• ×

05:39 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

جابر منصور مدخلي
جابر منصور مدخلي

قيادة حكيمة وشعب وفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في ظل الأحداث والمتغيرات التي يعيشها العالم من حولنا نلاحظ أن دولتنا الفتية برؤية ثاقبة قد وضعت النقاط على الحروف من خلال السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وفقها الله.فلينظر كل فرد للعالم من حولنا كيف يعيش؟وكيف هي أوضاع تلك الشعوب؟أزمات سياسية وحزبية وفتن طائفية وتردي في الجوانب الاقتصادية والمعيشية, في حين أن المواطن السعودي ينعم بنعمة الأمن والأمان ورغد العيش والاستقرار.

يأتي هذا بتوفيق الله عز وجل أولا,ثم بالمنهجية الصحيحة التي تسير عليها هذه الدولة وتدار بإدارة واعية ومنهجية سليمة في سياستها الداخلية والخارجية الهدف الأول والأخير خدمة هذا الدين والمسلمين في أقطار المعمورة وإسعاد المواطن السعودي الوفي الذي يقف خلف قيادته ممثلا خير عون للقيادة السياسية في البلاد.ممتثلا لقولة تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) .

نرى من خلال سنوات يسيرة نهضت بلادنا الغالية وقفزت قفزات متطورة في جميع المجالات التنموية كل ذلك بتوفيق من رب العزة والجلال ثم بجهود القيادة الحكيمة والفكر الإداري الذي يتميز به خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الذين يسيرون على نهج مؤسس هذا الكيان الشامخ,فهنيئا لهذا الوطن الغالي بهذه القيادة العظيمة وهذا الشعب النبيل,فوفق الله الراعي والرعية لما فيه مصلحة الأمة العربية والإسلامية
.

1


 2  0  1558
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-13-2011 09:23 مساءً ابو راجي الكعبي :
    السلام عليكم كلام جميل على وطن جميل وملك اجمل بس ودي تركز
    على قضية عودتنا الى ديارنا فمن هناك بداء الانتماء
    وتقبل تحياتي والحمد لله على السلامة
  • #2
    12-14-2011 05:32 صباحًا العريضة الشعبية :
    أناس أعمتهم حب الدنيا عن ترك واجباتهم في الحياة تجاه إخوانهم في الوطن والدين والعروبة والإنسانية عندما ضعف إيمانهم بالله وإهمالهم التعاليم الإسلامية وابتعدوا عن أخلاق قدوتنا و إمامنا وعظيمنا رسول الله محمد علية الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم .وتركوا الدين جانبا من بطونهم والتفرغ لجمع المال وترا صف المليارات التي تكفي لأجيال متعاقبة من بعدهم,فجشع تلك القلوب وقسوتها جعلت بطون البعض من المسئولين كالنار عندما يضع فيها الكفار فيقول الله هل امتلأت فترد هل من مزيد. أليس لهؤلاء حد في الطمع والجشع وجمع المال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة مستغلين مراكزهم وسلطتهم إلي حد البغي على حساب الآخرين بل والتعدي على حقوقهم ومقاسمتهم لقوت يومهم في هذه الشعوب وفرض قوانين مستمدة من سياسات شفط جيوب المواطنين وتنتيف رشيهم. أيصلح أن يطلق مصطلح جديد عليهم ويسمون ماديوساديون أم ماديونازيون بل الاسمان معا فعندما بلغت أرصدة الواحد منهم ما توازي ثروات شعوب وميزانيات دول,ولا ادري ما تفعل تلك الأموال في بنوك سويسرا وشعوبنا العربية قد وصلت إلي الفقر المقمع وتدهور الوضع الاقتصادي والمادي وألبنا التحتية فلو يصدر قانونا بعدم أحقية أي مواطن عربي لأكثر من مائة مليون وتصادر وتوزع تلك الأموال الزائدة للمواطنين في تلك الدول.!ستجد اقل مواطن نصيبه على اقل تقدير سيكون (كذا؟؟ مليونا!!).أليس من فكر لدى أولئك الفراعنة كحسني وعائلته وزين العابدين وزوجته وأطنان الذهب التي هربت بها من تونس!! وكيف كان وضع شعبهما من فقر وبطالة بينما المليارات في البنوك الأوروبية أين رشد عقلانية الباقين وماذا يريدون بتلك الأموال بينما العبر والعضات تمر عليهم يوما بعد يوم لمن كان أكثر منهم في الثراء واكبر في المناصب والسلطة والجاه ولم تفيدهم بل إنها كانت سببا في نهايتهم المخزية والخاتمة السيئة.ابتداء بقارون وفرعون ونهاية بالقذافي وشارون.