• ×

04:58 صباحًا , الجمعة 23 أكتوبر 2020

صورة للكتاب
صورة للكتاب

إلا الكرامة يا عكاظ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مع احترامي لكل إعلامي ومثقف من أبناء جازان خاصة أن موضوع (الحربي) يجب عدم السكوت عليه أو تمريره بسلام ولا بد من رادع يرد لنا اعتبارنا أمام الملأ وليس مُجرَّد اعتذار
أردتُ ولم أكُن أريد ولكن بلغ السيل الزبى وكم مرّرنا مقالات بعضها أساء لنا بصورة مباشرة وبعضها الآخر دُسَّ السم بين طياتها وأبَت علينا أخلاقنا أن ننزل إلى مستوى كاتبيها لنردُ بالمثل ولكن للأسف اعتبروا سكوتنا انهزام مما حدا بالآخرين للتطاول ومسَّ أعراضنا وكرامتنا وهنا كان لزاماً علينا الخروج عن نطاق الصمت ووضع حد لهذه الهزلية وتحسباً للمزيد سنرُد الصاع صاعين ونضربُ بيدٍ من حديد على يدِ كل مُفسدٍ وشيطان مريد ..

من المؤسف أن ما بين الحين والآخر يُطالعنا غرابٌ بموضوع لا يخرج عن نطاق التجريح وخدش الكرامة أو التشهير بشخصيات بارزة من أبناء المجتمع الجازاني ولا يجد رادع يردعه أو لجامٍ يلجِمهُ وحتى لا تتفشى هذه الظاهرة البغيضة بين أبناء الوطن السعودي فنقول آن لهذه الغربان أن تسكُت عن النعيق بما لا تسمع ولا ترى

نعم إن هؤلاء الغربان مصدر شؤم على أبناء جازان خاصة وعلى أبناء الوطن عامة وهم وباء يجب استئصاله من جذوره لأننا لن نجني من ورائهم سوى ثمار البغضاء وزرع الأحقاد في النفوس فهم يريدون إعادتنا إلى قوقعة العصبية والمناطقية
والعنصرية الحزبية المقيتة.

المؤسف حقاً أن يأتي محسوب على الإعلام والإعلام منه براء بمثل هذا الكذب والافتراء فالإعلام مصدر لنشر الحقائق والمعلومات ذات المصداقية والهادفة إلى التقويم والصلاح وليس السعي إلى الشهرة وقلب الحقائق والقذف بالباطل كما طالعتنا صحيفة عكاظ بتلك الكلمة النابية والمقززة حين سَمَحت لساذج أن يصفنا ( بالشذوذ الجنسي ) هذه الكلمة أخرجت الكاتب عن العُرف في التحقيق الصُحفي وأظهرت خيانته للمهنية كما خان صحيفته والمجتمع كاملاً ولم يراعي أمانة القلم التي تُحتِّم عليه أن لا يسلطه إلا في المفيد وليس للإساءة للآخرين زوراً وبهتاناً فيا أيها المحترم كلامك مردود عليك جملة وتفصيلاً لأن ليس له أساس وعارياً عن الصحة ولو كُنتَ تعي لعلمتَ أن الكلام رصاص القلوب حيث لا ينفع فيه التضميد
ونحن في غنى عن كلمة ( اعتذار ) لأن ما بني على باطل فهو باطل


ومن العار والخزي أن تتبنى الصُحف مقالاتهم المريضة وخاصةً صحيفة بحجم عكاظ والتي اعتبرناها منذً أمدٍ بعيد بأنها مصدر للثقافة وتوسيع دائرة الفهم وكُنا نعتبرها مثال للمصداقية ونشر الحقائق ولم يساور أذهاننا أدنى شك في أنها بحاجة للارتقاء بعائدها المادي ورفع أسهما على حساب الإساءة لأبناء مجتمعنا الجازاني فسقطة صحيفة عُكاظ أسَقَطَتها من أعين أبناء جازان ولن تعود إلى موقعها الذي اتخذ حيزاً في قلوبهم منذُ أن تسللت إليها بما تحملهُ من مواضيع هادفة إلى احتلتها بلا منازع وسقط معها ذلك الجاهل المدعو( سامي الحربي) والذي ليس له نصيب من السمو سوى الاسم فقط ولو كان سامياً فعلاً لسما بنفسهِ عن الكذب والافتراء ولو كان يمتلك قدراً من الثقافة لعرف معنى المثلية الجنسية ومكان تفشيها الحقيقي ولعرَف أن مصادرهُ وتلك الأسماء التي ذكرها لم تكُن سوى اختزال من خياله ولم يستند إلى معلومات صحيحة وكان في اعتقاده أننا بلغنا من السذاجة درجة تخوله بتمرير مثل هذا المقال السخيف الذي يعكس مدى ضحالة فكره وسوء نواياه ..

