• ×

07:51 مساءً , الجمعة 4 ديسمبر 2020

صالح الديواني
صالح الديواني

إهانك الأقزام بالتقرير ياعكاظ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كنت في جلسة صغيرة في ضيافة العم (Google) فتعالوا معي قليلا لنقرأ ماجاء في تقرير عكاظ المسروق والمُفبرك التالي:

( وأوضح الدكتور الحربي أن الأضرار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي القات في النقاط التالية):

- التفكك الأسري: "إن الانفاق على شراء القات يمثل عبئا اقتصاديا على ميزانية الأسرة، حيث ينفق المدمن على القات جزءا كبيرا من دخله الشهري، مما يؤثر على الحالة المعيشية من الناحية السكنية والغذائية والصحية والتعليمية، وبالتالي يحدث التوتر والشقاق والخلافات الأسرية (أحد أسباب انتشار الجنسية المثلية)، نتيجة عدم تلبية رب لأسرة لمطالبها الضرورية؛ لضيق ذات اليد بسبب إنفاقه على شراء القات وتعاطيه".

( انظروا هنا كيف تم حشر عبارة (( أحد أسباب انتشار الجنسية المثلية )) في العبارة أعلاه...ثم تعالوا وشاهدوا الأصل هنا في الرقم (1) التفكك الأسري على الرابط أدناه ولاحظوا أن كل الفقرات جاءت بنفس الترتيب.. طبعاً لأنها (ملطوشة) بامتياز :

http://khat.org.sa/aportal/page_12.html

-انحراف الأحداث: يقدم المدمن للقات نموذجا سلوكيا سيئا لأبنائه، حيث يتركهم يعانون الحرمان والحاجة، بسبب انشغاله بنفسه، واهتمامه بتأمين ما يحتاجه هو من أجل تعاطيه القات، فيشعر الأبناء بالنقص تجاه أقرانهم الذين يحظون بالملبس الجديد ويتنـزهون مع أسرهم، ويحرمون أيضا من الدورات التعليمية، أو المشاركات في الأندية الرياضية بسبب عدم توفر المبالغ المالية الكفيلة بتغطية احتياجاتهم الأساسية والكمالية، أو بسبب ضياع وقت آبائهم في مجالس القات، وعدم تخصيصهم جزءا من الوقت للترويح عن أبنائهم، فيفقد الأبناء الثقة في أنفسهم، ويزرع الحقد في صدورهم على آبائهم بسبب الحرمان الذي يعيشونه مقارنة مع غيرهم، مما يدفع الأبناء إلى سلوكيات غير سوية، وعدم تحمل المسؤولية، وقد يحترفون السرقة، ويتعاطون القات وغيره من المخدرات، كما أن الأبناء يقتدون بآبائهم، فإذا انتشرت هذه العادة بين الأجيال المتعاقبة سيكون لدينا في المستقبل مجتمعا متهالكا تسوده الانحرافات السلوكية ولا يؤدي واجباته ولا يقدر على خدمة نفسه.

- العزوف عن الـزواج: الشباب الذين أدمنوا القات وهم من الطبقات المتوسطة أو الفقيرة عادة، لا يستطيعون الوفاء بمستلزمات وتكاليف الزواج، إذ أن دخل الواحد منهم يستهلك في الإنفاق عـلى شراء القات الذي يجد في مجالسه نشوة القات، ويرى أنها قد تغني عن الزواج الذي يعجز عن تكاليفه، وقد لا يجد يد العون من والده أو إخوته إذا كانوا من مدمني القات، كما أنه قد لا يوفـق في إيجاد شريكة حياته والتي قد ترفضه بسبب إدمانه على تعاطي القات.

- الفساد الاجتماعي: يؤدي تعاطي القات إلى مفاسد اجتماعية عديدة؛ بسبب ما تكلفه هذه العادة السيئة من أموال تجبر المستهلك على كسب المزيد من المال ليرضي رغبته، والغاية عنده تبرر الوسيلة في الغالب، فلا يمانع المتعاطي من استغلال مركزه الوظيفي في الحصول على الرشوة، وتقديم الخدمة لمن لا يستحقها، مقابل مبلغ من المال أو دعوة إلى مجلس قات مقابل هذه الخدمة متناسيا واجبه تجاه مجتمعه ووطنه).

