• ×

02:21 مساءً , الثلاثاء 20 أكتوبر 2020

المدير
المدير

سفيرنا "الفيفي" ونحن والخليفة السادس !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كرماً إقرأُوه جيداً .. ثم إقرأُوا مفرداته ، وأسلوبه ، ومنطقه ، ومن لا يعرفنا عزّ المعرفة نحن رجال "جازان" ليقرأنا جيداً بين شظايا وزخات هذا "الفيفي" الذي أختزل تاريخ أمة جازان ،أختزل كل شيء من نكون [أشرافها ـ ساداتها ـ عربها] ومعاناتنا الدائمة ، بعفوية ،ظاهرها وباطنها "الحقيقة " .

حقيقة أمة "إقليم جازان" من بحرها لساحلها لسهلها لجبلها يقول بالمختصر المفيد "نحن" لا نخشى الموت ولكن .. ولاءنا الصادق يحجم غضبنا ، ونحن نرى من يتعسفنا ويصادر حقوقنا ليل نهار ، ونرى ونسمع سفاسف الكلم والتخرصات موجهة إلينا بين الحين والأخر ، ووصلت لحد الكرامة والشرف ،ومن من ؟؟
من سقط المتاع !!
ويمضي بنا المقال والمقام ، والزمن والجهات الرسمية المعنية في إذنها قارٌ وفي الأخرى عجين ، ومهما علا صوتنا بالشكوى ، لا صدى يوصل ولا نجوى !!

قبل أن أدعكم بين شظايا القنبلة الفيفية [ الجيزانية ] أهمس في إذن كل قارئ ، أجزم أن هويته المتوارية خلف " الفيفي" ليس خشية ولا خوف ولكن تواضعاً منه وهروباً من المديح كونه يتحدث بما يعصف به فؤاد كل جازاني .

أخيرا وليس آخر .. أشهد الله أنني لا أعرفه لكنني أوليته الوكالة للتحدث بالنيابة عني وسلمته القوس ... ؛؛؛

دون تصرف .. يقول : الفيفي
إيعااااز ...كأني لمحت هذه المفردة المشبوهة...
حقيقة اذا كان هناك إيعاز فهناك وراء الأكمة الكثييير والكثيير...
لا بد على اهالي منطقة جيزان ان لا يتوقفوا هنا أبدا...
ومن رأيي لكي يحصل تدخل على مستوى عالي:
أن يصعد الأمر ...بعد أن مر قرابة الشهر على هذه القضيه ولم نحصل شيء على تفاعل رسمي يوازي مستوى الحدث أيسركم أن تتناقله وسائل الإعلام الأجنبية ومنظمات حقوق الإنسان ,نحن لدينا قضاء يحكم بشريعة الإسلام ولانحتاج لميزانية تشكيل محكمة تحاكم من يسيئون للوطن ولجزء غالٍ من الوطن

شوف يا وطني الحبيب حقنا وهضم ماقلنا شيء حدودنا اعتدي عليها وماقلنا شيء , ودافعنا ببسالة عنك وعن هواميرك ومشائخك ومسؤوليك وكتابك وصحفك ....
اخواننا بالخوبة هجرتوهم وماقلنا شيء...
جعلتم من جيزان مسخرة الشعب وماقلنا شيء سوالف ومزح بس..
جعلتم من جيزان مركزا لتهريب المخدرات والسلاح واتهمتم أهلها بالتهريب وماقلنا شيء.
جعلتم من جيزان مركزا للتجارب ومنطقة نقل تأديبي لكل مسؤول فاشل وماقلنا شيء...
همشتم تاريخها وعلماءها ومشائخها وفقهها وشعرها
همشتم اهلها من كل مسؤولية قياديه وجعلتم للناجحين من أبنائها حداً لا يتجاوزونه وماقلنا شيء.
جعلتم ابناءها جنودا ثم جنود ثم جنود ثم ليقتحموا أولا في كل معركه ولم تنصفوهم ولو بكلمة شكر...ماقلنا شي.ء.
ماباقي غير أعراضهم ماتعرضتم لها وش الهرجة.
هل تريدون ان تأخذوا بنات جيزان سبايا في نظري ماباقي الا هي...
خسئتم خسئتم خسئتم أيها المفتئون واللائكون بألسنتكم و والعابثون أقلامكم و والمستغلين لنفوذكم لا كفى أما تلك فدونها قرع السنان ... وخرط القتاد
يكفي...كافي ...ستوب...على هونكم...
انا بدوري اتمنى من صحيفة جازان ان تطلق حملة:
((جيزان تقول لكم كفى ))
بدل حملة جيزان وبامكاني المتخلفة والتي شوهت سمعت جيزان بدل رفعها وكأن اهل جيزان مجموعة معاقين بامكانهم...


ويضيف ...