سَقَطت عُكاظ ولا أعلَم لسقطتها هذه سبباً أو مبرراً يخرجها من دائرة السوء والمساءلة عن هذا الجرُم الذي ارتكبتهُ في حق أبناء جازان وإلى ألأمس القريب وتحديداً إلى ما قبل طرح الموضوع يوم الجمعة 22/12/1432هـ كانت عكاظ تحتل قلوب أبناء جازان عامة ولكن في اعتقادي أن انتشار المواقع والصحف الالكترونية أشعل فتيل الغيرة وشاط غضبها فاتخذت الإساءة لأبناء جازان ذريعة للفت الانتباه وكأنها تقول هذا عقابكم . وقد يتساءل القارئ لماذا كل هذا ضد أبناء جازان ؟ فأقول له:
الجواب يكمنُ في أن قمة الجبل ليس كأسفله وأبناء جازان وأهلها جبال شامخة ولن تطالهم أيادي التدنيس وأن سَعَت فلن تجني إلا الخيبة والخسران وأبناء جازان يكفلُ لهم التاريخ السبق إلى شتى العلوم والثقافات فجازان موروث أدبي غني التعريف وأدباؤها تصدروا المحافل العربية والعالمية ولهم النصيب الأكبر في شتى العلوم وقد يعجز القلم والكاتب في حصر خصالهم ومناقبهم وهذا ما جعل قلوب الآخرين تحترق بنار الغيرة فَلَم يجدوا سبيلاً لبلوغ هامات أبناء جازان سوى قذفهم بالحجارة من بُعد ..

فيا أيها الحاقدون الخائبون كُنا ولا نزال وسنظل نحن أبناء جازان كالنخل الباسق يٌقذفُ بالحجر فيجود بطيَّب الثمر
نسامح ونصفح متى أردنا نحنُ ذلك ومتى كان الأمر لا يستحق العناء أما إذا مُست كرامتنا نخرج عن الصمت ونكيل بمكيالين ونردُ الصاع صاعين

ومن هنا أضمُ صوتي لمن سبقوني بالتطرق إلى هذا الموضوع وأناشد كل جيزاني غيور على أهله ومجتمعه بمقاطعة صحيفة عكاظ ومن هي على شاكلتها وكذلك التصدي لهؤلاء المغرضون والمؤججون لنار الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد بكذبهم وافترائهم الباطل وقلبهم للحقائق من أجل الشهرة والكسب المادي البخس كما أطالب بمقاضاة الصحيفة وهذا الكاتب الساذج تعزيراً وتشهيراً به أمام الملأ وأن يُغلق مكتبها في جازان ومنعها من دخول جازان بل وأتمنى من أبناء المنطقة الجنوبية مقاطعة هذه الصحيفة فغداً سيكون الدور القادم عليهم .

وأخيراً وليس آخراً إلا الكرامة يا صحيفتنا التي كانت عزيزة وإنه ليحُزُّ في أنفسنا أن خابت فيك آمالنا فاضطررنا إلى توديعك بهذا الحَدَث الأليم والنهاية المؤسفة ، فلن نقيم لكِ وزناً بعد اليوم أو نتقبل عزاء .

5

بواسطة : صورة للكتاب
 9  0  2075
التعليقات ( 9 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-02-2011 02:03 مساءً الحدادي :
    السلام عليكم

    سلمت انامل يدك يا استاذ عبدالله الامير وكل من وقف على هذا

    التقرير الجائر. نحن جازان واهلها من جبلها حتى بحرها

    نريد الحق من هذا الجاهل المتخلف لا نريد اعتذار نريد فصل

    رأسه عن جسده هو و من على شاكلته.

