• ×

01:13 صباحًا , الخميس 24 سبتمبر 2020

المدير
المدير

جازان وفرقة ( حسب الله ) العكاظية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

جازان وفرقة ( حسب الله ) العكاظية وفرقة ( حسب الله ) العكاظية ( نسبة إلى صحيفة عكاظ) تتكون من (مغفلين) وخبثاء آخرون لا تظهر صورتهم أمام المواطن العادي وهم ــ أعني الخبثاء ـــ الذين يسعون لغرس صورة ذهنية سيئة عن منطقة جازان في المناطق الأخرى من خلال نشر مايسيء للمنطقة وآخرها صورة موظف التعداد الذي ركب الحمار بكامل أناقته وحتى تقرير القات المنشور
بتاريخ 22/ 12/1432هــ يوم الجمعة وقد كان عنوان تقريرهم :
(تشتت 500 أسرة سعودية في جازان وحدها بسبب القات)
أما المغفلون فهم فئتين :
الأولى : من (مسترزقي) الصحافة ويبحثون عن مئة أو مئتين ريال معظمهم يحمل شهادة بكالوريوس ثالث متوسط ليلي
الثانية : من محبي الظهور الذين يحبون الحديث لوسائل الإعلام بغض النظر عن ما سيقولونه فالمهم هو كتابة أسمائهم
ونشر صورهم في أي وسيلة إعلامية .

إن السبب الرئيس الذي دعاني إلى المقدمة السابقة هو ما جاء في التقرير سواء من أعد التقرير أو تحدث لكنني سأكتفي بنشر كلمات لأحد هؤلاء المغفلين إذ يقول ( لافض فوه) : أن «فهم النسق الاجتماعي يبدأ من خلال دراسة سلوك الأفراد، فأفعال الأفراد تصبح ثابتة لتشكل بنية من الأدوار، ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز.

"ومن هنا يصبح التركيز إما على الأدوار والأنساق الاجتماعية، أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي؛ لذلك من الطبيعي نشأة التفكك الاجتماعي، حيث تصبح تربة خصبة لتداول الأيدلوجية الفكرية وتبنيها في منطقة يكثر فيها تعاطي نبتة القات، فتعاطي القات له أضرار اجتماعية عديدة تتمثل في نشوء استعدادات غير طبيعية تساعد على الانحراف إلى الإجرام نتيجة الانعكاسات النفسية المترتبة على التعاطي، كما يؤدي إلى تقبل السلوك الانحرافي الإجرامي والشعور بالأنانية وضعف الإحساس بالواجب الاجتماعي؛ وبالتالي اختفاء الولاء للأسرة والوطن لدى المتعاطي، مما يؤدي إلى تأثر الحياة الاجتماعية وإلى التفكك الأسري، كما يلعب القات دورا كبيرا في حدوث البطالة المؤدية إلى الفقر الذي يجر إلى ارتكاب السرقة، والجرائم المخلة بالشرف والمروءة، خاصة في غياب الوازع الديني القوي لهذه الفئة من الناس، وتكون نتائجه عدم الاستقرار الأسري وفقدان الأمن الاجتماعي، ومن جانب آخر انتشار الظواهر الجنسية المثلية نتيجة لإهمال الوالدين والاعتداءات، وهذا ما هو مشاهد أحيانا نتيجة لحالة التعاطي». إنتهى حديثه ".

ونقول لهؤلاء وأمثالهم ( ألا ليتهم رقدوا) فهل جازان إحدى مدن الغرب الماجنة حتى تظهر فاحشة ( المثلية الجنسية)
ولعكاظ كفاك تطبيق سياسة التعري من أجل لفت الأنظار من جديد بعد (غابت عنك) وتذكري أن جازان جزء من الوطن
نعم تعاني من ظاهرة ( القات) وأثارها السلبية لكن تلك الأثار لن تصل إلى حد الفاحشة التي ( قذفتمونا بها ) وإن كنتم صادقين يهمكم مصلحة الوطن ومناقشة أمر المخدرات فدونك ( حبوب الكبتاجون ) التي يصل منها نسبة 25% من إنتاج العالم وتوزع في مناطق أخرى مع واجب الضيافة
أما أبناء جازان فهم أكثر وطنية منكم ( والمبتلى ) بالتخزينة منهم مقيم للصلاة لا يمارس الرذيلة كما تقولون لكنه أحيانا يذهب نهاية الأسبوع في نزهة إلى ( حرض) حتى لا يخل بقانون دولته .

