• ×

04:14 مساءً , الأربعاء 2 ديسمبر 2020

يحيى الهزازي
يحيى الهزازي

ضيم لثلاثة أعوّام ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مهما نكن مؤملين يبقى شيء بالدّاخل يٌشبه الأجرّاس ينبئ بالخطر وكأن كل تلك المساحة ومن يساورها من حٌٌرّاس هٌم من يملكون فقط صلاحية المَبيتِ بها ، ليتناسوا الأصل ، تلك الأروّاح التي جعلت من المكان عنوان وإقامة لمئات الأعوّام ، هٌم حقاًَ من جعلوا منها حياة وألبسوها الأمان فوق جلباب الخٌضرة الرباني ، لما يمضي اليوم وبكرة وهم هناك خلف الحٌلم لا علم لهم بسوّاه سوّاه !

من كان السبب في هذا ؟

يقولون السبب فيمن كٌنا نراهٌ ملاذا !! كان يسعى في الخفاء ويتلون كالحٌرباء ، صنع لنا الأوكار وألبسنا الخزي والعار ، ( نفاق ، تبريراً للإخفاق ) أسموهٌ ما شئتم هم يقولون هكذا ؟

كل هذا ... لماذا ؟

ألسنا أبناء وَطنْ ما هذه الفتن بربكم ، ليكن في علمك يا هذا تظليل الحقيقة هٌنّاك ألف طريقة وطريقة لتعرية الباطل وإظهار الحق ووأد التورية والإيهام وطعن كل علامات الاستفهام التي وضعتموها في صٌلب الموضوع دون مٌراعاة للإنسان ، أتختزلون التاريخ في تقرير بؤساً لمصير كهذا .

على الوّالي أن يعيد النظرة الأمر حداً خطير أخشى يولد بركان حممهٌ شظايا من (غيض إنسان) سلبوه الأرض والدّار هذا حقاً إنذار فـ اعتبروا يا أولي الأبصار ؟

من حبي لك يا دار سأحاول أروي جرحك شفاء ، وأقف بوجه تلك الأهواء
من حبي لك يا دَار سنشيد قصراً وننسى الشقاء ، يا أرضاً كلك آلاء

مهلاً هناقصة ضيم لأقوّام عمرهٌ ثلاثة أعوّام لا الحق فيه يظهر ولا والباطل عنهٌ يٌدحر ؟


1

بواسطة : يحيى الهزازي
 0  0  734
التعليقات ( 0 )