• ×

06:17 مساءً , السبت 26 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

عمل المرأة في المحلات النسائية بين الخوف والحاجة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في ظل البطالة المنتشرة وانتشار الفقر وغلاء الأسعار والحاجة الماسة للوظيفة هناك من لا يزال يضع العوائق و العقبات أمام عمل المرأة عملها ككاشيرة و في محال الملابس النسائية أكبر مثال.

فحينما يعارض الفقهاء أو المحسوبون على التيار الديني في السعودية عمل هذه المرأة بهذا المجال من باب سد الذرائع ومن باب التخوف مما يحصل لهو محاربة لتحقيق المصلحة العامة و تجاهل تام لمصير تلك الأسر التي قد تكون المرأة فيها العائل الوحيد خاصة حينما لا تمتلك شهادة عالية تمكنها العمل في مجال أفضل من مجال البيع.

تاريخيا و دينيا عرف عن المرأة إنها كانت تمارس العمل ومنه البيع والتجارة والزراعة وغيرها من المهن بل كانت تخرج للحروب وتطبب الجرحى ولم ينهاهن الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك بحجة الاختلاط ! ولم يذكر أحداً أي أمراً بمنع المرأة من العمل ! بل على العكس حث الإسلام على العمل وعدم التقاعس والتواكل .

هاهو الرجل لدينا يبيع على المرأة فلما لا تبيع المرأة للمرأة في جو مريح وراق و يحقق مصلحة المشترية والبائعة من يعارض تأنيث المحال النسائية يغفل عن بيع النساء في البسطات الشعبية تحت حرارة الشمس و في أماكن غير مهيأة للبيع ! فهل وجود المرأة في محل راقي مغلق سيحقق السوء لها أكثر مما لو كانت تبيع في البسطات وبالشوارع ?هل بيعها في أماكن محترمة أسوأ من جلوسها عند أبواب المساجد والمحلات و جولتها في الشوارع لطلب المال من الناس ؟

لا أعلم هل هو خوف على المرأة ! أم خوف من المرأة وما ستسببه من شرور لا توجد إلا في بعض الرؤوس ؟ يتحججون بالفساد و ما سيحصل من أضرار جراء اختلاطها بالرجل ,, هنا بدوري أتسأل أين القانون ؟
أين التنظيمات ؟ نحن لا نريد عشوائية و عبثية في تطبيق القرارات ولا نريد أن تترك الأمور بدون تقنين وتنظيم.

نحن نريد السماح للمرأة بالعمل في هذه المجالات لكن مع سن قوانين تحميها و تعاقب أي مفسد وهذا هو الحاصل في دول كثيرة حولنا .فالرفض ليس حلاً وسيزيد من المشكلة , ليست كل امرأة تستطيع إكمال دراستها وتستطيع إيجاد وظيفة مناسبة لرؤية رجل الدين ,فهناك من هن بحاجة ماسة لأي وظيفة وما عدد المتقدمات لشغل هذه الوظائف إلا دليل على الحاجة للعمل فقد بلغ عددهن وفقاً لأحد التقارير قبل ثلاثة أيام 30 ألف متقدمة!

5

 3  0  1563
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-09-2012 03:01 مساءً ملهوي أحمدمعشي :
    صحيح أن الذين يعارضون عمل المراءة بحجة سد الذرائع وأعتبروا أنفسهم أوصياء على المراءة لاشك أنهم أخطئوا حين ضنوا أنهنم بهذا يدافعون عن الراءة ويقفون في صفها ولم يعلموا أن المراءة السعودية قد حصنت نفسها ضد كل منشأنة أن يمس عقيدتها وشرفها وأنها أصبحت وصية على نفسها وقد أحسنت صنعا وزارة العمل عندما أستطاعت أن تقف في وجهة من ينادي بعدم عمل المراءة ونجحت في تأنيث محلات بيع الملابس النسائية وهذا لعمري لهو عين الصواب فنحن نعيش في زمن تدهور فيةالوضع الإقتصادي في مختلف أنحاء العالم ومن حق المراءة أن تبحث عن عمل لهالكي تؤمن مستقبلها أولكي تقوم بمساعدة الرجل في توفير متطلبات الحياة لكي يستطيعوا العيش بكرامة في ظل الغيرات التي حصلت في العالم من حولهم واصبح المال هو الأهم لكل عائلة إن حكومتنا الرشيدة بقيادة الملك العادل الصالح خادم الحرمين الشريفين أولى المراءة جل إهتمامة بل أنة ذكر وهو يداعب النساء عندما صرح حفظه الله أن الدكتور قدشخص حالتة أنه مصاب بعرق النساء قال أيدة الله مداعبا النساء (أن الدكتور يقول إني مصاب بعرق ونحن لم نرى من النساء إلاكل خير)وذكرحفظه الله أن المراءة هي أمي وهي أختي وهي زوجتي هكذا هي رؤية القيادة تجاه المراءة نظرة إجلال وتعظيم فحلي بما ينادون بعدم المراءة أن يعيدوا النظرفيماذهبواإلية
  • #2
    01-10-2012 12:00 صباحًا كمال :
    مقال ممتاز...أوافق الكاتب 100٪ والله يقدم يلي فيه الخير ...
  • #3
    01-10-2012 01:35 صباحًا احمد :
    اي مجتمع يخشى التغيير ويخافه ..فالدين لم يمنع عمل المرأه ...ولكن بعض الجهلاء ممن يعتبرون انفسهم اوصياء على المرأه يرون هذا فساد وامتهان لها ...ولو كانوا فعلا يخافون عليها لما وجدنا نساء يعملون في بسطات حول الاسواق ولساعدوهم بالحصول على موقع تكسب منه لقمه عيشها بدل ان يقتلوها جوعا ...تحيتي للكاتبة واتمنىلها التوفيق .