• ×

11:31 مساءً , الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

عبدالمجيد عريبي
عبدالمجيد عريبي

ميزانية الدولة ومطالب الشعب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز آل سعود يحفظه الله ويراعاه ودولتنا في تقدم وازدهار مستمر ,ومن خير إلي خير ومن عزة إلي عزة. في كل المجالات ودولتنا تقطع أشواطا وتختصر سنين في النماء والعطاء في كل المجالات وتأسيس بنية تحتية تحمل كل مقومات الرقي والرخاء شملت كل مناطق المملكة دون استثناء وما تحقق في عهده من انجازات وفي فترة قياسية كما هو هذا العام إذ بلغت جملة النفقات على المشاريع التنموية مبلغا قياسيا على مدار تاريخ هذه الدولة الفتية ومع ذلك قد حققت اكبر ميزانية في تاريخ المملكة وبلغ الفائض للميزانية أكثر من ( 224مليار ) أيضا يعتبر فائضا استثنائيا عما كان متوقعا من المحللين أن يكون لدى ميزانية هذا العام2011م.عجزا ماليا,عطفا على حجم النفقات التي دعمت المشاريع الخدمية.

والتي بدورها قفزت بمستوى المواطن السعودي إلي مواقع متقدمة في كل مجالات الحياة للوطن.كالتعليم والصحة والنقل والإسكان وما أولاه من أهمية كبيرة وتخصيص وزارة معنية بهذا المجال وإنشاء وزارة الإسكان دليل على حرصه في تذليل الصعوبات التي يجدها المواطن في أمور حياته ومساعدته على تخطي الأزمات ..إلي آخرة..وما يتأمله المواطن أن تحل مشاكله المعيشية وظروفه الاقتصادية بالتسريع بالحلول التي من شأنها أن تحد أن لم تنهي منغصات وكدر العيش التي تحمل كاهل المواطن وباتت شغله الشاغل وهمه الأكبر في ظل ما تمر خارطة شعوب العالم في الوقت الراهن والقضاء على البطالة والإسراع بتوظيف أبناء وبنات الوطن ليجدوا فرصة في خدمه مجتمعهم وبناء وطنهم وسد رمقهم وأيضا زيادة الرواتب للموظفين والمتقاعدين وتخفيض رسوم الخدمات أو إلغائها وصرف مبلغ لكل أسرة سعودية من باب الإعانة وتوزيع القائض من الميزانية ليحس المواطن بالانتماء للوطن أسوة بدول الجوار التي نحن جزء لا يتجزأ منها والهموم مشتركه فيما بيننا نحن أبناء اتحاد دول الخليج فالمواطن السعودي هو ثروة في حد ذاته لوطنه

 4  0  1402
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-27-2011 02:49 صباحًا عبدالمجيد العريبي :
    ارجوا من الأخوة المحررين اضافة الصفحة الخاصة بي للتواصل مع الموضوع اذا امكن مع الشكر

    http://www.facebook.com/abdulmajeedoribe?ref=tn_tnmn
  • #2
    12-28-2011 02:28 صباحًا مفرح بن شويه :
    أخوتي الكرام
    سؤال يؤرقني...وهو خلال الخمس سنوات الأخيرة ومع تزائد فائض الميزانية ومع قرار الدولة أن أغلب الميزانية تصرف لرفاهية الشعب بتقديم الخدمات الضرورية له ومايخدم الصالح العام.

    هل تغير حال المواطن السعودي خلال الخمس سنوات من الأسوأ إلى الأحسن أم العكس..؟
    سواءاً في الصحة أو التعليم أو الإسكان أو غيرها مما يهم الشعب...
    إذا كان الجواب (نعم) تغير من الأسوأ إلى الأحسن فهذا هو المتوقع والمأمول
    وإذا كان الجواب (لا) فهناك مشكلة وخلل كبير وكارثة فساد إداري وننصح بعدم إعلان الميزانية في السنوات القادمة لأنه لافائدة من إعلانها لأنها لن تهم أي مواطن مالم يستفد منها إستفادة ملحوظة...

    وسلامتكم............
  • #3
    12-28-2011 02:30 صباحًا صوت الشعب :
    اين يذهب نصف الميزانية ؟!!