تجدون على هذا الرابط التقرير المسيء.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1118457313.htm

بواسطة : المدير
 5  0  1801
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-25-2011 11:00 مساءً القحل :
    جازان هي منبع العلماء والمفكرين لاكن صحيفة عكاظ لا ترى سوى تلك النقطه السوداء ولاترى ذاك البياض الذي يحيط بتلك النقطه
  • #2
    11-26-2011 12:41 مساءً محسن القيسي :
    مقال رائع...
    يدل علي حبك لمدينتك

    كل المعلومات اللتي تم طرحها في مقال "عكاظ" صحيحة والكل يعايشها بشكل يومي
    ولاكن اسلوب كتابة المقال فيها تجريح وهذا غير مقبول، بالمقابل طريقة سرد المعلومات علي نحو التهويل والتخويف.

    "هذا رآي خاص يحق لك قبولة او رفضة"

    انا من ابناء المدينة...
  • #3
    11-28-2011 11:53 مساءً زين العابدين :
    أولاً اشكرك على مقالك الرائع وهذا مما لاشك فيه أن كل كاتب من أبناء جازان لن يلجم قلمه عن إنكار مثل هذه السخافات التي لا ترتقي لأن تكون تحقيقاً جدير بالثقة والفائدة،يكون صادر من صحيفة بحجم صحيفة عكاظ.

    ثانياً: مع أني لست متعاطياً للقات ولكني أعيش وسط مجتمع معظمه يتعاطاه ( يخزن ) لم يحدث ولن يحدث ما تنبأ به الحربي (السفيه) من وقوع الشذوذ وهذا والله لأمر مخزي من قبل محرري التحقيق والمشاركين فيه وكيف يرضوا عن مثل هذه التهم والسفاهة على أبناء جازان بأكملها.


    ربما صحيفة عكاظ فقدت بعض البريق فبدأت بالشاذ من التحقيقات .

    لتستعيد مبيعاتها ولربما استعادت بعضها لكنها فقدت كثير من الإحترام.
  • #4
    11-29-2011 02:09 صباحًا عبدالمجيد العريبي :
    منطقة جازان ولله الحمد لا تعرف الكوكائين ولا الهيروين الي وقتنا الحالي بالرغم انة في السنين الماضية كانت لا تعرف الكبتاقون ولاالحشيش ولكن بعد ضهور مثل هذة الأقلام عن القات والتشدد المفرط على القات سواء بمنعة او بعقوبة السجن اصبح شباب المنطقة وللأسف الشديد سيغرق في الكابتجون المؤثر على الجهاز العصبي وبذلك سنرى شباب مثلما الذين مقيمين في حدائف الرياض وخرابات جدة وفي المقاهي على طرقات الحجاز بدون عقول (ملحوسين).
    اقولها وبأعلى صوتي اسمحو للقات في جازان وخافوا الله في شباب جازان يا حكومتنا الرشيدة.فالقات يزرع ويستخدم ويباع في الأسواق قبل ان تأتي الدولة السعودية ولم يحرمة من هو خير من الملك عبدالعزيز ومحمد عبدالوهاب.
    فعندما كان علي بن ابي طالب (علية السلام)واليا في اليمن لم يأتي نص عن رسول الله (عليه الصلاة والسلام)بتحريمة,,
    اشكرك استاذي الكريم
  • #5
    11-29-2011 09:24 صباحًا عبدالله :
    وهل يمكن لمستثمر أو لسائح أن يأتي بعد لأ، قرأ تقرير عكاظ الذي يعطي فكرة أن 70% اي أكثر من مليون ومائتي ألف كما يقول التقرير فيهم مثلية جنسية وإرهاب وعدم وطنية وتفكك إجتماعي وفقر وجريمة وووالخ لم يتذكروا أن حرمة ماقاموا به من شرّ الإفك والكذب والتدليس
    • #5 - 1
      12-01-2011 01:22 صباحًا السفياني :
      اولا اشكر الكاتب الكبير القيسي على الكلماته الجميله والتي
      تصدر من كل واحد غيور على اهله ومنطقته .
      ثانياً اخي الكريم عبدالله ,الكل يعرف جازان ولم تعد جيزان التي لم يعرفها البعض او الذي يسمع عنها ,والكل يعرف هذا الكذاب ولن يتقبل اي احد سوى من داخل المنطقه او خارجها
      والكل يعرف عن رجالة وشجاعه اهالي جازان ,