والموقع على الرابط أعلاه قال بالفم المليان نفس الكلمات التي وردت في التقرير وبتاريخ أقدم من (تقرير عكاظ المُفبرك) ولكن دون أن يشير إلى الدكتور الوهمي ) أو إلى ( المثلية الجنسية ) التي وردت مكتوبة في تقرير عكاظ خطأً ( الجنسية المثلية ) وهو دليل على جهل الكاتب بما يلفقه.. لأن المصطلح بالانجليزية هو (Homosexuality‏) .. إبحثوا في "جوجل "بالصيغتين وستعرفون الحقيقة..المصطلح بالعربية بعد الترجمة هو ( المثلية الجنسية ). وليس العكس.

وهذا دليل على أن من فبرك التقرير جاهل بما يفعل وسارق ومُلفق .. لكنه خبيث فيما يريد به قاتله الله...

وأقتبس هنا بعضاً من تحليل الصديق الدكتور (أسامة أحمد الحربي) أبو سديم من منتدى الكرويتات، والذي أعجبني تواصله مع التقرير كاشفاً جانباً خطيراً من شكل التقرير (المُفبرك) قائلاً :
(التقرير اعتمد على النساء بشكل واااضح , فالاستشهادات جاءت بنسبة (90% ) وكانت لأسماء نسائية والله أعلم إن كانت وهمية أو حقيقية !!
وهذا يعطي التقرير للقارئ انطباعاً سيئاً بأن نساء جازان متواجدات في الساحة وهن من يدلين بآرائهن فرجالهن لاحول لهم ولاقوة !!!
وإلا لماذا لم يستشهد برأي رجل واحد على الأقل؟!!
وللتنويه فإن الشخصيات الذكورية في التقرير كانت لأشخاص لهم مناصب معينة تم أخذ آرائهم وكأن الشارع يخلو من المواطن ..!!

ويقول التقرير :"أن النساء يمارسونه خفية , وكأن الرجال لا يعرفون الخفاء أيضا "!!
التقرير تحدث عن ارتيادهن للشاليهات والأماكن المشابهه لتعاطي القات , وكأن النساء في جازان لايستطعن التجمع إلا في الشاليهات !!
والسؤال كيف استطعن دخولها دون مسؤول ؟!!) انتهى ....

*_ كارثة
من هنا ستجدون كارثة حقيقية وقع فيها مُلفق التقرير الذي ذكر على لسان الدكتور المزعوم التالي:

( فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز.
وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي).

وهنا لطش المُفبرك بعضاً من كلام الكبار ولم يشير إلى ذلك (بالتنصيص أو التقويس كما تقتضي الأصول الأدبية) بل تركه ضمن الكلام طليقاً ليوهمنا أنه من تأليفه.

والحقيقة أنه قد (لطشه لطشاً حرفياً) من بحث لجورج هربرت ميد (التفاعلية الرمزية) الموجود على موقع جامعة عبدالحميد ابن باديس على الرابط التالي:
من نهاية السطر الثالث إلى نهاية السطر الخامس...

http://communication.akbarmontada.com/t1893-topic

المقتبس أو الملطوش من بحث العم - جورج ميد- ( فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار؛ ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشربعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز. وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي) .. وضمنه في مقطوعته بتقرير عكاظ..من دون أن يشير إلى المصدر..(دكاترة آخر زمن)!!

فمن سرق من ؟؟.... ومن فبرك ومن مارس الغش ومن حاول الكذب علينا بوقاحة ؟؟؟ فهذه كارثة أخلاقية تضع مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ومنسوبيها في مأزق كبير وعظيم جداً وقد قمت بالبحث عميقاً عن شخصية الدكتور ( المزعوم ) فلم أجد له أثراً يُذكر نهائياً..وأستطيع بعد كل ذلك أن أقول : أنا أتحدى كل منسوبي عكاظ في مركزهم الرئيسي بجدة، أو بمكتبهم الموقر في جيزان أن يثبتوا وجود شخصية حقيقية لدكتور إسمه ( سامي إبراهيم الحربي ) ... لأن حبل الكذب قصير جداً جداً .. والجيزانيون ليسوا أغبياء أيها السادة المتحذلقين
.