أخي الفهد :
لا ني كفو ولا شي ماغير ابربر وانفس عن مافي صدري من غيض من ورا هالكيبورد..والله ماسويت ولا شي..
الكفو يالفهد خيرات الأمير وامثاله من الرجال...
الكفو يالفهد مشبب المالكي وامثاله من المشايخ الغيورين..
اهل جيزان اخي الكريم اناس مسالمون مشغولون بأكل عيشهم وطلب رزقهم يفكر الواحد منهم الف مره قبل ان يشتكي خوفا من التاخير عن الدوام والخصم...
ومع كل هذه الطيبه ماخلونا بحالنا كل شوي طالع صعلوك يتكلم على جيزان واهلها..
والله انهامفارقة عجيبه منطقة الورد والفل والكاذي والسلام والدعة والطيبة والبيعة والحب للوطن وقادته لم يخرج منها خارجي لم تحتضن ارهابيا ولم تؤيد مافيه زعزعة لأمن هذا الوطن.
منطقة لم تشهر بالوطن بل رفعت اسهمه عاليا بجامعتها واطبائها ومهندسيها...
منطقة لم تتفوه بحرف واحد ضد ولي الأمر ...
منطقة مسالمة تركت التيارات الاخرى علمانية وسلفية وليبرالية ووووتركتهم يتصارعون ويتاجرون باسم وسمعت هذا الوطن وهي ترقبهم من بعيد غير آبهة بمعاركهم مايهمها ان تعيش وتتنفس ومايزعجها فرقة ابناء هذا الوطن وتشويه سمعته...
منطقة رقدت بسلام رغم جراحها لأكثر من ثمانين عاما هو تاريخ المملكة لم تشهر سيفا في وجه ولي الامر لم تقل كلمة في نقده ...حتى عندما تشتكي فإنها تأن فقط عل المسؤول يسمع أنينها فيحن قلبه...
منطقة اعطت الوطن الحب والشعر والفن ...
منطقة اعطت الوطن سارعي للمجد والعلياء..((اتعلمون احبتي انهم حاولو سرقة سارعي للمجد والعلياء من شاعر جيزان))...تخيلو احبتي لو كانت سارعي لغير ابراهيم ؟؟!!!الن تكتب بمناهجنا الدراسيه ، الن يزعجونا بتاريخ وحظارة قائلها وحظارة اهله...
مسكين انت يابراهيم خفاجي ومسكينة أنت ياسارعي للمجد والعلياء..وظالم انت ياوطن سارعي للمجد والعلياء..

عجبا لك ياوطن افيكون هذا جزاؤها..
صدقوني يا اخوان : الحال لايدووووووم
...إنتهى كلامه يحفظه الله

إضاءة :
لم يكن قلمي مسخراً لمديح من لا يستحق المديح و الثناء ، ولكن "الفيفي " يملأ العين ، فقد قلت في الرجل ما يستحق ، أما منقود (نقدي الموجه ) فهو موجه بالدرجة الأولى لنا جميعاً معاشر الجيازنة ، أتخشون غير الله أحداً ، وأنتم في عصر أمير المؤمنين الخليفة السادس : عبدالله بن عبدالعزيز ؟!!
الفيفي تجدونه
هنا
.. والله من وراء القصد .

أبوحازم

بواسطة : المدير
 16  0  3942
التعليقات ( 11 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-13-2011 10:35 مساءً رايق الفيفي :







    لاادري بمن اشيد ؟؟!!
    الفارس ( الفيفي ) .. الزعيم ( حسن الحازمي )
    قمتان تعتليان اعلى مراتب الشرف والرجولة ..
    لااجد الرد الشافي لاتكلم
    لكن بأسم جازان الانسان والارض اشكركما ..
    واوصيكما ونفسي :
    ( جازان امانة في اعناقنا )..
    ( لانسمح ولن نسمح بمايسئ لها ) ..
    ( جازان بمثلكما لم تعد هامشية ) ..





  • #2
    12-14-2011 02:18 صباحًا الذروي :
    لله دركما أنتما الإثنين ياحسن
    لا تنازلات بعد اليوم مهما يكون الثمن
  • #3
    12-14-2011 05:06 صباحًا المتحف :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يعجبني الرجال الصاملين (اتقي شر الحليم اذاغضب)
  • #4
    12-14-2011 05:25 صباحًا عبدالمجيد العريبي :
    في البداية اشكر من قلبي الكاتب الفيفي وارفع لة قبعتي
    واشكرك على هذا السرد والنقد الرائع اخي ابو حازم.