    ما من مرة صدرت فيها ميزانية الدولة إلا كان حديث المجالس عدم تماثل أرقام إيرادات الميزانية التقديرية أو الفعلية مع الأرقام المفترضة لحصيلة مبيعات ما تنتجه المملكة من البترول، وتختلف الاجتهادات في ذلك وتصل لحد أن البعض يمسك بالآلة الحاسبة ويضرب حجم كمية إنتاج المملكة اليومي من البترول في متوسط سعر البترول التقريبي في عدد أيام السنة، ويعتبر الحاصل هو المبلغ التقريبي لدخل مبيعات البترول، وقد أوضحت هذا مراراً وقلت إنه ناتج من عدم الإفصاح في الميزانية عن الأسس التي يتم بناء عليها تحديد الإيرادات التقديرية أو الفعلية ورجوت من وزارة المالية الإفصاح عن ذلك بشكل دقيق لتزول البلبلة، ولا يكون هناك مجال للأوهام والتصورات الخاطئة، ولكن الوزارة دائماً تفضل الصمت ولا تستجيب للرجاءات، ومن أجل ذلك فقد اضطررت في آخر مقالاتي في هذا الشأن الذي نشرته "الوطن" في عددها (3662) إلى التغلغل في الإحصاءات والأرقام التي تنشرها الوزارة ضمن مشروع الميزانية التي تؤكد وجود تباين بين جملة المبالغ المتحصلة من صادرات البترول وأرقام إيرادات الميزانية، إذ يتضح من الأرقام والإحصائيات أن صادرات البترول كما ورد في الإحصاءات المنشورة في مشروع الميزانية نفسه تزيد بما لا يقل عن (155) مليار ريال، وتساءلت في مقالي الذي كان عنوانه (أين يذهب هذا الفرق الكبير بين إيرادات الميزانية النفطية والصادرات البترولية؟) عن الجهة أو الجهات التي يذهب لها هذا الفرق، والمجالات التي تستخدم فيها، وقلت في المقال إن الغاية مما ذكرت إيضاح أن مشروع ميزانية الدولة يفتقر للشفافية، وأن هذا يجعل المحللين الماليين لا يتمكنون من التوصل إلى الاستنتاجات التي هي أصلاً من صلب واجباتهم أمام الرأي العام، وعاتبت وزارة المالية فسألتها لماذا لا تكون شفافة فتعينهم على أداء واجباتهم، وتقدم لهم المعلومات التي بدونها لا يستطيعون التوصل لما يريدون.. وقلت إني قد أكون مخطئاً في تحليلاتي وحينئذ يكون على وزارة المالية واجب أكبر، وهو إزالة البلبلة التي قد يحدثها مقالي نتيجة لاجتهاد خاطئ.. ولكن الوزارة واصلت صمتها.


    وما دامت وزارة المالية مستمرة في صمتها فإني مضطر لاستخدام وسيلة أخرى، وهي وسيلة المقارنة بالدول الأخرى لعلها تكون أكثر نفعاً، ولن أقارن وزارتنا الجليلة بوزارات المال في الدول القوية المتقدمة، بل بأكثر الدول اضطراباً وسوءاً في الأوضاع المالية وغير المالية وهي العراق، فقد أعلنت وزارة المالية في العراق منذ عدة أسابيع عن ميزانية العراق للعام المالي 2011، وأوضحت الأسس التي بنيت عليها تلك الميزانية، فقالت وفق ما نقلته الشرق الأوسط العدد (11677): إنها قدرت ميزانية العراق بـ(86) مليار دولار بعجز بلغ (15) مليار دولار، وبناء على حجم إنتاج يبلغ في اليوم 2.5 مليون برميل، وسعر في حدود (70) دولارا للبرميل. وبعد ذلك نشرت (المرصد العراقي) في 20 نوفمبر 2010 ما يفيد بأن الحكومة العراقية قد أدخلت بعض التعديلات عليها إذ أصبح حجمها 79.6 مليار دولار بعجز يبلغ 12 مليار دولار على أساس سعر للبرميل يبلغ 73 دولارا، وحجم صادرات يومية يبلغ 2.25 مليون برميل.