 9  0  2978
التعليقات ( 9 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-11-2011 06:48 مساءً أحمد القيسي :
    أهااااااااااااا .. تقرير مسروق ومفبرك بطريقة تخدم نوايا أصحابها ..
    طيب .. من هو الدكتور سامي ؟


    أستاذ صالح / من القلب شكراً
  • #2
    12-11-2011 11:51 مساءً جبريل أحمد جعفر :
    كلام رائع وتحليل سليم اهنئك عليه واصلا شخصية د. سامي الحربي شخصية وهميه وإلا لكان استطاع رئيس التحرير الدفاع عن منصبه بقوله ان 70 % هم المخزنون اما المثليين فلم اذكر لهم نسبه ولكن عدم تناسق السياق وادخال المثليه الجنسية في الجمله الغير متناسق معها وضح النية المبيته مسبقا على اهالى جازان و كأنها تصفية حسابات لم يحسن حسابها فخسرها بفضيحة لن ينساها وبإنتصار لأهالي جازان رغم أننا نعترف بسلبيات القات الكثيرة
    جبريل جعفر
  • #3
    12-12-2011 01:17 صباحًا الطير المهاجر :
    كلام مافيه رجعه حبل الكذب قصير
    شكرا لك استاذ صالح
  • #4
    12-12-2011 08:13 صباحًا سمير زيلعي :
    لا فض فوك أستاذ صالح الديواني أمثالك يصنعون مجد جازان ويحق لنا المفاخرة بك على رؤوس الاشهاد. أقسم أنك رميتهم في مقتل ولو كل مثقف محترم في جازان فعل مثل فعلك كنا اليوم بألف خير--- تحية إعجاب وتقدير بحجمك سيدي
  • #5
    12-12-2011 09:46 صباحًا فريق العمل :
    فعلاً يتضح أن التقرير تم طبخه على نار هادئة وتم تجميعه من هنا وهناك وتم الإضافة والحذف بطريقتهم ويتضح جهلهم الذي جعلنا جميعاً في حيرة أن يكون إعلامنا ومسئوليه ومحرريه ومن يقوم ويشارك على مثل هذا التقرير البائس بهذه العقلية المتخلفة والغير مهنية والغير أمينة ..لكن حظهم العاثرأوقعهم بين ايادي جازان وأبناءها المعروفين بالفطنة والثقافة والقدرة على الفهم والوعي والقراءة والإستنتاج لعلهم إرتكبوا ذنوباً كثيره في حق الوطن والناس فأرادالله لهم العقاب ولو كانوا يملكون قليلاً من المهنية والحكمة شكراً أستاذ صالح لن نوفيك حقك مهما شكرناك
  • #6
    12-12-2011 02:24 مساءً حسن مسرحي :
    تعظييييييم سلالالالالام والله جبتها صح في الثمانيات،،لانه مو معقول دكتور مايطلع للناس ويقول نعم انا عندي دراسة تأكد هذا الكلام،،أبوفيروز ابدعت ياجار.
    جارك حسن مسرحي من منزل الزيلعي يحييك ياأستاذ
  • #7
    12-12-2011 03:48 مساءً أبوعلي :
    مجهود رائع منكم سيدي الفاضل

    ارجو تفسير العنوان وتوضيحه للعامة
  • #8
    12-13-2011 04:24 صباحًا خالد شراحيلي :
    أشكرك صالح على هذا التوضيح الجميل
  • #9
    12-13-2011 01:50 مساءً محمد العمراني :
    استاذ صالح الديواني يعطيك الف عافية وبالفعل انت قد كشفت الستار واظهرت حقيقة دكارة اخر زمن ...