    كما يعلم الجميع ولا يغفل عن اي عاقل ان اي مجتمع او دولة في الوقت الحاضر يقاس بقوة اعلامة ومدى قوة اعلام الأعلام سواء بإلياتة وقنواتة لتصل وتؤثر لأكثر عدد من الناس فكلما كبرت تلك الأدوات اصبحت تستطيع ان تفرض ما تريد من تحقيق مبتغاها سواء قنوات تيلفزيونية او صحف.الي اخرة....
    امريكا مثلا..اعلام قوي سواء شبكة CNNالأخبارية او مدينة هيليويد وصناعتها للأفلام والدراما وانتشارها.
    واخيرا (قناة الجزيرة)وماذا حققت لقطر من مكاسب سياسية ونفوذ وصيت في المنطقة.
    ونحن في جازان لسنا قادرين على اصدار صحيفة يومية تنشر للعالم ويعرف الآخرون حقيقة جازان واهلها
    للأسف استبشرنا بقناة الأثير الفضائية ولكن سرعان ما اغلقت رغم ان فترة بثها كان على اوبريت(سعودين)متكرر.
    واود ايضا ان اتسائل هناهل لشباب جازان قناة ولو على الأقل في اليوتيوب واعمال تحاكي هموم المنطقة ولو بإمكانيات بسيطة مثلما هي قناة (على الطاير)من شباب جدة.وقناة (نشرة اخبار التاسعة الا ربع) (ملعوب علينا) تلك الحلقات التي ابهرت العالم واصبحت حديث القنوات الفضائية.
    هل من وقفة جادة وتعاون مشترك وهم واحد وعمل جبار من ابناء جازان.
  • #5
    12-14-2011 05:30 صباحًا عبدالمجيد العريبي :
    أناس أعمتهم حب الدنيا عن ترك واجباتهم في الحياة تجاه إخوانهم في الوطن والدين والعروبة والإنسانية عندما ضعف إيمانهم بالله وإهمالهم التعاليم الإسلامية وابتعدوا عن أخلاق قدوتنا و إمامنا وعظيمنا رسول الله محمد علية الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم .وتركوا الدين جانبا من بطونهم والتفرغ لجمع المال وترا صف المليارات التي تكفي لأجيال متعاقبة من بعدهم,فجشع تلك القلوب وقسوتها جعلت بطون البعض من المسئولين كالنار عندما يضع فيها الكفار فيقول الله هل امتلأت فترد هل من مزيد. أليس لهؤلاء حد في الطمع والجشع وجمع المال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة مستغلين مراكزهم وسلطتهم إلي حد البغي على حساب الآخرين بل والتعدي على حقوقهم ومقاسمتهم لقوت يومهم في هذه الشعوب وفرض قوانين مستمدة من سياسات شفط جيوب المواطنين وتنتيف رشيهم. أيصلح أن يطلق مصطلح جديد عليهم ويسمون ماديوساديون أم ماديونازيون بل الاسمان معا فعندما بلغت أرصدة الواحد منهم ما توازي ثروات شعوب وميزانيات دول,ولا ادري ما تفعل تلك الأموال في بنوك سويسرا وشعوبنا العربية قد وصلت إلي الفقر المقمع وتدهور الوضع الاقتصادي والمادي وألبنا التحتية فلو يصدر قانونا بعدم أحقية أي مواطن عربي لأكثر من مائة مليون وتصادر وتوزع تلك الأموال الزائدة للمواطنين في تلك الدول.!ستجد اقل مواطن نصيبه على اقل تقدير سيكون (كذا؟؟ مليونا!!).أليس من فكر لدى أولئك الفراعنة كحسني وعائلته وزين العابدين وزوجته وأطنان الذهب التي هربت بها من تونس!! وكيف كان وضع شعبهما من فقر وبطالة بينما المليارات في البنوك الأوروبية أين رشد عقلانية الباقين وماذا يريدون بتلك الأموال بينما العبر والعضات تمر عليهم يوما بعد يوم لمن كان أكثر منهم في الثراء واكبر في المناصب والسلطة والجاه ولم تفيدهم بل إنها كانت سببا في نهايتهم المخزية والخاتمة السيئة.ابتداء بقارون وفرعون ونهاية بالقذافي وشارون.
  • #6
    12-14-2011 11:16 صباحًا عبدالله محمد :
    والله كفو يابدران ولا يهون الفيفي ولا أبناء جازان قاطبة
  • #7
    12-14-2011 11:41 صباحًا الحدادي :
    السلام عليكم

