• ×

12:09 مساءً , السبت 26 سبتمبر 2020

أحمد الزيلعي
أحمد الزيلعي

حقوق الإنسان وجمعيتها!!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

فكّر معي شوي وش هي حقوق الإنسان ياترى ؟
هل هي صفه من الصفات ام حقوق معنويه ؟
ام حسيّه ام هي جسديه ام ماديه !ام ماذا ؟
ماتشوف جمعيتها الايام هذي شغاله طايحه تصحي في جهات ومؤسسات عدّه؟
قل انها بدات "تصحو"بل انها بدات تشتغل تتوقع ليش؟
يمكن انها بداية صحوه جديده الله اعلم!

بالفعل انها تتلقى شكاوى كثيره من المواطنين وباستمرار,هذا ما نطالعه بالصحف اليوميه عنها من تقارير كشفها لـ400 شكوى من مواطنين من مختلف مناطق المملكه ضد مؤسسات وجهات حكوميه والله كثرة الشكاوى 00 لكن ربك يسّهل انشاءالله ,لكن السؤال الذي يطرح نفسه ايضا؟ ماهو دور تلك الجمعيه لحقوق الانسان هل هي تتلقى فقط وتحفظ ؟
أم انها ستناقش وتباحث لرفع تلك التظلمات عن المواطنين الذين لايملكون حلا غير الشكاوى لعلّها تصل لمن يهمه الامر؟

أخي المسئول العزيز واقو لانت لانني مازلت لا أملك قراراً يساعد أاًحد ,ولكن أملك قلمي فقط جعله الله في الخير.

وأنت على مكتبك العامر وقبل أن تغادره بنهاية دوامك اليومي فكّر بعمق الانسانية ؛ اجعل نفسك ولو مرّة واحدة ذلك المواطن والمراجع تتظلّم ؛ تريد وتريد تريد من يسمع صوتك ؟من يوصل شكواك؟ من من يرفع مظلمتك لجهة الاختصاص؟ تريد حلا لقضية ما لأزمة أخرى تعاني منها ,أخي العزيز فلنتق الله ولنكن ممن يساهم في خنق الفساد الذي ملأ الدنيا عناء في ظل زمن محاربة الفساد في هذه البلاد الطاهرة فلا ننتظر أن توقضنا جمعية لم تصحو بعد!


1

بواسطة : أحمد الزيلعي
 1  0  1384
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-14-2011 05:33 صباحًا صوت الشعوب العربية :
    أناس أعمتهم حب الدنيا عن ترك واجباتهم في الحياة تجاه إخوانهم في الوطن والدين والعروبة والإنسانية عندما ضعف إيمانهم بالله وإهمالهم التعاليم الإسلامية وابتعدوا عن أخلاق قدوتنا و إمامنا وعظيمنا رسول الله محمد علية الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم .وتركوا الدين جانبا من بطونهم والتفرغ لجمع المال وترا صف المليارات التي تكفي لأجيال متعاقبة من بعدهم,فجشع تلك القلوب وقسوتها جعلت بطون البعض من المسئولين كالنار عندما يضع فيها الكفار فيقول الله هل امتلأت فترد هل من مزيد. أليس لهؤلاء حد في الطمع والجشع وجمع المال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة مستغلين مراكزهم وسلطتهم إلي حد البغي على حساب الآخرين بل والتعدي على حقوقهم ومقاسمتهم لقوت يومهم في هذه الشعوب وفرض قوانين مستمدة من سياسات شفط جيوب المواطنين وتنتيف رشيهم. أيصلح أن يطلق مصطلح جديد عليهم ويسمون ماديوساديون أم ماديونازيون بل الاسمان معا فعندما بلغت أرصدة الواحد منهم ما توازي ثروات شعوب وميزانيات دول,ولا ادري ما تفعل تلك الأموال في بنوك سويسرا وشعوبنا العربية قد وصلت إلي الفقر المقمع وتدهور الوضع الاقتصادي والمادي وألبنا التحتية فلو يصدر قانونا بعدم أحقية أي مواطن عربي لأكثر من مائة مليون وتصادر وتوزع تلك الأموال الزائدة للمواطنين في تلك الدول.!ستجد اقل مواطن نصيبه على اقل تقدير سيكون (كذا؟؟ مليونا!!).أليس من فكر لدى أولئك الفراعنة كحسني وعائلته وزين العابدين وزوجته وأطنان الذهب التي هربت بها من تونس!! وكيف كان وضع شعبهما من فقر وبطالة بينما المليارات في البنوك الأوروبية أين رشد عقلانية الباقين وماذا يريدون بتلك الأموال بينما العبر والعضات تمر عليهم يوما بعد يوم لمن كان أكثر منهم في الثراء واكبر في المناصب والسلطة والجاه ولم تفيدهم بل إنها كانت سببا في نهايتهم المخزية والخاتمة السيئة.ابتداء بقارون وفرعون ونهاية بالقذافي وشارون.