    ولا تنسوا سعود الضحيان الذي اساء لمشايخ الحدوود كذلك

    بتحميلهم مسؤلية دخوول المجهولين من عندهم، وكأنهم يملكون

    كاميرات حراريه ومعدات رقابيه للحدوود.
  • #2
    12-02-2011 02:56 مساءً أ/حسين الفيفي :
    لحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام التامين الأكملين على نبي الهدى نبينا وقدوتنا محمدبن عبدالله صلى الله عليه وسلم...

    إلى كل متشدق بما لايعي من العلوم( الجنسيه) التي قضي فيها السنين ليحصل على حرف الدال في مقدمة اسمه ليرمي بأذاه على غيره ويقال عنه الدكتور/سامي الحربي ثم يصب على بني بشرته بل على جزء من بني مجتمعه وبلاده الألفاظ التي لاتليق به أولاً -كمسلم ودكتور ولايليق أن تطلق على جزء من بلده وهم أبناء منطقة جازان .
    أيها الدكتور لقدظلمت نفسك وخنت الأمانه التي وكلت إليك في مجال تخصصك وقد أفتريت وقذفت أهل منطقة جازان قاطبة بما ليس فيهم ولتعلم أيها الدكتور الأحمق أن حكم القذف لأبناء منطقة جازان حكمه قديكون عسيراً وأنهم أشرف أطهر من إفتراءتك وأبلغ من أن تنتقدهم وأنت لست لأحدهم بكفء ألا ترى معي أنهم رجال الحدود ويذودون عن حدودهم بأنفسهم في ظل قيادة رشيده بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين ووهبوا من أنفسهم فداءً ودرعاً للوطن في يوم ما..... وليكن لديك معلوماً أن عدد المتوفين والمصابين وهم في الخطوط الأمامية للمواجهة أيام تطهير الحد الجنوبي هم من أبناء منطقة جازان بكافة قطاعاتها ومن جميع الفدائيين من الجيش العربي السعودي وتأتي ألفاظك البذيئة كبذائة صاحبها تتحدث عنهم بصفة قاطنه في ذاتك (المثليه الجنسيه )أما المتخفي وراء عباءة الدكتوراه أمثالك فلا يمتون لهذا البلاد بأي صلة أبداً.......

    ولكن كل كلامك لا يحرك فيهم قيد أملة من إنتمائهم لوطنهم وحبهم لقادتهم مهما قلت ومهما صرحت أنت وصحيفتك التي أصبحت منبراً للشقاق والنفاق وإثارة الفتنه بين أفراد شعب متماسك لاتزعزعه الخزعبلات الصادره من إنسان لايمت لهذه البلاد بأي صلة عقل وتفكير متهالك عاري من المصداقيه عارياً من الأخلاق الاسلامية.

    واحب أذكرك أيها الدكتور أنك لاتمثل سوء فرد ناقص عقل ودين......... ولاتنسى أن منطقة جازان من أبناؤها ( الأطباء )والدكاترة في جميع التخصصات( والدعاة )وأن أبناء منطقة جازان هم المتميزون في جميع الجامعات ومضرب مثل في الذكاء.....والتميز علماً وأدباً وأخلاقاً....

    أما معلوماتك أيها الدكتور المغلوطة عن منطقة جازان وهي صادرة من ثقافات غربية علمانية لانكاد نعرفها بل نسمع عنها منك ومن أشباهك في(المثلية الجنسية)((وليخسئ الخاسؤون))(أمثال الدكتور سامي الحربي).
  • #3
    12-03-2011 03:02 صباحًا نايف المحجب :
    [SIZE=7]والله كلامك جواهر يا عبدالله الامير واشكرك على الكلام الي تقوله والله ياخذ حق الجيزانين منه [/size]
  • #4
    12-04-2011 12:18 صباحًا عبدالله الأمير :


    لفت انتباهي عنوان " الاثنين القادم بدء مقاطعة صحيفة عكاظ"
    إلى أن تتقدم الصحيفة باعتذار ..