    و نعم بالأخ الفيفي و بالأستاذ: حسن الحازمي و ونعم بكل غيور

    على اهله ومنطقته نفتخر بكم على ما تقدموه من ردووداتجاه

    من يسيئ للمنطقة واهلها.

    اتمنى من الأخ الفيفي المشاركة بقلمه في صحيفتي فيفا او جازان

    نيوز مثل غيره من الأساتذه من دون مدح فأنت يا اخي لك فكر

    ناضج وقلم منصف و رد مقنع.

    وسلامتكم.
  • #8
    12-14-2011 02:44 مساءً الفيفي :
    أخي حسن الحازمي لن أشكرك لأنني أغار منك يا حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يكفيك قربه فأنت في غنى عن شكري..
    كلماتكم وسام على صدري...
    بل لا أخفيكم أن اتهام العجوز الشمطاء عكاظ لنا وسام نضعه على صدورنا ، فهي أشبه برصاصة أطلقها عليك عدو حاقد في ميدان معركة غير متكافئ ، جعل منها هذا الزمان العجيب نداً لأبناء أمة عظيمة وركن شديد من أركان وطني الحبيب....ولا ترمى إلا الأشجار المثمرة....
    ما أجمل هبات الرصاص على صدرك و فوق رأسك فأنت في النهاية شهيد أو منتصر...
    ولا أخفي عليكم عدم استغرابي مما صدر من مثل هذه الجريدة ماذا تنتظرون منها بعد أن تجرأت على دين الله وشعائره...
    ماذا تنتظرون منها بعد أن اتخذت هي وأخواتها الحرب على شعائر الدين دستوراً ومنهاجاً...
    حقيقة ترددت في الرد خجلاً من ربي سبحانه كيف ننتصر لأنفسنا ولا ننتصر لديننا من مثل هذه الأعجوبة التي تركت ميادين البناء والعلم والتنمية وتركت مشاكل الفساد والظلم ، تركت كل جميل بجيزان من سهل وجبل وجزيرة ، وشعراء ومفكرون وفنانون ...
    لماذا لم تتخذ من المهجرين من الحوبة قضية..
    لماذا لم تتخذ من جمال فرسان قضية ..
    لماذا لم ترسل صبيانها ليكتبوا عن العقيلي والتاريخ ، أو الخفاجي والشعر ، أو علاقي ورحلة الإدارة والمسؤولية ألم يجد صعاليكها قاضياً يتحدثوا عن تاريخه في منطقة القضاء...
    لماذا لم تكتب وتسهب في الحديث عن جبل الدخان أو الدود ومعارك الشرف والفداء...
    لماذا لم تتخذ من ذوي شهداء حرب الجنوب الأخيرة قضية...
    أليس من العار أن تجعل معركتها مع من دافع عنها بالأمس ..
    أليس من العااار أن تسكب قذارتها على ثرى أرض مازالت تتـزين بلون الدم من شهداء معارك الأمس القريب...
    أيتها العجوز الشمطاء عكاظ :
    ألم تكوني حاضرة يوم حرر جبل الدخان ، ألم تكوني حاضرة يوم حرر المظليون قلعة التوحيد، ألم تكوني حاضرة يوم قتل منا مائة وخمسة عشر شهيدا على ثرى جيزان...دفاعا ًعنك وعن كتابك وعن مكاتبك ،هل سالت دماء هؤلاء الشهداء دفاعا عن مثليين......
    أيتها العجوز الشمطاء:
    أليس من العار أن تلوثي هذه الأرض بقذارتك وهي من تحتضن شهدائنا....أم أن معركتك معهم أصلاً...
    أيتها العجوز الشمطاء:
    من تتبعين ؟؟لمن تصفقين؟؟
    أم أنه الوفاء قد فارق قلبك وطبعك..أم أنه الغدر والخيانة من أسباب وجودك...
    تركت كل ذلك لتبحث عن الإثارة والنشوة فلم تجد غير السب والقذف طريقاً...
    لكن هبة المخلصين زلزلت كيانها، وصدعت أركانها ، لعل الله رمانا بها ، لعلنا سيوف الله التي قصم بها ظهر هذه الصحيفة القذرة...بل إنني وأنا اكتب لأحتسب الأجر وأرجو من الله الأجر على كل حرف قلته، فالدفاع عن العرض من أوجب شعائر الدين والميت دون عرضه شهيد..
    شكري لكل أبناء جيزان ممن شارك في هذه الهبة القوية .
    • #8 - 1
      12-14-2011 10:56 مساءً أنين قلم :
      بيض الله وجوهكم
      هؤلاء هم أبناء جازان
      دمتم رمزاً وفخراً لنا
  • #9
    12-15-2011 01:01 مساءً صامطي :
    يعلم الله عزوجل أنني لااتصفح هذه الصحيفه الا من أجل الفيفي الذي شدتني صراحته وحديثه الشيق الملئ بالوطنية الصادقة ونقده ومعرفته بالرجال المسئين للمنطقة وفقك الله أيها الفيفي وأسعد الله أما أنجبتك
  • #10
    12-16-2011 03:43 صباحًا المشرف راصد جازان :
    أحد القراء .. غير "سعيد" دأب على الرد تارة تحت أسم " عن أهل فيفا" وأخرى " أهل فيفا" ومضمون ما يجهد نفسه فيه بالمختصر يقول : أن المقال المتضمن ردود أخينا الفيفي فيه تحريض مبطن وتشكيك في ولاء ...إلخ .
    ـ هذا المسكين لا يعرف من فيفا إلا إسمها ويجهل تاريخها تماما كما يجهل تاريخ ضمد .
    ـ أبناء فيفا لا يكتبون هكذا [ عن أهل فيفا] و[ أهل فيفا] عندما يقع عليهم مايستحق الردع .
    فيفا لا تسكت على مظلمة أيها الجاهل لو حدث ذلك هنا لوجدت شيوخ وناس ما تخاف غير الله وسيكتبون بكناهم "الشيخ" أو أسماءهم الصريحة وقديرفقون وسائل الإتصال ...إلخ .

