ينافح و يدافع نافخاً بوق الحرية الفكرية متشدقاً بتمتمات مشعوذي الفودو ليغرس دبابيس التقهقر و الخنوع في مفاصل هذه الأمة.
    لقد زادت حيرتي مع "لماذات" و كل "نعمات" المقال خصوصاً أن العالم الآن يتابع ضربات قرصان السايبر حول أو داخل العمق الإلكتروني الإفتراضي للمنظمة الإرهابية العبرية- وبين إنصلاح حالهم بالإسلام العالمي و إستغلالهم للتشاريع الإسلامية و رسوخهم على مبادئهم و قيمهم التي تدعوا للعنف و القتل و سلب المقدسات و تدنيسها من جهة و إفتتان صاحب المقال بالتكنولوجيا من جهة أخرى...
    يا صاحب: ألسنا في الرعيل الأول من أخذنا العلوم من الأمم الكافرة و أثرنا فيهم و تأثرنا بالحضارات الأخرى، و رغم ذلك لم نفقد هويتنا و ديننا...
    و هل يحتاجون عونك و نصرتك و هم أهل السلاح و العلم و الفكر و المال و أساليب العمل الناجحة بزعمك أم لأنهم كما يسوقون لأنفسهم شعب مضطهد مهدد بالزوال من قبل العرب الهمجيين و المسلمين المتشددين المعاديين للسامية، أي دفاع ذاك و في وجهه من ستقف, أهو ذلك الطفل اليتيم المشرد أم تلك الأيم الباكية أم ستقف في وجهه ذاك الشيخ الواقف أمام بوابات التفتيش في طريقه للصلاة و تلك الأم الثكلى التي تشنف آذان الجلادين بالزغاريد و بالتسبيح أم ستقف بوجهه أرواح الشهداء الطاهرة التي رغبت عن "شيكلات" المغتصب لجسد "أورشليم" العذراء...
    لا أعتقد أن مثل هذه الرؤية في هذا المقال هي من طرق تنوير الجيل الجديد
  • #2
    01-19-2012 07:16 صباحًا عبدالمجيد العريبي :
    ان اتفق معك تماما وانا اكتب ردي مثلك بأسمي الصريح
    اتفق معك لأن نجاحهم مختصر في نقطة مهمة جدا
    وهي مشغولون بأنفسهم وكيف يطرون ذاتهم..
    اما نحن العرب
    فكل شغلنا كيف نعطل عمل فلان كي استفيد انا...!!
    ولا نهتم بتطوير انفسنا اي نجاحنا على حساب خسارة غيرنا وهذا الفكر ارجعنا ويرجعنا للوراء دائما..
    يحكي لي شخص قال حدثة احد المبتعثين في كندا انه كان اول اسابيع له في الجامعة مكتئب ولم تعجبة الحياه هناك وقد قرر مرة تلو الأخرى ان يلغي بعثتة ويعود الي المملكة ...
    وذات مرة تحدث معه احد زملائة في الجامعة وقال له لماذا انت كذلك والي ان اقنعة بالرجوع عن قرارة وعاد الشاب السعودي وهو يحمل شهادتة ويحمل الجميل والمعروف لهذا الشخص الذي هو من اسرائيل...قال له الدولة بعثتك الي هنا وتنتظر منك الكثير واهلك رافعين بك رؤسهم الآن وانت ماذا ستكسب لمجتمعك ووطنك ولنفسك اذا عدت بدون لا شيء انظر لنفسك اولا ..


    هذا هو فكر الناجح ...
    اخيرا وليس اخرا
    يقول رسولنا عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام(لاضرر ولا ضرار)
    تحياتي
  • #3
    01-20-2012 01:40 صباحًا ناقد صريح :
    عزيزي الكاتب/ بصراحة عنوان مقالك يستفز "ينرفز" القارئ
    والمفهوم من كلامك أن إسرائيل متقدمه في جميع المجالات على الدول الأسلامية.. صحيح أنها متفوقه , لكنك أنسبت تفوقها بنفسها! وهذا غير صحيح.

    عزيزي ما آدري هل لديك درايه كامله عن دولة إسرائيل؟ أو لا؟
    دعني أوضح لك من هي إسرائيل
    دولة إسرائيل نفذت بناء على مخطط صهيوني منذ عهد الرسول عليه الصلاة و السلام, ونجحوا في اكتماله وتنفيذه سنة 1948م والهدف من هذا المخطط هو القضاء على الإسلام والمسلمين ولكن الإسلام قائم إلى يوم القيامة رغم آنف الصهاينه
    فآسرائيل هي أمريكا والأتحاد الأوروبي والمنظمات الدوليه المسيطرة على العالم وبعض الرضا من روسيا ودول شرق آسيا.. وهي المتربعه على عرش الشرق الأوسط
    يعني شي طبيعي تكون إسرائيل متقدمه تقنياً وعسكرياً واقتصادياً و و و و.. إلخ؟ هذه هي دولة إسرائيل التي تدافع عنها
    حتى أنك آعجبت بنجاحات إسرائيل وإنجازاتها وتريد آن تنير جيل اسلامي جديد وبعد تريد أن نكون أفضل منهم,, "يا سلاااام عليك

    في النهاية أنت حر فيما تطرحه و لكن آحذر من الطرح "إللي يودي ورا الشمس"