• ×

10:00 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

عبدالعزيز سعد الدواس
عبدالعزيز سعد الدواس

نحن أحياء أم أموات ؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما معنى الحياة سواء للإنسان أو النبات ؟

بالنسبة للنبات معنى الحياة أن توجد مقومات الحياة للنبات وهي الماء والهواء والتربة الجيدة فهذه هي مقومات حياة النبات وبعدم وجود أحد مقومات الحياة يموت النبات فالنباتات التي في الصحراء تموت إذا لم تنزل الأمطار .
أما الإنسان فما هي الحياة بالنسبة له ؟
فالحياة بالنسبة له هي بوجود الاحتياجات الخمس وقد ذكرها عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو احتياجات خمس أساسية ؛ سأكتفي منها باثنتين رئيسيتن لاتتو فران للكثير من مجتمعنا !! لاستحالة أن تكون الاحتياجات الثالثة والرابعة والخامسة تتقدم عليهما لأنها خارجة عن نطاق تفكيرهم إلى أجل غير مسمىً
الحاجة الأول :هي الحاجات الفسيولوجية
وهي حاجات فسيولوجية ضرورية جداً للإنسان منه حاجة الأكل والشرب فالحاجة الأول التي ذكرها العالم النفسي أبراهام ماسلو لا توجد لدى الكثير من الناس بسهوله

حتى الأطفال انعدمت لديهم هذه الحاجة فزيادة أسعار الحليب التي تتلاعب بها جميع الأسواق والصيدليات فالأسعار تختلف من صيدليه إلى أخرى فمنهم من يرفع ومنهم من يبقى ثابت على سعره فهل يغقل أن يرتفع سعر الحليب خلال أسبوع واحد ثمان ريالات لتصل إلى70 ريالاً !!!

ماهذا التلاعب فما ذنب من يبلغ راتبه 3000ريال ولديه طفلين أو ثلاثة يحتاجون إلى حليب ومستلزمات أخرى وغيره من احتياجات المنزل ........ مع نسبة ارتفاع الأسعار تقريباً 300% قابلة للزيادة بالطبع , يراودني سؤال ملح هل يستطيع الأب أن يفِ بهذه الاحتياجات الفسيولوجية لأسرته؟

مما لا شك فيه أن الكثير لا يستطيع توفير هذا الاحتياجات وبسبب عدم قدرة جمعية حماية المستهلك ضبط الأسعار المتزايدة وكذلك طمع الكثير من التجار الذين لا يهمهم إلا مصلحة أنفسهم ففي العراق عندما رفع بعض التجار الأسعار أعدمهم صدام حسين !!!!!
الحاجة الثانية هي " الأمن والأمان .

فالكثير في هذا الزمان يفتقدون الأمن بكثير من دول العالم بمعناه المعروف , ولكننا ولله الحمد ننعم به , ولكن هنالك مقومات للأمان الأسري ومن أهما السكن حيث أثبتت دراسة أجريت مؤخرا , أكدت أن 80% لا يملكون مسكناً خاصاً , أو سيارة خاصة بالأسرة فالغالبية تكون سيارة عن طريق الإيجار المنتهي بالتمليك !! وإذا تأخر بالسداد الشهري أول كل شهر تسحب من أمام بيته أو عمله وتباع في المزاد !!!

إذا لاحظنا ما يدور حولنا من ارتجاعات صحية نجد أن نسبة الأمراض النفسية تزداد يوماً بعد يوم ونسبة الطلاق و الانتحار أيضاً مع أننا مجتمع مسلم يحرم الانتحار ولكن إذا فقدت هذه الحاجات فالمصيبة عظيمة !!!!

تجد الآن تزايداً في أعداد مراجعي العيادات النفسية, فلا يجد المراجع - المريض - موعداً إلا بعد شهرين أو أكثر
.


1

 0  0  983
التعليقات ( 0 )