    يالحبيب : ريح نفسك مثل هذه الأساليب مهضومة سواء لأبناء فيفا أو حتى لعامة الناس .
    ـ فيفا وضمد هماالمنطقتين الوحيدتين التي دخلت تحت مظلة حكم الملك عبدالعزيز بن آل سعود يرحمه الله "طواعية" ودون حرب .
    ولديهم ولدينا عهود ومواثيق من ذلك العهد خطه الأجداد هنا وهناك مع موحدهذا الوطن ، ساروا عليها ونحن كذلك عليها ماضون ، وحكام هذا البلد يعرفون جيداً حقيقة ولاءنا وقد سطرناه دماً وليس بالكلام .

    بالتأكيد كلامي واضح للجميع إلا أنت مع الأسف فقد أعماك حقدك وأوغل الحقد فيك نتانته .. ولا علاج لك ـ ستبقى على ما أنت عليه من "سعير" أينما حل بك المقام فما ذنبنا في شيء أنت فاعله ـ أبحث عن غير هذا المكان لنشر إستخفافاتك لعلك تجد من يغمُ عليه سواد حقدك .... تم حذف حقدك .
    حسن البراق .
  • #11
    12-16-2011 05:27 مساءً الشريف الموالي :
    إجـــــــــــــــــــــــازة
    العلامة السلفي الشريف الحسن بن خالد الحازمي الحسني
    للشيخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين وبعد
    من خلال جمعي ودراستي لترجمة الإمام المحدث سليمان بن عبدالله وجهوده في الحديث وعلومه وجدت أن أصعب ما يواجهني قلة المعلومات والمصادر.
    فمن نظر في كتب التراجم والتاريخ مما يتعلق بعلماء نجد، وجد أن المعلومات عن شخصية هذا العالم الجليل قليلة ونادرة ، ولهذا أغلب المصادر التي فيها ذكر للشيخ سليمان ، أكثر معلوماتها مكررة فكل ينقل ممن سبقه ولا زيادة.
    هذا ومما كان في حكم النادر وجوده أو المفقود ، الإجازات الحديثية التي أجاز العلماء فيها للشيخ سليمان، فقد أجازه العلامة محمد بن علي الشوكاني، والعلامة الشريف الحسن بن خالد الحازمي الحسني.
    وقد بحثت عن إجازة الشوكاني للشيخ سليمان فيما قد يكون من مضامينها، ككتب التراجم والتاريخ، وسألت المؤسسات والمراكز العلمية التي فيها مخطوطات لعلماء نجد، وكذا سألت أهل العلم والباحثين فلم أظفر بشيء، ولا زال البحث جارياً.
    هذا وقد ذكر الشيخ عبدالله البسام ـ رحمه الله ـ في كتابه(علماء نجد خلال ثمانية قرون) ( 2/342)أن الشوكاني أجاز الشيخ سليمان، ولم يذكر مصدر هذه الفائدة العزيزة.
    وأما إجازة العلامة الشريف الحسن بن خالد الحازمي الحسني للشيخ سليمان، فقد ذكر صدراً منها الشيخ عبدالله البسام في كتابه(علماء نجد) (2/342) ولكن لم يذكر مصدر هذه الإجازة كما صنع في إجازة الشوكاني.
    وعدم ذكر الشيخ البسام لمصادر المعلومات خاصة النادرة والمهمة من المؤآخذات التي عيب بها كتابه(علماء نجد) فقد أتعب الشيخ الباحث الذي يريد الاستفادة والتوثيق والتوسع في دراسة تراجم علماء نجد وما يتعلق بهم.
    وقد بحثت عن إجازة العلامة الشريف الحسن بن خالد فلم أظفر بشيء، وبعد الجهد في البحث وكثرة السؤال مع توفيق الله قبل ذلك، وجدت هذه الإجازة في دارة الملك عبدالعزيز، وقد صورها لي الأخ أيمن الحنيحن فله الشكر.
    وهي ضمن مجموع في الإجازات بخط الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى، وهي بخط واضح وتقع في ورقتين، وهي ضمن (مكتبة الصالحية/رقم 5) والعجيب ليس في خاتمة الإجازة ذكر لموضع كتابتها وتاريخها، فلعل الناسخ وهو الشيخ إبراهيم بن عيسى ترك ذلك سهواً أو اختصاراً أو غير ذلك.
    وفي هذه الإجازة أجاز العلامة الشريف الحسن بن خالد الشيخ سليمان إجازة عامة، ثم أورد على سبيل الاختصار أسانيده للكتب الستة، مقتصراً في روايتها عن شيخه العلامة الشريف عبدالله بن محمد بن إسماعيل.
    وليته ذكر شيوخه وأسانيده للعلوم الشرعية، ففي هذا فائدة عظيمة، وذلك في معرفة شيوخ وأسانيد العلامة الحسن بن خالد، لاسيما أن المصادر التي ترجمة لهذا العالم الجليل قليلة مع عدم البسط والتوسع في ترجمته.
    ومن خلال النظر والدراسة، أرى أن هذه الإجازة العزيزية كتبت في منطقة نجد في محافظة الدرعية عام1218هـ والدليل على هذا أن العلامة الشريف الحسن بن خالد كان القاضي والمفتي والمتكلم في دولة الشريف حمود بن محمد بن أحمد الحسني التهامي (1170-1233هـ).
    وعندما اغتيل الإمام داعية التوحيد عبدالعزيز بن محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ عام (1218هـ) أرسل الشريف حمود وفداً إلى الدرعية للتعزية في هذا الإمام، وتأكيد بيعته للإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد ـ رحمه الله ـ وكان على رأس هذا الوفد العلامة الشريف الحسن بن خالد.
    ولما وصل الوفد إلى الدرعية إلى الإمام سعود بن عبدالعزيز، تلقاهم بما يتلقى به عظماء الوفود وأنزلهم في بيت يجمعهم، وأجرى عليهم الكفايات وأستحضرهم في مجالس العامة، وواصلوا أولاد شيخ الإسلام
    محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ ودار بينهم مسائل ومذاكرات علمية، وعرضوا للوفد ما عندهم من كتب الحديث وغيرها من الكتب العلمية.
    إن وصول وفد الشريف حمود إلى الدرعية، كان في أواخر سنة (1218هـ) وكان عمر الشيخ سليمان في هذه السنة (18)عاماً، وهو في هذا العمر معدود من أهل العلم، ناهيك عن تعلقه الشديد بالحديث وعلومه ومجالسة فرسانه.
    ومن فرسان أهل العلم والحديث في تلك الفترة، العلامة الشريف الحسن بن خالد، الذي عقدت له مجالس ومذكرات علمية مع أولاد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمهم الله ـ ولا شك أن من ضمن من حضر تلك المجالس العلمية الشيخ سليمان، وفيها استفاد وأخذ الإجازة من العلامة الشريف الحسن بن خالد.
    هذا وقد فات الأخ عبدالله الشمراني في كتابه(الإمام المحدث سليمان بن عبدالله) (ص:127-130) الحصول على هذه الإجازة، حيث اكتفى بذكرها من كتاب (علماء نجد) للبسام، وأحسن في تحقيقه لثبوتها بذكره لوفد الشريف حمود وقدومه للدرعية.
    وكأنه قد قصَّر في الجهد والبحث، حيث قال في (ص:127).
    (وقد بحث كثيراً في الكتب التي تناولت تاريخ نجد وعلماءها فلم أظفر بشيء سوى ما ذكره البسام..).
    ويظهر من كلامه أنه اقتصر على هذا المصدر، ولو اجتهد في البحث لوجدها في دارة الملك عبدالعزيز.
    ومن تمام الفائدة وللأهمية العلمية والتاريخية، أذكر قصة الوفد الذي أرسله الشريف حمود، وذلك من كتاب(نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود) تأليف العلامة عبدالرحمن بن أحمد البهكلي (ص:165-169).