    وليس الملفت هو المقاطعة لأن المقاطعة أمر مسلم به من كل جيزاني غيور على أهله وإنما الملفت هو كلمة " اعتذار "

    أولاً: أرجو تجريد شعار المقاطعة من كلمة "اعتذار " وإبدالها بكلمة "رد اعتبار" ومحاكمة الصحيفة والكاتب محاكمة شرعية وفق منهاج ديننا الحنيف وما نص به في عقوبة القذف

    وثانياَ: نريد حقنا شرعاً في إخراجنا من الملة لوصفه لنا بضعف الوازع الديني

    وثالثاً : نريد حقنا ورد اعتبارنا شرعاً لطعنه في وطنيتنا والتشكيك في صدق انتمائنا

    ورابعاً: نريد حقنا شرعاً لوصفه لنا بالهمجية وعجزنا عن تربية أبنائنا


    خامساً : نطالب بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في هذه القضية مع جميع الأطراف المشاركة في هذا الانتهاك أللامنطقي والمقارنة بين ما ورد على لسان الكاتب والهدف من هذا التحقيق الصحفي المكذوب جملة وتفصيلاً ثم ما وجه الشبه بين موضوع التوعية بأضرار القات وتلك الأوصاف المنافية للدين والتي وصفنا به ازدراء

    سادساً : أرجو التمسك بهذه النقاط والثبات عليها حتى يماط اللثام عن وجه الخيانة المرتكبة من قبل تلك الصحيفة والكاتب وهذا أقل ما يكفل لأبناء جازان حقوقهم ..

    لسنا بحاجة اعتذار فالاعتذار ليس رد اعتبار وليس جزاء صارم لمن أساء لأبناء المنطقة عامة وكم سبق أن أسيء لنا ورضينا بالاعتذار والنتيجة كما رأيتم فلا للاعتذار لأن غداً سيطالعنا آخر بموضوع أقبح وأشنع من هذا الموضوع ..

    وتحياتي للجميع
  • #5
    12-04-2011 09:19 صباحًا صقر نخلان :
    من ضيع اصله حرب . واذا غاب عنك اصله فدلائل فعله
  • #6
    12-04-2011 11:12 مساءً الهجنع :
    ماذا تنتظرون من قطاع الطرق كل اناء بما فيه ينضحوا
  • #7
    12-04-2011 11:23 مساءً Sarbot Al-sahlooly :
    وصلت بهم الاحقاآد الى التهجم على أهل جازآن
    وصلت الى هذا الاستحقاآر لاهل جازان.؟
    جريدة عكاآظ وهي الجريدة الرسمية وصحيفة الملوك
    وكانت مثلجت لصدور ومتقربت لشعوب
    وصل بهم الحآال الى التهجم على أبناآء جازان!
    بعون الله ستتم المقاطعة حتّى تُرَد الحقوق لأصحابها ويعاقب المتسببين في ذلك
    إن المواطن الجيزاني شريف وأشرف من منهم وان المواطن الجيزاني بهِ غيرة على سُمعتهِ وعرضه كفيلَة لإرغام الصحيفة على الإعتذار..
    بل واعتذار كل المعدّين لذاك التقرير المخزي واعتذار رئيس تحرير عكاظ وكل من يتبع لهذه الصحيفة
    والعاشر من محرم سيثبت لـ مصخرة الموسم (عكاظ) ما هيَ جازان .. و من هُم أهلها !
  • #8
    12-06-2011 10:41 مساءً ابكر المباركي :
    والله كلام جميل وفي محله سلامت يدك يا عبد الله الامير ان ماء قاله سامي الحربي لاسلامه الله من الكلام على صحيفه عكاظ والتي كانت والله ماء يمر يوم الاء وتملئت فيهاء وقرئتها لاكن بعد ماء حصل من الكاتب عن اهالي جازان بالشذوذ الجنسي الذي لا صحه له وهو كلام باطل ومردود عليه واتمنى من اهالي منطقه جازان مقاطه هذه الصحيفه ووضعهاتحت اقدامهم لانها والله لاتستحق الى هاذا المكان بعد السماح سامي الكلب قول ذلك الكلام الذي لا صحه لا وانه كلام كذب وتلفيق على اهالي منطقه جازان
  • #9
    12-10-2011 10:04 صباحًا محمد المكر شي :
    كلنا معك قلبا وغالبا ياعبدالله الامير
    انت رئيسنا ونحن جيشك