    طيب هذه هي العراق أفصحت عن كل شيء عن حجم الإنتاج والسعر والمبلغ الذي سيتم تحصيله والعجز المتوقع، ومن الواضح أن الرقم يشتمل على إيرادات داخلية محدودة، فلماذا لا تكون وزارتنا شفافة مثل وزارة المال العراقية..؟


    ومن ناحية أخرى فإننا لو اعتمدنا ما ذكرته وزارة المالية العراقية كمقياس، وأخذنا في الاعتبار أن إنتاجنا من النفط في حدود أربعة أضعاف إنتاج العراق وكررنا (86) مليار دولار الذي أعلنته وزارة المالية العراقية أربع مرات فإن النتيجة ستكون في حدود (344) مليار دولار، أي في حدود (1.290) مليار ريال أي أكثر من ضعف ميزانيتنا التقديرية للعام 2011 البالغة (540) مليار ريال للإيرادات و(580) مليار ريال للمصروفات بعجز قدره (40) مليار ريال، وحتى لو اعتمدنا للقياس ما وافقت عليه الحكومة العراقية البالغ 79.6 مليار دولار وليس ما قدرته وزارة المالية وضربناه في أربعة، وهو ما يمثل حجم إنتاج المملكة من النفط قياساً بإنتاج العراق فإن النتيجة أن الرقم الافتراضي لميزانيتنا سيكون (318.4) مليار دولار، وهو ما يعادل (1.194) مليار ريال، وهو لا يزال أكثر من ضعف ميزانيتنا المعلنة، فكيف نفهم يا وزارة ماليتنا هذا الفارق الضخم بين تقدير ميزانيتنا، وتقدير ميزانية العراق مع الأخذ في الاعتبار حجم إنتاجنا وحجم إنتاجهم.. ولو افترضنا أن تقدير الإخوة العراقيين لميزانيتهم ينطلق من سعر تقريبي للسعر الحالي للبترول وأن ميزانيتنا تعتمد على تقدير للسعر بعيد جدا عن الواقع، ورجعنا للإيرادات المتحققة فعلاً في عام 2010 لدينا فإننا سنجدها لم تتجاوز (745) مليار ريال بما في ذلك المبلغ الكبير الذي يفترض أنه قد حُصِّل من الإيرادات الداخلية، أي لا يزال الفارق كبيرا مما يعطي الانطباع للمتأمل بأن هناك مبالغ كبيرة ليست بعشرات المليارات بل بمئات المليارات من إيرادات النفط عندنا لا تدخل في إيرادات الميزانية.


    مرة أخرى أقول لوزارة المالية إنني لم أذكر ما ذكرته في المقال السابق، وما أذكره الآن عن إيرادات وحجم الميزانية العراقية إلا لغرض إيضاح ضعف الشفافية في أرقام ميزانيتنا، وأن هذا يخلق بلبلة لدى البعض ويجعلهم يضطرون لإجراء المقارنات عندما يطلعون على أرقام ميزانيات الدول الأخرى كتلك الأرقام العراقية، والمفروض أن تنتبه وزارة المالية لهذا وتكون شفافة في أرقامها وواضحة في أسلوب تحديد تقديراتها، فتورد الأسس التي بناء عليها تم تحديد الإيرادات التقديرية والفعلية في بداية ونهاية كل عام مالي، ولا شك عندي أن هناك إجابات مقنعة لدى الوزارة، ولكن يفترض ذكرها.
    ومن اللافت أنه في الوقت الذي تقدم فيه الميزانية أرقاماً وإيضاحات كثيرة عن المصروفات فإنها لا تقدم عن الإيرادات إلا رقماً واحداً شديد الغموض مما يجعلها بالنسبة للإيرادات ميزانية صامتة.


    http://www.alwatan.com.sa/Articles/D...ArticleID=3925



    الدكتور / عبدالله الفوزان
  • #4
    01-10-2012 09:33 مساءً سيف بني العاتي :
    اقترح صرف الفائض على الاسكان بشكل عاجل لمدة تكفي لتلبية حاجة المواطنين للسكن..اسوة بدول الخليج الامارات وقطر.
    رفع سلم الرواتب -ومراقبة الاسعار- وصرف بدل سكن لكل مواطن متزوج ولدية عائلة حتى يتم صرف سكن له.
    تسديد قروض المواطنين لمرة واحدة فقط كل عشر سنوات.
    وعلى العهد.....يا وطني ماضين....رغم قسوة العيش فيك!!!