    (نص قصة وفد الشريف حمود وقدومه للدرعية):
    (... واجتمع رأيهم على أن يرسل الشريف من طرفه العلامة الحسن بن خالد وابن أخيه الماجد أحمد بن حيدر الحسني يوجههما إلى (الدرعية) إلى عند سعود بن عبدالعزيز بن سعود، والملك العادل والشريف الباسل منصور بن ناصر ينفذ عن نفسه فيما يتعلق ببلد ولاية صبيا وبيش ومعيناً لعمه الشريف حمود لأنه صاحب رأى صادق ولسان ناطق، وله عند أهل نجد فضيلة السبق بالإجابة وهذا بعد أن بلغت الأخبار بوفاة أمير نجد القائم بدعوة ابن عبدالوهاب والضارب عليها الهامات والرقاب، عبدالعزيز بن محمد بن سعود التميمي فيما أخبرني به ولده عبدالرحمن بن عبدالعزيز بمكة المشرفة، والمرادي كما أخبرني به العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، وكان سبب وفاته أن بعض الرافضة من أهل العراق طعنه بسكين وهو في الثانية أو الثالثة من صلاة العصر، ووقع له ما وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فحمل من المسجد إلى البيت وعاش قليلا ريثما أوصى، ثم انتقلت روحه وصلى عليه الناس في الدرعية أفواجاً واتصل خبره بجميع الأقطار، فصلى عليه كل من بلغت إليه دعوته ودخل في إجابته.
    وقام بالأمر من بعده ولده سعود بن عبدالعزيز وبايعه الحاضرون، وكاتبه بالبيعة الناؤون، ولم يتخلف عن بيعته أحد، فمع ذلك أراد الشريف إرسال من يثق به لتأكيد بيعة سعود وأخذ العهد منه والوثيقة والتعرف بأحواله، فأرسل إليه السيد العلامة الحسن بن خالد الحازمي، وفوض إليه جميع ما في ضميره من المقاصد من سعود على بن أخيه الملك العادل منصور بن ناصر بن محمد الحسني صاحب صبيا وبيش وتلك الجهات في التوجه صحبة الحسن بن خالد كما قدمنا قريباً، وفي صحبتها الشريف أحمد بن حيدر بن محمد الحسني من قبل عمه الشريف حمود، وأصحبهم الشريف من المال والهدايا الممتعة من النفائس والغرائب، وجعل من الزاد والرواحل ما يحملهم ويحمل متاعهم، وكانوا ركباً كثيراً. ومن جملة ما تحراهم فيه الشريف فصل إمارة عبدالوهاب ابن عامر عنه، وأن يكون أميراً مستنداً إلى سعود من غير واسطة والتزم بجهاد اليمن وفتح ما أمكن فتحه ودفع الخراج لسعود، فنفذ المذكورون على اسم الله من أبي عريش إلى صبيا ومنا إلى بيش ثم إلى درب بني شعبة ثم إلى العقبة، وقد كتب الشريف إلى عبدالوهاب يخبره بأنه سيرسل من طرفه من ينفذ إلى الدرعية لأجل العزا في عبدالعزيز وتأكيد البيعة وأوهمه أنه ما تعرض لشيء من خوض الإمارة، ولما وصل الركب إلى طور السراة عبروا في بلاد عبدالوهاب وهم آمنون، وانفصلوا من السراة إلى بلاد شهران ثم إلى بيشه ثم إلى بلاد قحطان وقطعوها في نحو خمسة أيام حتى وصلوا إلى وادي الدواسر وأقاموا فيه ريثما ذهب تعب الرواحل، وقام بأمرهم أمير الدواسر بالضيافة، وكذلك كل أمير يعبرون بلده، ثم سافروا من بلاد الدواسر إلى الدرعية في قدر ثمانية أيام من حين خرجوا من بلاد الدواسر إلى الدرعية، ولما وصلوا إلى الدرعية إلى سعود تلقاهم بما يتلقى به عظماء الوفود، وأنزلهم في بيت يجمعهم وأجرى عليهم الكفايات وأستحضرهم في مجالس العامة، واختص بهم في أوقات خاصة بهم، وتأكد منهم العهود وتأكدوا منه في شروط الشريف حمود، وواصلوا أولاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهو حسين بن محمد وعبدالله بن محمد وعلي بن محمد وأبلغوا مكاتيب من الشريف تتضمن كل لفظ لطيف ووصلهم الشريف بشيءٍ من الصلات فاستتب الأمر على مايريده الأشراف وأسعفهم سعود إلى مطالبهم أعم الإسعاف... ).
    وكان هؤلاء الثلاثة النفر الذين نفذوا هم كفاة الدولة ودعاة الصولة في مملكة الشريف، واستعجب أهل نجد من فصاحة الشريف منصور وسرعة خطابه وكثرة صوابه، ورأوه فوق ما هو فيه من الممالك، ولما هو عليه من الكمال الذي هو لكل فضيلة مالك واشتغلت خواطر الأعيان منهم بما سمعوه من العلامة الحسن بن خالد في حفظه العلوم وذلاقة اللسان عند النطق بالمعلوم، وعرضوا ما عندهم من الكتب العلمية فأخبرني أنه مما عرض عليه كتاب بن فهيد في الرجال في مجلدات، وهو الذي اختصره(المزي) وسماه تهذيب الكمال، ومما عرضوه عليه المحلى وشرح المحلى لأبي محمد بن حزم الظاهري، وكتاب (التمهيد) لابن عبدالبر غير كامل، والتفسير الكبير للإمام محمد بن جرير وغيرها من الكتب التي يمكن وجودها عند غيرهم، ومما أخبرني عنهم: أنهم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل إلا أنهم يقدمون العمل بالنص على العمل بقوله).
