• ×

09:34 مساءً , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

جازان أكبر من صحيفة وخبر ياسادة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لاشك بأن البيان الذي صدر من جمعية مكافحة أضرار القات يؤكد بأن جازان لم تكن في يوم ٍ من الأيام مصدر شر وبؤرة فساد .
إن المتتبع لجازان وأبناؤها يجد بأنهم قد توزعوا في جميع أركان هذا الوطن المعطاء وباتوا تحت جناح الظلام حراسا للوطن والدين والكرامة .
هناك هنهات وهفوات وحماقات في أحايين ًعدة قد يرتكبها حتى من بلغوا من العمر عتيا أو وصلوا من علوم الدين ما يجعلهم يشار إليهم بالبنان ....
تلك الخطيئة التي أججت قلوب أبناء جازان وجعلت صغيرهم قبل كبيرهم يرفض مثل هذا التصرف الأرعن لم يكن وليدة مصادفة بل كان عن قصد من أشخاص أرادوا أن يبنوا أمجادهم على أكتاف جازان بخبر ساذج ينم عن عقلية باهتة وفكر منحط .
هم يعلمون جيدا ً بأن صحافتهم لا تقرأ إلا هنا وأن مصادر تمويلها بدأت من هنا عندما كانت طفلة خطواتها تتعثر في وريقات شجر الفل وعندما أبصرت بأنها أصبحت ذات سطوع وبدلا من الإنصاف جاءت بخطيئة لا تغتفر وحماقة أقل ما يقال عنها سقوط من على ارتفاع شاهق دون أن يضعوا لأنفسهم وسائد هوائية تقيهم من الارتطام الآثم
جازان أكبر من صحيفة وخبر وحدث ...
جازان ستضل واجهة العروبة فهي تاريخيا تأوي وتحمل على أنهادها وثراها الأشراف والملوك والأمراء والأدباء والرجال الثقات.
جازان لا تأبه بمن يسكنه التثاؤب لكي يجرحها وهو غارق في شهواته أن تجعل منه حذاءا تتقي به حرارة الصيف عندما ترغب وبخيارها أن تغادر الغمام إلى الشواطئ .
تماماً كشعر العربيات ذلك الدخن عندما يصبح يتمايل مع النسيم فجرا أبان غرق أولئك المتشائمون في ملذاتهم .
****


هذا أنا ...
ابن الملكين // النغم المهاجر

بواسطة : صورة للكتاب
 2  0  1254
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-07-2011 05:19 صباحًا عبدالله الأمير :
    أيها الشاعر والكاتب القدير / النغم المهاجر

    كُنا في الماضي نقول دعوهم لا لشيء سوى لثقتنا بأنهم كلما

    كلما سخطوا عرفنا قدر علونا ولذلك لم نلتفت لتفاهاتهم

    ولكن لكل شيء حد وخطوط حمراء يصعب تجاوزها وهاهم اليوم

    يجتازون حدودهم بهذا الفلم الملفق فكان من حق أبناؤنا

    وأمهاتنا وأخواتنا علينا أن نخرج عن صمت الماضي

    ولا أخفيك بأننا في أشد حرارة صيف ......
  • #2
    12-08-2011 03:05 مساءً ابو معتز :
    لقد رايت من ابناء جازان في الحروب الشجاعة المطلقة فمنهم الشهيدوالجريح لم اسمع طوال خدمتي العسكرية أن احدامنهم تولى يوم الزحف اوهرب من ارض المعركةبل رأيتهم العجائب منهم في تحرير الكويت