• ×

05:10 مساءً , الأربعاء 28 أكتوبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

شاطيء الأماني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أعيش في غياهب الحياة تتقاذفني موجات
عديدة هي سر من أسرار الوجود ...
وكلنا في نفس الإتجاه نسير ...
والصباح غدا ما كان لنا فيه من تغريد ..

في البدء قرأت له وانتشيت معه ...
راقصت بنات أفكاره ودخلت في أحلامه ...
مع أنني لا أحلم فالحلم كهف مظلم ...
أطيافه لا تتقيد بقانون نيوتن ...

كنت أحنو لشاطئ هادئ ...
أمواجه تخلو من صخب الأسئلة ...
فقط فوقه أعلو وأعيد ترتيب الأماني ...

ويالله كيف أصبح شيئا في وجودي أحس به ولا أدري مقره ....
هل أسير نحو الهوى ؟!!
وقد علمتني الأيام أنه شيء من العدم ...
تلتاث به القلوب وتورق به الأحلام ....
ويلقي بالأرواح في الجحيم ...

إذن يا بحري ... الهادي ...
يا ترنيم أفكاري ...
هذي أنا ......
لست من حملة الزاد ....
وإلى متى أطفو ...
ولا لي شاطئ .... و لا لسفينتي مرسى ...
فهل تكون فى الحياة رباني ؟


1

 2  0  1073
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-04-2012 11:05 صباحًا ملهوي أحمدمعشي :
    كلمات رائعة أخذتني معها وأناأرتشف قهوتي في هذاالصباح الجميل في مدينة جدة إلى ليالي سوق عكاظ في العصور الجاهلية هناك حيث كانت الشعراء يلقون معلقاتهم وكأني أرى زهير بن أبي سلمى والفرزدق وغيرهم يقفون أمام عيني يلقون معلقاتهم نعم نعيش كلنافي هذا الزمن في حيرة فبيس لنا شاطئ ترسوا علية سفينة أحلامنا تاهت خطواتنا في الزحام نسير في الطريق بدون أي دليل فقد تشابهت كل العناوين وأبح الكون كلة بلون واحد قاتم وكل الأشياء من حولنا تردد معنا أنشودة المطر لعل وعسى أن نصل يوما إلى درب النجاة
  • #2
    01-04-2012 11:05 صباحًا ملهوي أحمدمعشي :
    كلمات رائعة أخذتني معها وأناأرتشف قهوتي في هذاالصباح الجميل في مدينة جدة إلى ليالي سوق عكاظ في العصور الجاهلية هناك حيث كانت الشعراء يلقون معلقاتهم وكأني أرى زهير بن أبي سلمى والفرزدق وغيرهم يقفون أمام عيني يلقون معلقاتهم نعم نعيش كلنافي هذا الزمن في حيرة فبيس لنا شاطئ ترسوا علية سفينة أحلامنا تاهت خطواتنا في الزحام نسير في الطريق بدون أي دليل فقد تشابهت كل العناوين وأبح الكون كلة بلون واحد قاتم وكل الأشياء من حولنا تردد معنا أنشودة المطر لعل وعسى أن نصل يوما إلى درب النجاة