    ومن تمام الفائدة يستحسن أن نذكر سيرة العلامة الشريف الحسن بن خالد لكونه شيخ الشيخ سليمان، ونورد ترجمته من كتاب( نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر)(1/462-466) للعلامة محمد بن محمد زبارة الصنعاني، وهو أوسع من ترجم له، قال رحمه الله:
    (هو الشريف العلامة الحسن بن خالد بن عزالدين بن محسن بن عز الدين، الكبير بن محمد بن موسى بن مقدام بن جواس بن مقدام بن علي بن الهمام بن محمد بن الحسن بن حازم بن علي بن عيسى بن حازم بن أحمد بن محمد بن علي ابن أحمد بن القاسم بن داود بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحازمي، التهامي.
    مولده في هجرة "ضمد" في سنة 1188هـ ، وأخذ العلم عن القاضي أحمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الضمدي، وتخرج به، وأخذ العلم يسيرا عن غيره، ونال في المدة اليسيرة حظاً وافراً من العلم.
    قال القاضي حسن عاكش في " عقود الدرر" ، و" الديباج" : إن صاحب الترجمة أربى في تحقيقه على الأقران، وسارت بذكره الركبان، وبرع في علمي التفسير والحديث، وغليه الغاية في معرفة الفقه والعلوم الآلية، وآخر أمره جعل همه الاشتغال بعلمي الكتاب والسنة والعمل بما قاد إليه الدليل، والميل عما أختاره العلماء الأقاويل، وجزم بتحريم التقليد، وألف في ذلك رسالة قرر فيها أنه يسع الناس في هذه الأزمنة ما وسع الصحابة من أخذ الحكم من دليله للمتأهل، وأن العامي وظيفته السؤال كما كان في عصر خير القرون، ولما اشتهر عن المترجم القيام التام في ذات الله تعالى في الإقدام والإحجام أختصه الشريف حمود بن محمد لمؤازرته، فكان لا يصدر ولا يورد في أغلب الأمور إلا برأيه، وجعل نفسه متقيداً بما يقوله صاحب الترجمة في المسائل الشرعية، لمحله من العلم فطار بذلك صيته في جميع الأقطار،وقصده الناس، ولم يزل يتجهز للغزو وسد الثغور بنفسه عن أمر الشريف حمود.
    وآخر الأمر أختار صاحب الترجمة لنفسه اختيارات في المسائل الفرعيات منها: عدم الجهر بالبسلمة في الصلاة الجهرية، وله في ذلك رسالة وألزم الناس العمل بما أختاره من الإسرار بالبسملة، فأنكر عليه علماء وقته، وجرت بينه و بين بعضهم مراجعة في ذلك الإلزام، وأنه لا يحسن إلزام أحد بما يختاره العالم إلا أن يلتزم المقلد لذلك القول.
    وفي أيام صاحب الترجمة عمرت بالعلوم المدارس، وانتعش من المعارف كل دارس، وأسدى إلى العلماء من أهل وقته أنواعاً من الإنعامات، وكفاهم مهمة دنياهم،وأمرهم بنشر العلم في كل الأوقات، فصارت جهاته منهل الوارد، وبغية القاصد وله رسالة سماها:"قوت القلوب، بمنفعة توحيد علام الغيوب"، وهي متضمنة لبيان أدلة التوحيد العملي، وإنكار ما عليه غالب الناس من الاعتقادات المنافية لتوحيد العبادة.
    وله " شرح على منظومة عمدة الأحكام" للسيد العلامة عبدالله بن محمد بن إسماعيل الأمير، ولكنه لم يكمل. وقد رأيت منه قطعة فريت فيها من التحقيق واستيفاء الأدلة ما أنبأ عن سعة إطلاعه وكمال عرفانه، وله شرح على منظومة عالم المدينة الشيخ محمد سعيد سفر سماه: " نثر الدرر، على منظومة الشيخ محمد سعيد سفر"، وهي متضمنة عدم التعصب والابتداع، وله جوابات عن مسائل عديدة ومراجعات بينه وبين علماء وقته، وكلها مشحونة بالفوائد مربوطة بالدلائل، وكان من الشجعان والأبطال ،إذا دعيت في الهيجا نزال، وقد عدت له من الوقائع ما ينيف على عشرين وقعة. وكان مجيداً في النظم والنثر.
    وبعد وفاة الشريف حمود بن محمد وأسر ولده الشريف أحمد بن حمود كما في ترجمتيهما لم يزل صاحب الترجمة في قتال هو وأهل " السراة" ، فقصدته الأتراك إلى " السراة" ، والتحم القتال بينهم حتى انهزمت الأتراك، وبعد انتهاء المعركة وقف صاحب الترجمة في طائفة من خيل أصحابه، وكان قد انعزل طائفة من الأتراك المنهزمين في شعب من تلك الجبال، فأرسلوا رصاص بنادقهم، فأصابت المترجم له رصاصة منها أزهقت روحه، فسقط من فوق جواده ميتاً، وفاز بالشهادة في ليلة الخميس ،ثالث وعشرين شعبان، سنة 1234، في موضع يقال له " شكر" من " السراة".
    موته عن ست وأربعين سنة من مولده، رحمه الله وإيانا والمؤمنين، آمين. وفي " حدائق الزهر" لعاكش أن وفاة المترجم له في شعبان سنة 1235هـ . )

