• ×

04:10 صباحًا , الخميس 24 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

عام مر يا سيدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نسمع حتى همس الهمس بيننا لكن قلوبنا صماء.
متقاربين حتى لا شيء يفصل بيننا تحت هذا السقف الكتوم، لكننا متباعدين كنجمين كل في مجرة.
نرى تفاصيل أجسادنا لكن أرواحنا عمياء عن بعضنا.
لا أكرهك ولا أحبك ، لا أتهمك ولا أبرؤئك، أنت وأنا وجدنا أنفسنا هنا، نحن ذنب غيرنا وذنب صمتنا الذي نعرف أنت وأنا أنه كذب.
أعرف أنك الآن لا تسمعني، ولست مستعداً لذلك. وحتى لو سمعتني فأنت لا تملك فعل شيءٍ لنفسك فكيف لي ولك معا.
لو أنك سألت دمعتي يوما.. لو أنك قرأت تناهيدي مرة.. لو أنك مددت يدك إلى دفتري الورديّ وقرأت ...
لو... لو.. لو .. هل سمعتني أردد هذه اللو؟
لكن منذ متى ونحن نسمع بقلوبنا ونشعر ببعضنا ؟!
أيها المسترخي بجانبي : أنت وأنا نستحق الشفقة أكثر مما نستحق الحياة
.




2

 0  0  942
التعليقات ( 0 )