    نص إجازة العلامة الشريف الحسن بن خالد للشيخ سليمان بن عبدالله:
    (( هذه إجازة من الشريف الحسن بن خالد الحازمي الحسني للشيخ سليمان ابن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب:
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله الذي أنجز وعده بإعزاز عباده المتقين ، الذين لم يزالوا عن الشريعة النبوية المطهرة ذابين، واشهد أن لا إله إلا الله الذي ضعفت الأفكار عن كُنه معرفته وصح إيمان المعترف بوحدانيته في الوهيته، واشهد أن محمداً عبده ورسوله الحسن الأسماء والصفات، المبعوث والمنعوت بالآيات والبينات وبالفضائل الشريفة في أشرف الآيات، صلى الله عليه وعلى آله نجوم الهداية للبريات، الذين اتصل سند فضلهم ونسبهم إلى أكرم المخلوقات، ورضي الله عن أصحابه الأكرمين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
    وبعد: فأقول وأنا الفقير إلى الله الحسن بن خالد: إني أجزت للأخ سليمان ابن عبدالله بن محمد شيخ الإسلام ـ زاده الله تعالى مما أولاه وعمر بوجوده ربوع العلم النبوي وأحياه ـ ما أجازني به مشايخي الأعلام.
    وسأجيزه ما أرويه عن شيخي العلامة الشريف عبدالله بن محمد بن إسماعيل، وها أنا أتشرف بأسانيد الكتب الستة التي هي عمدة أهل الإسلام في الأحكام.
    فأقول: أما صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري:
    فأرويه عن شيخنا المتقدم ذكره، قال: أرويه عن شيخنا عبدالخالق بن علي المزجاجي الزبيدي سماعاً لبعضه وإجازة لباقيه، قال أرويه عن شيخنا العلامة محمد بن علاء الدين المزجاجي قراءة وسماعاً نحو إحدى وعشرين مرة، عن شيخه المحقق إبراهيم بن حسن الكردي إجازة، قال أخبرني به العبد الصالح المعمر عبدالله بن ملا سعد الله اللاهوري، عن الشيخ قطب الدين محمد بن أحمد النهروالي، عن والده أحمد بن محمد النهروالي، عن الحافظ نور الدين أبي الفتوح أحمد بن عبدالله الطاووسي، عن الشيخ المعمر بابا يوسف الهروي، عن الشيخ المعمر محمد بن شاد بخت الفرغاني، عن الشيخ المعمر يحيى بن عمار بن مقبل الختلاني بسماعه، عن محمد بن يوسف الفربربي، عن مؤلفه الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري.
    وأما صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري:
    فأرويه عن شيخي العلامة عبدالله بن محمد المذكور، قال: أرويه عن شيخي عبدالخالق سماعاً لكثير منه وإجازة لسائرة، عن شيخه محمد بن علاء الدين، عن شيخه الحسن بن علي العجيمي إجازة، عن شيخه أحمد العجل، عن الإمام محمد الطبري، عن جده المحب محمد الطبري، عن الزين المراغي، عن أبي العباس الحجار، عن الأنجب بن أبي السعادات الحمامي، قال أنبأنا أبو الفرج مسعود الثقفي، عن الحافظ عبدالرحمن بن سنده، عن الحافظ محمد بن عبدالله الجوزقي، عن أبي الحسن بن عبدان، عن مؤلفه الحافظ مسلم بن الحجاج.
    وأما سنن أبي داود:
    فأرويه عن شيخنا عبدالله بن محمد المذكور، قال أرويه عن شيخنا عبدالخالق سماعاً لبعضه وإجازة لسائره، عن شيخه محمد بن علاء الدين، عن شيخه الحسن العجيمي، عن شيخه أحمد بن محمد العجل، عن الإمام يحيى بن مكرم الطبري، عن جده المحب الطبري، عن أبي طاهر بن الكويك، عن المسندة زينب بنت الكمال المقدسية، عن أبي القاسم عبدالرحمن بن علي أبي الحاسب، عن الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد السلفي إذناً، قال: كتب إليَّ أبو حفص العباداني، أنبأنا القاسم بن جعفر الهاشمي، أنبأنا به أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، أنبأنا به مؤلفها الحافظ الحجة أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني.
    وأما جامع أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي:
    فأرويه عن شيخنا الشريف عبدالله بن محمد المذكور، قال: أرويه عن شيخي عبدالخالق سماعاً لبعضه وإجازة لباقيه، عن شيخه محمد بن علاء الدين، عن شيخه الحسن بن علي العجيمي إجازة، عن شيخه أحمد العجل، عن المحب يحيى بن مكرم، عن جده المحب محمد بن محمد الطبري، عن الزين المراغي، عن الحجار، عن أبي المنجا عبدالله بن عمر بن اللتي، عن أبي الوقت السجزي، قال: أنبأنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي، قال أنبأنا أبو محمد عبدالجبار بن محمد الجراحي، قال: أنبأنا أبو العباس محمد المحبوبي، أنبأنا به مؤلفه الحافظ محمد بن عيسى الترمذي.
    وأما سنن النسائي الصغير المسمى بالمجتبى:
    فأرويها: عن شيخي عبدالله بن محمد، قال : ارويها عن شيخي عبدالخالق سماعاً لطرف منه وإجازة لباقيه، عن شيخه محمد بن علاء الدين، عن شيخه الحسن بن علي العجيمي، عن شيخه أحمد بن محمد العجل، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن جده المحب محمد بن محمد الطبري، عن عز الدين أبي بكر بن الحسين المراغي، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار بإجازته عن عبداللطيف محمد القبيطي بسماعه لجميعه، عن أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي سماعاً وإجازة، أنبأنا به الإمام عبدالرحمن بن حمد الدوني سماعاً، أنبأنا به أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار، قال أنبأنا به الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد المعروف بابن السني، قال أنبأنا بها مؤلفها الحافظ أحمد بن شعيب النسائي.
    وأما سنن ابن ماجه وهو سادس الأمهات عند الجمهور:
    فأرويه عن شيخي بالسند السابق إلى الحجار، عن المسند عبداللطيف بن محمد القبيطي، أنبأنا به أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي سماعاً لجميعه، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي إجازة إن لم يكن سماعاً ثم ظهر سماعه لجميعه، قال أنبأنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، قال أنبأنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن بحر القطان، أنبأنا بها مؤلفهما الحافظ محمد بن يزيد بن ماجه.
    وقد اكتفيت بالتشرف بأسانيد هذه الكتب التي هي أمهات كتب الحديث، والمعول على ما اشتملت عليه من الأحكام في قديم الزمان والحديث.
    وأوصي الأخ المجاز بتقوى الله تعالى في السر والعلن، وملازمة السيرة النبوية في كل حين فإنها أشرف السنن.
    وحسبي الله ونعم الوكيل، ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)).
    وكتب الفير إلى الله رياض بن عبد المحسن بن سعيد .